Loading...

Loading...
الكتب
٩٤ الأحاديث
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن ابي حازم، قال سالت سهل بن سعد فقلت هل اكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي فقال سهل ما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله. قال فقلت هل كانت لكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل قال ما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه. قال قلت كيف كنتم تاكلون الشعير غير منخول قال كنا نطحنه وننفخه، فيطير ما طار وما بقي ثريناه فاكلناه
حدثني اسحاق بن ابراهيم، اخبرنا روح بن عبادة، حدثنا ابن ابي ذيب، عن سعيد المقبري، عن ابي هريرة رضى الله عنه انه مر بقوم بين ايديهم شاة مصلية، فدعوه فابى ان ياكل قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من الخبز الشعير
حدثنا عبد الله بن ابي الاسود، حدثنا معاذ، حدثني ابي، عن يونس، عن قتادة، عن انس بن مالك، قال ما اكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان، ولا في سكرجة، ولا خبز له مرقق. قلت لقتادة على ما ياكلون قال على السفر
حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت ما شبع ال محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها كانت اذا مات الميت من اهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن، الا اهلها وخاصتها، امرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها ثم قالت كلن منها فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " التلبينة مجمة لفواد المريض، تذهب ببعض الحزن
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة الجملي، عن مرة الهمداني، عن ابي موسى الاشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء الا مريم بنت عمران واسية امراة فرعون، وفضل عايشة على النساء كفضل الثريد على ساير الطعام
حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن ابي طوالة، عن انس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل عايشة على النساء كفضل الثريد على ساير الطعام
حدثنا عبد الله بن منير، سمع ابا حاتم الاشهل بن حاتم، حدثنا ابن عون، عن ثمامة بن انس، عن انس رضى الله عنه قال دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط، فقدم اليه قصعة فيها ثريد قال واقبل على عمله قال فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء قال فجعلت اتتبعه فاضعه بين يديه قال فما زلت بعد احب الدباء
حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، قال كنا ناتي انس بن مالك رضى الله عنه وخبازه قايم قال كلوا فما اعلم النبي صلى الله عليه وسلم راى رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا راى شاة سميطا بعينه قط
حدثنا محمد بن مقاتل، اخبرنا عبد الله، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن امية الضمري، عن ابيه، قال رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة، فاكل منها، فدعي الى الصلاة، فقام فطرح السكين فصلى، ولم يتوضا
حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن ابيه، قال قلت لعايشة انهى النبي صلى الله عليه وسلم ان توكل لحوم الاضاحي فوق ثلاث قالت ما فعله الا في عام جاع الناس فيه، فاراد ان يطعم الغني الفقير، وان كنا لنرفع الكراع فناكله بعد خمس عشرة. قيل ما اضطركم اليه فضحكت قالت ما شبع ال محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مادوم ثلاثة ايام حتى لحق بالله. وقال ابن كثير اخبرنا سفيان حدثنا عبد الرحمن بن عابس بهذا
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن جابر، قال كنا نتزود لحوم الهدى على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة. تابعه محمد عن ابن عيينة. وقال ابن جريج قلت لعطاء اقال حتى جينا المدينة قال لا
حدثنا قتيبة، حدثنا اسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن ابي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب انه سمع انس بن مالك، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي طلحة " التمس غلاما من غلمانكم يخدمني ". فخرج بي ابو طلحة، يردفني وراءه، فكنت اخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت اسمعه يكثر ان يقول " اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن وضلع الدين، وغلبة الرجال ". فلم ازل اخدمه حتى اقبلنا من خيبر، واقبل بصفية بنت حيى قد حازها، فكنت اراه يحوي وراءه بعباءة او بكساء، ثم يردفها وراءه، حتى اذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثم ارسلني فدعوت رجالا فاكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثم اقبل حتى اذا بدا له احد قال " هذا جبل يحبنا ونحبه ". فلما اشرف على المدينة قال " اللهم اني احرم ما بين جبليها مثل ما حرم به ابراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سيف بن ابي سليمان، قال سمعت مجاهدا، يقول حدثني عبد الرحمن بن ابي ليلى، انهم كانوا عند حذيفة فاستسقى فسقاه مجوسي. فلما وضع القدح في يده رماه به وقال لولا اني نهيته غير مرة ولا مرتين. كانه يقول لم افعل هذا، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في انية الذهب والفضة، ولا تاكلوا في صحافها، فانها لهم في الدنيا ولنا في الاخرة
حدثنا قتيبة، حدثنا ابو عوانة، عن قتادة، عن انس، عن ابي موسى الاشعري، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المومن الذي يقرا القران كمثل الاترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المومن الذي لا يقرا القران كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرا القران مثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرا القران كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر
حدثنا مسدد، حدثنا خالد، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن انس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " فضل عايشة على النساء كفضل الثريد على ساير الطعام
حدثنا ابو نعيم، حدثنا مالك، عن سمى، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " السفر قطعة من العذاب، يمنع احدكم نومه وطعامه، فاذا قضى نهمته من وجهه فليعجل الى اهله
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا اسماعيل بن جعفر، عن ربيعة، انه سمع القاسم بن محمد، يقول كان في بريرة ثلاث سنن، ارادت عايشة ان تشتريها فتعتقها، فقال اهلها، ولنا الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " لو شيت شرطتيه لهم، فانما الولاء لمن اعتق ". قال واعتقت فخيرت في ان تقر تحت زوجها او تفارقه، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بيت عايشة وعلى النار برمة تفور، فدعا بالغداء فاتي بخبز وادم من ادم البيت فقال " الم ار لحما ". قالوا بلى يا رسول الله، ولكنه لحم تصدق به على بريرة، فاهدته لنا. فقال" هو صدقة عليها، وهدية لنا
حدثني اسحاق بن ابراهيم الحنظلي، عن ابي اسامة، عن هشام، قال اخبرني ابي، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل
حدثنا عبد الرحمن بن شيبة، قال اخبرني ابن ابي الفديك، عن ابن ابي ذيب، عن المقبري، عن ابي هريرة، قال كنت الزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع بطني حين لا اكل الخمير، ولا البس الحرير، ولا يخدمني فلان ولا فلانة، والصق بطني بالحصباء، واستقري الرجل الاية وهى معي كى ينقلب بي فيطعمني، وخير الناس للمساكين جعفر بن ابي طالب، ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى ان كان ليخرج الينا العكة ليس فيها شىء، فنشتقها فنلعق ما فيها