Loading...

Loading...
الكتب
١٨٨ الأحاديث
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يزيد بن ابي حبيب، عن عراك بن مالك، ان زينب ابنة ابي سلمة، اخبرته ان ام حبيبة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم انا قد تحدثنا انك ناكح درة بنت ابي سلمة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اعلى ام سلمة لو لم انكح ام سلمة ما حلت لي، ان اباها اخي من الرضاعة
وقال لي طلق حدثنا زايدة، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، {فيما عرضتم} يقول اني اريد التزويج، ولوددت انه تيسر لي امراة صالحة. وقال القاسم يقول انك على كريمة، واني فيك لراغب، وان الله لسايق اليك خيرا. او نحو هذا. وقال عطاء يعرض ولا يبوح يقول ان لي حاجة وابشري، وانت بحمد الله نافقة. وتقول هي قد اسمع ما تقول. ولا تعد شييا ولا يواعد وليها بغير علمها، وان واعدت رجلا في عدتها ثم نكحها بعد لم يفرق بينهما. وقال الحسن {لا تواعدوهن سرا} الزنا. ويذكر عن ابن عباس {الكتاب اجله} تنقضي العدة
حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رايتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امراتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فاذا انت هي فقلت ان يك هذا من عند الله يمضه
حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد، ان امراة، جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جيت لاهب لك نفسي. فنظر اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر اليها وصوبه، ثم طاطا راسه، فلما رات المراة انه لم يقض فيها شييا جلست، فقام رجل من اصحابه فقال اى رسول الله ان لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها. فقال " هل عندك من شىء ". قال لا والله يا رسول الله. قال " اذهب الى اهلك فانظر هل تجد شييا ". فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت شييا. قال " انظر ولو خاتما من حديد ". فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد، ولكن هذا ازاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تصنع بازارك ان لبسته لم يكن عليها منه شىء، وان لبسته لم يكن عليك شىء ". فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام فراه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فامر به فدعي فلما جاء قال " ماذا معك من القران ". قال معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا. عددها. قال " اتقروهن عن ظهر قلبك ". قال نعم. قال " اذهب فقد ملكتكها بما معك من القران
قال يحيى بن سليمان حدثنا ابن وهب، عن يونس،. حدثنا احمد بن صالح، حدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان النكاح في الجاهلية كان على اربعة انحاء فنكاح منها نكاح الناس اليوم، يخطب الرجل الى الرجل وليته او ابنته، فيصدقها ثم ينكحها، ونكاح اخر كان الرجل يقول لامراته اذا طهرت من طمثها ارسلي الى فلان فاستبضعي منه. ويعتزلها زوجها، ولا يمسها ابدا، حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فاذا تبين حملها اصابها زوجها اذا احب، وانما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد، فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع، ونكاح اخر يجتمع الرهط ما دون العشرة فيدخلون على المراة كلهم يصيبها. فاذا حملت ووضعت، ومر عليها ليالي بعد ان تضع حملها، ارسلت اليهم فلم يستطع رجل منهم ان يمتنع حتى يجتمعوا عندها تقول لهم قد عرفتم الذي كان من امركم، وقد ولدت فهو ابنك يا فلان. تسمي من احبت باسمه، فيلحق به ولدها، لا يستطيع ان يمتنع به الرجل. ونكاح الرابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المراة لا تمتنع ممن جاءها وهن البغايا كن ينصبن على ابوابهن رايات تكون علما فمن ارادهن دخل عليهن، فاذا حملت احداهن ووضعت حملها جمعوا لها ودعوا لهم القافة ثم الحقوا ولدها بالذي يرون فالتاط به، ودعي ابنه لا يمتنع من ذلك، فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق هدم نكاح الجاهلية كله، الا نكاح الناس اليوم
حدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة، {وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا توتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن}. قالت هذا في اليتيمة التي تكون عند الرجل، لعلها ان تكون شريكته في ماله، وهو اولى بها، فيرغب ان ينكحها، فيعضلها لمالها، ولا ينكحها غيره، كراهية ان يشركه احد في مالها
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، اخبرنا معمر، حدثنا الزهري، قال اخبرني سالم، ان ابن عمر، اخبره ان عمر حين تايمت حفصة بنت عمر من ابن حذافة السهمي وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اهل بدر توفي بالمدينة فقال عمر لقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه فقلت ان شيت انكحتك حفصة. فقال سانظر في امري. فلبثت ليالي ثم لقيني فقال بدا لي ان لا اتزوج يومي هذا. قال عمر فلقيت ابا بكر فقلت ان شيت انكحتك حفصة
حدثنا احمد بن ابي عمرو، قال حدثني ابي قال، حدثني ابراهيم، عن يونس، عن الحسن، {فلا تعضلوهن} قال حدثني معقل بن يسار، انها نزلت فيه قال زوجت اختا لي من رجل فطلقها، حتى اذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له زوجتك وفرشتك واكرمتك، فطلقتها، ثم جيت تخطبها، لا والله لا تعود اليك ابدا، وكان رجلا لا باس به وكانت المراة تريد ان ترجع اليه فانزل الله هذه الاية {فلا تعضلوهن} فقلت الان افعل يا رسول الله. قال فزوجها اياه
حدثنا ابن سلام، اخبرنا ابو معاوية، حدثنا هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها في قوله {ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن} الى اخر الاية، قالت هي اليتيمة تكون في حجر الرجل، قد شركته في ماله، فيرغب عنها ان يتزوجها، ويكره ان يزوجها غيره، فيدخل عليه في ماله، فيحبسها، فنهاهم الله عن ذلك
حدثنا احمد بن المقدام، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا ابو حازم، حدثنا سهل بن سعد، كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا فجاءته امراة تعرض نفسها عليه فخفض فيها النظر ورفعه فلم يردها، فقال رجل من اصحابه زوجنيها يا رسول الله. قال " اعندك من شىء ". قال ما عندي من شىء. قال " ولا خاتما من حديد ". قال ولا خاتما من حديد ولكن اشق بردتي هذه فاعطيها النصف، واخذ النصف. قال " لا، هل معك من القران شىء ". قال نعم. قال " اذهب فقد زوجتكها بما معك من القران
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهى بنت ست سنين، وادخلت عليه وهى بنت تسع، ومكثت عنده تسعا
حدثنا معلى بن اسد، حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة، ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهى بنت ست سنين، وبنى بها وهى بنت تسع سنين. قال هشام وانبيت انها كانت عنده تسع سنين
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد، قال جاءت امراة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت اني وهبت من نفسي. فقامت طويلا فقال رجل زوجنيها، ان لم تكن لك بها حاجة. قال " هل عندك من شىء تصدقها ". قال ما عندي الا ازاري. فقال " ان اعطيتها اياه جلست لا ازار لك، فالتمس شييا ". فقال ما اجد شييا. فقال " التمس ولو خاتما من حديد ". فلم يجد. فقال " امعك من القران شىء ". قال نعم سورة كذا وسورة كذا لسور سماها. فقال " زوجناكها بما معك من القران
حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن يحيى، عن ابي سلمة، ان ابا هريرة، حدثهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا تنكح الايم حتى تستامر ولا تنكح البكر حتى تستاذن ". قالوا يا رسول الله وكيف اذنها قال " ان تسكت
حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، قال اخبرنا الليث، عن ابن ابي مليكة، عن ابي عمرو، مولى عايشة عن عايشة، انها قالت يا رسول الله ان البكر تستحي. قال " رضاها صمتها
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن ابيه، عن عبد الرحمن، ومجمع، ابنى يزيد بن جارية عن خنساء بنت خذام الانصارية، ان اباها، زوجها وهى ثيب، فكرهت ذلك فاتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحه
حدثنا اسحاق، اخبرنا يزيد، اخبرنا يحيى، ان القاسم بن محمد، حدثه ان عبد الرحمن بن يزيد ومجمع بن يزيد حدثاه ان رجلا يدعى خذاما انكح ابنة له. نحوه
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري،. وقال الليث حدثني عقيل، عن ابن شهاب، اخبرني عروة بن الزبير، انه سال عايشة رضى الله عنها قال لها يا امتاه {وان خفتم ان لا تقسطوا في اليتامى} الى {ما ملكت ايمانكم} قالت عايشة يا ابن اختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها، فيرغب في جمالها ومالها، ويريد ان ينتقص من صداقها، فنهوا عن نكاحهن. الا ان يقسطوا لهن في اكمال الصداق وامروا بنكاح من سواهن من النساء، قالت عايشة استفتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فانزل الله {ويستفتونك في النساء} الى {وترغبون} فانزل الله عز وجل لهم في هذه الاية ان اليتيمة اذا كانت ذات مال وجمال، رغبوا في نكاحها ونسبها والصداق، واذا كانت مرغوبا عنها في قلة المال والجمال، تركوها واخذوا غيرها من النساء قالت فكما يتركونها حين يرغبون عنها، فليس لهم ان ينكحوها اذا رغبوا فيها، الا ان يقسطوا لها ويعطوها حقها الاوفى من الصداق
حدثنا ابو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن ابي حازم، عن سهل، ان امراة، اتت النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها فقال " ما لي اليوم في النساء من حاجة ". فقال رجل يا رسول الله زوجنيها. قال " ما عندك ". قال ما عندي شىء. قال " اعطها ولو خاتما من حديد ". قال ما عندي شىء. قال " فما عندك من القران ". قال عندي كذا وكذا. قال " فقد ملكتكها بما معك من القران
حدثنا مكي بن ابراهيم، حدثنا ابن جريج، قال سمعت نافعا، يحدث ان ابن عمر رضى الله عنهما كان يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب الرجل على خطبة اخيه، حتى يترك الخاطب قبله، او ياذن له الخاطب