Loading...

Loading...
الكتب
٥٠٤ الأحاديث
حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن ابي وايل، عن عبد الله رضى الله عنه قال " لا احد اغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شىء احب اليه المدح من الله، لذلك مدح نفسه ". قلت سمعته من عبد الله قال نعم. قلت ورفعه قال نعم
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عمارة، حدثنا ابو زرعة، حدثنا ابو هريرة، رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فاذا راها الناس امن من عليها، فذاك حين لا ينفع نفسا ايمانها، لم تكن امنت من قبل
حدثني اسحاق، اخبرنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن همام، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت وراها الناس امنوا اجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها ". ثم قرا الاية
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابي وايل، عن عبد الله رضى الله عنه قال قلت انت سمعت هذا من عبد الله قال نعم، ورفعه. قال " لا احد اغير من الله، فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا احد احب اليه المدحة من الله، فلذلك مدح نفسه
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى المازني، عن ابيه، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه قال جاء رجل من اليهود الى النبي صلى الله عليه وسلم قد لطم وجهه وقال يا محمد ان رجلا من اصحابك من الانصار لطم وجهي. قال " ادعوه ". فدعوه قال " لم لطمت وجهه ". قال يا رسول الله، اني مررت باليهود فسمعته يقول والذي اصطفى موسى على البشر. فقلت وعلى محمد واخذتني غضبة فلطمته. قال " لا تخيروني من بين الانبياء، فان الناس يصعقون يوم القيامة فاكون اول من يفيق، فاذا انا بموسى اخذ بقايمة من قوايم العرش، فلا ادري افاق قبلي ام جزي بصعقة الطور
حدثنا مسلم، حدثنا شعبة، عن عبد الملك، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الكماة من المن وماوها شفاء العين
حدثنا عبد الله، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، وموسى بن هارون، قالا حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال حدثني بسر بن عبيد الله، قال حدثني ابو ادريس الخولاني، قال سمعت ابا الدرداء، يقول كانت بين ابي بكر وعمر محاورة، فاغضب ابو بكر عمر، فانصرف عنه عمر مغضبا، فاتبعه ابو بكر يساله ان يستغفر له، فلم يفعل حتى اغلق بابه في وجهه، فاقبل ابو بكر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابو الدرداء ونحن عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما صاحبكم هذا فقد غامر ". قال وندم عمر على ما كان منه فاقبل حتى سلم وجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر. قال ابو الدرداء وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل ابو بكر يقول والله يا رسول الله لانا كنت اظلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هل انتم تاركو لي صاحبي هل انتم تاركو لي صاحبي اني قلت يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا فقلتم كذبت. وقال ابو بكر صدقت قال ابو عبد الله غامر سبق بالخير
حدثنا اسحاق، اخبرنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن همام بن منبه، انه سمع ابا هريرة رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قيل لبني اسراييل {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} فبدلوا فدخلوا يزحفون على استاههم وقالوا حبة في شعرة
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ان ابن عباس رضى الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن اخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء اصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا او شبانا. فقال عيينة لابن اخيه يا ابن اخي، لك وجه عند هذا الامير فاستاذن لي عليه. قال ساستاذن لك عليه. قال ابن عباس فاستاذن الحر لعيينة فاذن له عمر، فلما دخل عليه قال هي يا ابن الخطاب، فوالله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر حتى هم به، فقال له الحر يا امير المومنين ان الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم {خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين} وان هذا من الجاهلين. والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله
حدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن هشام، عن ابيه، عن عبد الله بن الزبير، {خذ العفو وامر بالعرف} قال ما انزل الله الا في اخلاق الناس
وقال عبد الله بن براد حدثنا ابو اسامة، حدثنا هشام، عن ابيه، عن عبد الله بن الزبير، قال امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان ياخذ العفو من اخلاق الناس. او كما قال
حدثني محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، اخبرنا هشيم، اخبرنا ابو بشر، عن سعيد بن جبير، قال قلت لابن عباس رضى الله عنهما سورة الانفال قال نزلت في بدر. الشوكة الحد {مردفين} فوجا بعد فوج، ردفني واردفني جاء بعدي {ذوقوا} باشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم {فيركمه} يجمعه. {شرد} فرق {وان جنحوا} طلبوا {يثخن} يغلب. وقال مجاهد {مكاء} ادخال اصابعهم في افواههم و{تصدية} الصفير {ليثبتوك} ليحبسوك
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا ورقاء، عن ابن ابي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، {ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون} قال هم نفر من بني عبد الدار
حدثني اسحاق، اخبرنا روح، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمعت حفص بن عاصم، يحدث عن ابي سعيد بن المعلى رضى الله عنه قال كنت اصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فلم اته حتى صليت، ثم اتيته فقال " ما منعك ان تاتي الم يقل الله {يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم} ثم قال لاعلمنك اعظم سورة في القران قبل ان اخرج ". فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له. وقال معاذ حدثنا شعبة، عن خبيب، سمع حفصا، سمع ابا سعيد، رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، وقال هي {الحمد لله رب العالمين} السبع المثاني
حدثني احمد، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا ابي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد هو ابن كرديد صاحب الزيادي سمع انس بن مالك رضى الله عنه قال ابو جهل {اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ايتنا بعذاب اليم} فنزلت {وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون * وما لهم ان لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الاية
حدثنا محمد بن النضر، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا ابي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد، صاحب الزيادي سمع انس بن مالك، قال قال ابو جهل {اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ايتنا بعذاب اليم} فنزلت {وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون * وما لهم ان لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الاية
حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن يحيى، حدثنا حيوة، عن بكر بن عمرو، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان رجلا، جاءه فقال يا ابا عبد الرحمن، الا تسمع ما ذكر الله في كتابه {وان طايفتان من المومنين اقتتلوا} الى اخر الاية، فما يمنعك ان لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه. فقال يا ابن اخي اغتر بهذه الاية ولا اقاتل احب الى من ان اغتر بهذه الاية التي يقول الله تعالى {ومن يقتل مومنا متعمدا} الى اخرها. قال فان الله يقول {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}. قال ابن عمر قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ كان الاسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه، اما يقتلوه واما يوثقوه، حتى كثر الاسلام، فلم تكن فتنة، فلما راى انه لا يوافقه فيما يريد قال فما قولك في علي وعثمان. قال ابن عمر ما قولي في علي وعثمان اما عثمان فكان الله قد عفا عنه، فكرهتم ان يعفو عنه، واما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه. واشار بيده وهذه ابنته او بنته حيث ترون
حدثنا احمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا بيان، ان وبرة، حدثه قال حدثني سعيد بن جبير، قال خرج علينا او الينا ابن عمر، فقال رجل كيف ترى في قتال الفتنة. فقال وهل تدري ما الفتنة كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن عباس رضى الله عنهما لما نزلت {ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مايتين} فكتب عليهم ان لا يفر واحد من عشرة فقال سفيان غير مرة ان لا يفر عشرون من مايتين ثم نزلت {الان خفف الله عنكم} الاية، فكتب ان لا يفر ماية من مايتين زاد سفيان مرة نزلت {حرض المومنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون}. قال سفيان وقال ابن شبرمة وارى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر مثل هذا
حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي، اخبرنا عبد الله بن المبارك، اخبرنا جرير بن حازم، قال اخبرني الزبير بن خريت، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لما نزلت {ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مايتين} شق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم ان لا يفر واحد من عشرة، فجاء التخفيف فقال رالان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم ماية صابرة يغلبوا مايتين}. قال فلما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم