Loading...

Loading...
الكتب
٥٠٤ الأحاديث
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، انه سمع انس بن مالك رضى الله عنه يقول كان ابو طلحة اكثر انصاري بالمدينة نخلا، وكان احب امواله اليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فلما انزلت {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام ابو طلحة فقال يا رسول الله، ان الله يقول {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وان احب اموالي الى بيرحاء وانها صدقة لله، ارجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث اراك الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بخ، ذلك مال رايح، ذلك مال رايح، وقد سمعت ما قلت، واني ارى ان تجعلها في الاقربين ". قال ابو طلحة افعل يا رسول الله. فقسمها ابو طلحة في اقاربه وبني عمه. قال عبد الله بن يوسف وروح بن عبادة " ذلك مال رابح ". حدثني يحيى بن يحيى قال قرات على مالك " مال رايح
حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري، قال حدثني ابي، عن ثمامة، عن انس رضى الله عنه قال فجعلها لحسان وابي، وانا اقرب اليه، ولم يجعل لي منها شييا
حدثني ابراهيم بن المنذر، حدثنا ابو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ان اليهود، جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامراة قد زنيا، فقال لهم " كيف تفعلون بمن زنى منكم ". قالوا نحممهما ونضربهما. فقال " لا تجدون في التوراة الرجم ". فقالوا لا نجد فيها شييا. فقال لهم عبد الله بن سلام كذبتم {فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين} فوضع مدراسها الذي يدرسها منهم كفه على اية الرجم، فطفق يقرا ما دون يده وما وراءها، ولا يقرا اية الرجم، فنزع يده عن اية الرجم فقال ما هذه فلما راوا ذلك قالوا هي اية الرجم. فامر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنايز عند المسجد، فرايت صاحبها يجنا عليها يقيها الحجارة
حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ميسرة، عن ابي حازم، عن ابي هريرة رضى الله عنه {كنتم خير امة اخرجت للناس} قال خير الناس للناس، تاتون بهم في السلاسل في اعناقهم حتى يدخلوا في الاسلام
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما يقول فينا نزلت {اذ همت طايفتان منكم ان تفشلا والله وليهما} قال نحن الطايفتان بنو حارثة وبنو سلمة، وما نحب وقال سفيان مرة وما يسرني انها لم تنزل لقول الله {والله وليهما}
حدثنا حبان بن موسى، اخبرنا عبد الله، اخبرنا معمر، عن الزهري، قال حدثني سالم، عن ابيه، انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع راسه من الركوع في الركعة الاخرة من الفجر يقول " اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا ". بعد ما يقول " سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ". فانزل الله {ليس لك من الامر شىء} الى قوله {فانهم ظالمون}. رواه اسحاق بن راشد عن الزهري
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وابي، سلمة بن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان يدعو على احد او يدعو لاحد قنت بعد الركوع، فربما قال اذا قال " سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، اللهم انج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن ابي ربيعة، اللهم اشدد وطاتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف ". يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر " اللهم العن فلانا وفلانا ". لاحياء من العرب، حتى انزل الله {ليس لك من الامر شىء} الاية
حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، حدثنا ابو اسحاق، قال سمعت البراء بن عازب رضى الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم احد عبد الله بن جبير، واقبلوا منهزمين، فذاك اذ يدعوهم الرسول في اخراهم، ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثنى عشر رجلا
حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن عبد الرحمن ابو يعقوب، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا انس، ان ابا طلحة، قال غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم احد قال فجعل سيفي يسقط من يدي واخذه، ويسقط واخذه
حدثنا احمد بن يونس اراه قال حدثنا ابو بكر، عن ابي حصين، عن ابي الضحى، عن ابن عباس، {حسبنا الله ونعم الوكيل} قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا {ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}
حدثنا مالك بن اسماعيل، حدثنا اسراييل، عن ابي حصين، عن ابي الضحى، عن ابن عباس، قال كان اخر قول ابراهيم حين القي في النار حسبي الله ونعم الوكيل
حدثني عبد الله بن منير، سمع ابا النضر، حدثنا عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار عن ابيه، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من اتاه الله مالا فلم يود زكاته، مثل له ماله شجاعا اقرع، له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، ياخذ بلهزمتيه يعني بشدقيه يقول انا مالك انا كنزك ". ثم تلا هذه الاية {ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله} الى اخر الاية
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان اسامة بن زيد رضى الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على قطيفة فدكية، واردف اسامة بن زيد وراءه، يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر قال حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن ابى، ابن سلول، وذلك قبل ان يسلم عبد الله بن ابى فاذا في المجلس اخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الاوثان واليهود والمسلمين، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن ابى انفه بردايه، ثم قال لا تغبروا علينا. فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ثم وقف فنزل فدعاهم الى الله، وقرا عليهم القران، فقال عبد الله بن ابى ابن سلول ايها المرء، انه لا احسن مما تقول، ان كان حقا، فلا توذينا به في مجلسنا، ارجع الى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه. فقال عبد الله بن رواحة بلى يا رسول الله، فاغشنا به في مجالسنا، فانا نحب ذلك. فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكنوا، ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " يا سعد الم تسمع ما قال ابو حباب ". يريد عبد الله بن ابى " قال كذا وكذا ". قال سعد بن عبادة يا رسول الله، اعف عنه واصفح عنه، فوالذي انزل عليك الكتاب، لقد جاء الله بالحق الذي انزل عليك، لقد اصطلح اهل هذه البحيرة على ان يتوجوه فيعصبونه بالعصابة، فلما ابى الله ذلك بالحق الذي اعطاك الله شرق بذلك، فذلك فعل به ما رايت. فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب كما امرهم الله، ويصبرون على الاذى قال الله عز وجل {ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا } الاية، وقال الله {ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم} الى اخر الاية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتاول العفو ما امره الله به، حتى اذن الله فيهم، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا، فقتل الله به صناديد كفار قريش قال ابن ابى ابن سلول، ومن معه من المشركين، وعبدة الاوثان هذا امر قد توجه. فبايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاسلموا
حدثنا سعيد بن ابي مريم، اخبرنا محمد بن جعفر، قال حدثني زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه ان رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا اليه وحلفوا، واحبوا ان يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت {لا يحسبن الذين يفرحون} الاية
حدثني ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام، ان ابن جريج، اخبرهم عن ابن ابي مليكة، ان علقمة بن وقاص، اخبره ان مروان قال لبوابه اذهب يا رافع الى ابن عباس فقل لين كان كل امري فرح بما اوتي، واحب ان يحمد بما لم يفعل، معذبا، لنعذبن اجمعون. فقال ابن عباس وما لكم ولهذه انما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود فسالهم عن شىء، فكتموه اياه، واخبروه بغيره، فاروه ان قد استحمدوا اليه بما اخبروه عنه فيما سالهم، وفرحوا بما اوتوا من كتمانهم، ثم قرا ابن عباس {واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب} كذلك حتى قوله {يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا}. تابعه عبد الرزاق عن ابن جريج. حدثنا ابن مقاتل، اخبرنا الحجاج، عن ابن جريج، اخبرني ابن ابي مليكة، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، انه اخبره ان مروان بهذا
حدثنا سعيد بن ابي مريم، اخبرنا محمد بن جعفر، قال اخبرني شريك بن عبد الله بن ابي نمر، عن كريب، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال بت عند خالتي ميمونة، فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اهله ساعة ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الاخر قعد فنظر الى السماء فقال {ان في خلق السموات والارض واختلاف ��لليل والنهار لايات لاولي الالباب}، ثم قام فتوضا واستن، فصلى احدى عشرة ركعة، ثم اذن بلال فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الصبح
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن انس، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال بت عند خالتي ميمونة فقلت لانظرن الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطرحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها، فجعل يمسح النوم عن وجهه، ثم قرا الايات العشر الاواخر من ال عمران حتى ختم، ثم اتى شنا معلقا، فاخذه فتوضا، ثم قام يصلي، فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم جيت فقمت الى جنبه، فوضع يده على راسي، ثم اخذ باذني، فجعل يفتلها، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم صلى ركعتين، ثم اوتر
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، مولى عبد الله بن عباس ان عبد الله بن عباس، اخبره انه، بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهى خالته قال فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل، او قبله بقليل، او بعده بقليل، ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيديه، ثم قرا العشر الايات الخواتم من سورة ال عمران، ثم قام الى شن معلقة فتوضا منها، فاحسن وضوءه، ثم قام يصلي، فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت الى جنبه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على راسي، واخذ باذني بيده اليمنى يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم اوتر، ثم اضطجع حتى جاءه الموذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، مولى ابن عباس ان ابن عباس رضى الله عنهما اخبره انه، بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهى خالته قال فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا انتصف الليل، او قبله بقليل، او بعده بقليل، استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرا العشر الايات الخواتم من سورة ال عمران، ثم قام الى شن معلقة فتوضا منها، فاحسن وضوءه، ثم قام يصلي. قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت الى جنبه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على راسي، واخذ باذني اليمنى يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم اوتر ثم، اضطجع حتى جاءه الموذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام، عن ابن جريج، قال اخبرني هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان رجلا، كانت له يتيمة فنكحها، وكان لها عذق، وكان يمسكها عليه، ولم يكن لها من نفسه شىء فنزلت فيه {وان خفتم ان لا تقسطوا في اليتامى} احسبه قال كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله