Loading...

Loading...
الكتب
٥٠٤ الأحاديث
{حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال الزهري حدثناه قال حدثني ابو ادريس، سمع عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال " اتبايعوني على ان لا تشركوا بالله شييا ولا تزنوا ولا تسرقوا ". وقرا اية النساء واكثر لفظ سفيان قرا الاية " فمن وفى منكم فاجره على الله، ومن اصاب من ذلك شييا فعوقب فهو كفارة له، ومن اصاب منها شييا من ذلك فستره الله فهو الى الله، ان شاء عذبه وان شاء غفر له} ". تابعه عبد الرزاق عن معمر في الاية
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، قال واخبرني ابن جريج، ان الحسن بن مسلم، اخبره عن طاوس، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب بعد، فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فكاني انظر اليه حين يجلس الرجال بيده، ثم اقبل يشقهم حتى اتى النساء مع بلال فقال {يا ايها النبي اذا جاءك المومنات يبايعنك على ان لا يشركن بالله شييا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا ياتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن} حتى فرغ من الاية كلها ثم قال حين فرغ " انتن على ذلك ". وقالت امراة واحدة لم يجبه غيرها نعم يا رسول الله، لا يدري الحسن من هي. قال " فتصدقن " وبسط بلال ثوبه فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، اخبرني محمد بن جبير بن مطعم، عن ابيه رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ان لي اسماء، انا محمد، وانا احمد، وانا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وانا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وانا العاقب
حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال حدثني سليمان بن بلال، عن ثور، عن ابي الغيث، عن ابي هريرة، رضى الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فانزلت عليه سورة الجمعة {واخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال قلت من هم يا رسول الله فلم يراجعه حتى سال ثلاثا، وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال " لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال او رجل من هولاء
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عبد العزيز، اخبرني ثور، عن ابي الغيث، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم " لناله رجال من هولاء
حدثني حفص بن عمر، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا حصين، عن سالم بن ابي الجعد، وعن ابي سفيان، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال اقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم فثار الناس الا اثنا عشر رجلا فانزل الله {واذا راوا تجارة او لهوا انفضوا اليها}
حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا اسراييل، عن ابي اسحاق، عن زيد بن ارقم، قال كنت في غزاة فسمعت عبد الله بن ابى، يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله ولو رجعنا من عنده ليخرجن الاعز منها. الاذل فذكرت ذلك لعمي او لعمر فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فحدثته فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عبد الله بن ابى واصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه فاصابني هم لم يصبني مثله قط، فجلست في البيت فقال لي عمي ما اردت الى ان كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك. فانزل الله تعالى {اذا جاءك المنافقون} فبعث الى النبي صلى الله عليه وسلم فقرا فقال " ان الله قد صدقك يا زيد
حدثنا ادم بن ابي اياس، حدثنا اسراييل، عن ابي اسحاق، عن زيد بن ارقم رضى الله عنه قال كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن ابى ابن سلول يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. وقال ايضا لين رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فذكرت ذلك لعمي فذكر عمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عبد الله بن ابى واصحابه، فحلفوا ما قالوا، فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، فاصابني هم لم يصبني مثله، فجلست في بيتي، فانزل الله عز وجل {اذا جاءك المنافقون} الى قوله {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله} الى قوله {ليخرجن الاعز منها الاذل} فارسل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقراها على ثم قال " ان الله قد صدقك
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال سمعت محمد بن كعب القرظي، قال سمعت زيد بن ارقم رضى الله عنه قال لما قال عبد الله بن ابى لا تنفقوا على من عند رسول الله. وقال ايضا لين رجعنا الى المدينة. اخبرت به النبي صلى الله عليه وسلم فلامني الانصار، وحلف عبد الله بن ابى ما قال ذلك، فرجعت الى المنزل فنمت فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيته فقال " ان الله قد صدقك ". ونزل {هم الذين يقولون لا تنفقوا} الاية. وقال ابن ابي زايدة عن الاعمش عن عمرو عن ابن ابي ليلى عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا ابو اسحاق، قال سمعت زيد بن ارقم، قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر اصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن ابى لاصحابه لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله. وقال لين رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فارسل الى عبد الله بن ابى فساله، فاجتهد يمينه ما فعل، قالوا كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقع في نفسي مما قالوا شدة، حتى انزل الله عز وجل تصديقي في {اذا جاءك المنافقون} فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم فلووا رءوسهم. وقوله {خشب مسندة} قال كانوا رجالا اجمل شىء
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن اسراييل، عن ابي اسحاق، عن زيد بن ارقم، قال كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن ابى ابن سلول، يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولين رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي للنبي صلى الله عليه وسلم {فدعاني فحدثته، فارسل الى عبد الله بن ابى واصحابه فحلفوا ما قالوا، وكذبني النبي صلى الله عليه وسلم} وصدقهم، فاصابني غم لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي وقال عمي ما اردت الى ان كذبك النبي صلى الله عليه وسلم ومقتك. فانزل الله تعالى {اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله} وارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقراها وقال " ان الله قد صدقك
حدثنا علي، حدثنا سفيان، قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال كنا في غزاة قال سفيان مرة في جيش فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار فقال الانصاري يا للانصار. وقال المهاجري يا للمهاجرين. فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " ما بال دعوى جاهلية " قالوا يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار. فقال " دعوها فانها منتنة ". فسمع بذلك عبد الله بن ابى فقال فعلوها، اما والله لين رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " دعه لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه " وكانت الانصار اكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة، ثم ان المهاجرين كثروا بعد. قال سفيان فحفظته من عمرو قال عمرو سمعت جابرا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، قال حدثني اسماعيل بن ابراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة، قال حدثني عبد الله بن الفضل، انه سمع انس بن مالك، يقول حزنت على من اصيب بالحرة فكتب الى زيد بن ارقم وبلغه شدة حزني يذكر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اللهم اغفر للانصار ولابناء الانصار " وشك ابن الفضل في ابناء ابناء الانصار فسال انسا بعض من كان عنده فقال هو الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " هذا الذي اوفى الله له باذنه
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال حفظناه من عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما يقول كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار فقال الانصاري يا للانصار. وقال المهاجري يا للمهاجرين. فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال " ما هذا ". فقالوا كسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار فقال الانصاري يا للانصار. وقال المهاجري ياللمهاجرين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " دعوها فانها منتنة ". قال جابر وكانت الانصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم اكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن ابى اوقد فعلوا، والله لين رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه دعني يا رسول الله اضرب عنق هذا المنافق. قال النبي صلى الله عليه وسلم " دعه لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني سالم، ان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما اخبره انه، طلق امراته وهى حايض، فذكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتغيظ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال " ليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض فتطهر، فان بدا له ان يطلقها فليطلقها طاهرا قبل ان يمسها فتلك العدة كما امره الله
حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان، عن يحيى، قال اخبرني ابو سلمة، قال جاء رجل الى ابن عباس وابو هريرة جالس عنده فقال افتني في امراة ولدت بعد زوجها باربعين ليلة. فقال ابن عباس اخر الاجلين. قلت انا {واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن} قال ابو هريرة انا مع ابن اخي يعني ابا سلمة فارسل ابن عباس غلامه كريبا الى ام سلمة يسالها فقالت قتل زوج سبيعة الاسلمية وهى حبلى، فوضعت بعد موته باربعين ليلة فخطبت فانكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابو السنابل فيمن خطبها
وقال سليمان بن حرب وابو النعمان حدثنا حماد بن زيد، عن ايوب، عن محمد، قال كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن ابي ليلى وكان اصحابه يعظمونه، فذكر اخر الاجلين فحدثت بحديث سبيعة بنت الحارث عن عبد الله بن عتبة قال فضمز لي بعض اصحابه. قال محمد ففطنت له فقلت اني اذا لجريء ان كذبت على عبد الله بن عتبة وهو في ناحية الكوفة. فاستحيا وقال لكن عمه لم يقل ذاك. فلقيت ابا عطية مالك بن عامر فسالته فذهب يحدثني حديث سبيعة فقلت هل سمعت عن عبد الله فيها شييا فقال كنا عند عبد الله فقال اتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون عليها الرخصة. لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى {واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن}
حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن يحيى، عن ابن حكيم، عن سعيد بن جبير، ان ابن عباس رضى الله عنهما قال في الحرام يكفر. وقال ابن عباس {لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة}
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها فواطيت انا وحفصة عن ايتنا دخل عليها فلتقل له اكلت مغافير اني اجد منك ريح مغافير. قال " لا ولكني كنت اشرب عسلا عند زينب ابنة جحش فلن اعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك احدا
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، عن عبيد بن حنين، انه سمع ابن عباس رضى الله عنهما يحدث انه قال مكثت سنة اريد ان اسال عمر بن الخطاب عن اية، فما استطيع ان اساله هيبة له، حتى خرج حاجا فخرجت معه فلما رجعت وكنا ببعض الطريق عدل الى الاراك لحاجة له قال فوقفت له حتى فرغ سرت معه فقلت يا امير المومنين من اللتان تظاهرت�� على النبي صلى الله عليه وسلم من ازواجه فقال تلك حفصة وعايشة. قال فقلت والله ان كنت لاريد ان اسالك عن هذا منذ سنة، فما استطيع هيبة لك. قال فلا تفعل ما ظننت ان عندي من علم فاسالني، فان كان لي علم خبرتك به قال ثم قال عمر والله ان كنا في الجاهلية ما نعد للنساء امرا، حتى انزل الله فيهن ما انزل وقسم لهن ما قسم قال فبينا انا في امر اتامره اذ قالت امراتي لو صنعت كذا وكذا قال فقلت لها مالك ولما ها هنا فيما تكلفك في امر اريده. فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد ان تراجع انت، وان ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان. فقام عمر فاخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة فقال لها يا بنية انك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان. فقالت حفصة والله انا لنراجعه. فقلت. تعلمين اني احذرك عقوبة الله وغضب رسوله صلى الله عليه وسلم يا بنية لا يغرنك هذه التي اعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها يريد عايشة قال ثم خرجت حتى دخلت على ام سلمة لقرابتي منها فكلمتها. فقالت ام سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شىء، حتى تبتغي ان تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وازواجه. فاخذتني والله اخذا كسرتني عن بعض ما كنت اجد، فخرجت من عندها، وكان لي صاحب من الانصار اذا غبت اتاني بالخبر، واذا غاب كنت انا اتيه بالخبر، ونحن نتخوف ملكا من ملوك غسان، ذكر لنا انه يريد ان يسير الينا، فقد امتلات صدورنا منه، فاذا صاحبي الانصاري يدق الباب فقال افتح افتح. فقلت جاء الغساني فقال بل اشد من ذلك. اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ازواجه. فقلت رغم انف حفصة وعايشة. فاخذت ثوبي فاخرج حتى جيت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة له يرقى عليها بعجلة، وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسود على راس الدرجة فقلت له قل هذا عمر بن الخطاب. فاذن لي قال عمر فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فلما بلغت حديث ام سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لعلى حصير ما بينه وبينه شىء، وتحت راسه وسادة من ادم حشوها ليف، وان عند رجليه قرظا مصبوبا، وعند راسه اهب معلقة فرايت اثر الحصير في جنبه فبكيت فقال " ما يبكيك ". فقلت يا رسول الله ان كسرى وقيصر فيما هما فيه وانت رسول الله. فقال " اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة