Loading...

Loading...
الكتب
٥٠٤ الأحاديث
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال بينما الناس في صلاة الصبح بقباء اذ جاءهم ات فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة، وقد امر ان يستقبل الكعبة، فاستقبلوها. وكانت وجوههم الى الشام فاستداروا الى القبلة
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، انه قال قلت لعايشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وانا يوميذ حديث السن ارايت قول الله تبارك وتعالى {ان الصفا والمروة من شعاير الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما} فما ارى على احد شييا ان لا يطوف بهما. فقالت عايشة كلا لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه ان لا يطوف بهما، انما انزلت هذه الاية في الانصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون ان يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الاسلام سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فانزل الله {ان الصفا والمروة من شعاير الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما}
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان، قال سالت انس بن مالك رضى الله عنه عن الصفا، والمروة،. فقال كنا نرى انهما من امر الجاهلية، فلما كان الاسلام امسكنا عنهما، فانزل الله تعالى {ان الصفا والمروة } الى قوله {ان يطوف بهما}
حدثنا عبدان، عن ابي حمزة، عن الاعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت اخرى قال النبي صلى الله عليه وسلم " من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ". وقلت انا من مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، قال سمعت مجاهدا، قال سمعت ابن عباس رضى الله عنهما يقول كان في بني اسراييل القصاص، ولم تكن فيهم الدية فقال الله تعالى لهذه الامة {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شىء} فالعفو ان يقبل الدية في العمد {فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان} يتبع بالمعروف ويودي باحسان، {ذلك تخفيف من ربكم} ورحمة مما كتب على من كان قبلكم. {فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم} قتل بعد قبول الدية
حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري، حدثنا حميد، ان انسا، حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " كتاب الله القصاص
حدثني عبد الله بن منير، سمع عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد، عن انس، ان الربيع، عمته كسرت ثنية جارية، فطلبوا اليها العفو فابوا، فعرضوا الارش فابوا، فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابوا الا القصاص، فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال انس بن النضر يا رسول الله، اتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا انس كتاب الله القصاص ". فرضي القوم فعفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال اخبرني نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كان عاشوراء يصومه اهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال " من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل رمضان قال " من شاء صام، ومن شاء افطر
حدثني محمود، اخبرنا عبيد الله، عن اسراييل، عن منصور، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال دخل عليه الاشعث وهو يطعم فقال اليوم عاشوراء. فقال كان يصام قبل ان ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك، فادن فكل
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال اخبرني ابي، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه وامر بصيامه، فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضة، وترك عاشوراء، فكان من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه
حدثني اسحاق، اخبرنا روح، حدثنا زكرياء بن اسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، عن عطاء، سمع ابن عباس، يقرا {وعلى الذين يطوقونه فدية طعام مسكين }. قال ابن عباس ليست بمنسوخة، هو الشيخ الكبير والمراة الكبيرة لا يستطيعان ان يصوما، فليطعمان مكان كل يوم مسكينا
حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الاعلى، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما انه قرا {فدية طعام مساكين} قال هي منسوخة
حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن يزيد، مولى سلمة بن الاكوع عن سلمة، قال لما نزلت {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من اراد ان يفطر ويفتدي حتى نزلت الاية التي بعدها فنسختها. مات بكير قبل يزيد
حدثنا عبيد الله، عن اسراييل، عن ابي اسحاق، عن البراء، وحدثنا احمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، قال حدثني ابراهيم بن يوسف، عن ابيه، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء رضى الله عنه . لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون انفسهم، فانزل الله {علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم}
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابو عوانة، عن حصين، عن الشعبي، عن عدي، قال اخذ عدي عقالا ابيض وعقالا اسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا، فلما اصبح قال يا رسول الله، جعلت تحت وسادتي. قال " ان وسادك اذا لعريض ان كان الخيط الابيض والاسود تحت وسادتك
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم رضى الله عنه قال قلت يا رسول الله ما الخيط الابيض من الخيط الاسود اهما الخيطان قال " انك لعريض القفا ان ابصرت الخيطين ". ثم قال " لا بل هو سواد الليل وبياض النهار
حدثنا ابن ابي مريم، حدثنا ابو غسان، محمد بن مطرف حدثني ابو حازم، عن سهل بن سعد، قال وانزلت {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود} ولم ينزل {من الفجر} وكان رجال اذا ارادوا الصوم ربط احدهم في رجليه الخيط الابيض والخيط الاسود، ولا يزال ياكل حتى يتبين له رويتهما، فانزل الله بعده {من الفجر} فعلموا انما يعني الليل من النهار
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن اسراييل، عن ابي اسحاق، عن البراء، قال كانوا اذا احرموا في الجاهلية اتوا البيت من ظهره، فانزل الله {وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها}
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما اتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا ان الناس قد ضيعوا، وانت ابن عمر وصاحب النبي صلى الله عليه وسلم فما يمنعك ان تخرج فقال يمنعني ان الله حرم دم اخي. فقالا الم يقل الله {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة } فقال قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وكان الدين لله، وانتم تريدون ان تقاتلوا حتى تكون فتنة، ويكون الدين لغير الله. وزاد عثمان بن صالح عن ابن وهب، قال اخبرني فلان، وحيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو المعافري، ان بكير بن عبد الله، حدثه عن نافع، ان رجلا، اتى ابن عمر فقال يا ابا عبد الرحمن ما حملك على ان تحج عاما وتعتمر عاما، وتترك الجهاد في سبيل الله عز وجل، وقد علمت ما رغب الله فيه قال يا ابن اخي بني الاسلام على خمس ايمان بالله ورسوله، والصلاة الخمس، وصيام رمضان، واداء الزكاة، وحج البيت. قال يا ابا عبد الرحمن، الا تسمع ما ذكر الله في كتابه {وان طايفتان من المومنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما} {الى امر الله} {قاتلوهم حتى لا تكون فتنة} قال فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الاسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه اما قتلوه، واما يعذبوه، حتى كثر الاسلام فلم تكن فتنة. قال فما قولك في علي وعثمان قال اما عثمان فكان الله عفا عنه، واما انتم فكرهتم ان تعفوا عنه، واما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه. واشار بيده فقال هذا بيته حيث ترون