Loading...

Loading...
الكتب
٥٠٤ الأحاديث
حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، والاعمش، عن ابي الضحى، عن مسروق، قال بينما رجل يحدث في كندة فقال يجيء دخان يوم القيامة فياخذ باسماع المنافقين وابصارهم، ياخذ المومن كهيية الزكام. ففزعنا، فاتيت ابن مسعود، وكان متكيا، فغضب فجلس فقال من علم فليقل، ومن لم يعلم فليقل الله اعلم. فان من العلم ان يقول لما لا يعلم لا اعلم. فان الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم {قل ما اسالكم عليه من اجر وما انا من المتكلفين} وان قريشا ابطيوا عن الاسلام فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال " اللهم اعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فاخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، واكلوا الميتة والعظام ويرى الرجل ما بين السماء والارض كهيية الدخان "، فجاءه ابو سفيان فقال يا محمد جيت تامرنا بصلة الرحم، وان قومك قد هلكوا فادع الله، فقرا {فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين} الى قوله {عايدون} افيكشف عنهم عذاب الاخرة اذا جاء ثم عادوا الى كفرهم فذلك قوله تعالى {يوم نبطش البطشة الكبرى} يوم بدر ولزاما يوم بدر {الم * غلبت الروم} الى {سيغلبون} والروم قد مضى
حدثنا عبدان، اخبرنا عبد الله، اخبرنا يونس، عن الزهري، قال اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن، ان ابا هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من مولود الا يولد على الفطرة، فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء " ثم يقول {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم}
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الاعمش، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضى الله عنه قال لما نزلت هذه الاية {الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم} شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يلبس ايمانه بظلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انه ليس بذاك، الا تسمع الى قول لقمان لابنه {ان الشرك لظلم عظيم}
حدثني اسحاق، عن جرير، عن ابي حيان، عن ابي زرعة، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس اذ اتاه رجل يمشي فقال يا رسول الله ما الايمان قال " الايمان ان تومن بالله وملايكته ورسله ولقايه وتومن بالبعث الاخر ". قال يا رسول الله ما الاسلام قال " الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به شييا، وتقيم الصلاة، وتوتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان ". قال يا رسول الله، ما الاحسان قال " الاحسان ان تعبد الله كانك تراه، فان لم تكن تراه فانه يراك ". قال يا رسول الله متى الساعة قال " ما المسيول عنها باعلم من السايل، ولكن ساحدثك عن اشراطها اذا ولدت المراة ربتها، فذاك من اشراطها، واذا كان الحفاة العراة رءوس الناس فذاك من اشراطها في خمس لا يعلمهن الا الله {ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام} ". ثم انصرف الرجل فقال " ردوا على ". فاخذوا ليردوا فلم يروا شييا. فقال " هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم
حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، ان اباه، حدثه ان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " مفاتيح الغيب خمس " ثم قرا {ان الله عنده علم الساعة}
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " قال الله تبارك وتعالى اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رات، ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ". قال ابو هريرة اقرءوا ان شيتم {فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين}. وحدثنا سفيان حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة قال قال الله مثله. قيل لسفيان رواية. قال فاى شىء قال ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح قرا ابو هريرة قرات اعين
حدثني اسحاق بن نصر، حدثنا ابو اسامة، عن الاعمش، حدثنا ابو صالح، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم " يقول الله تعالى اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رات، ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا، بله ما اطلعتم عليه ". ثم قرا {فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون}
حدثني ابراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا ابي، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن ابي عمرة، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما من مومن الا وانا اولى الناس به في الدنيا والاخرة، اقرءوا ان شيتم {النبي اولى بالمومنين من انفسهم} فايما مومن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فان ترك دينا او ضياعا فلياتني وانا مولاه
حدثنا معلى بن اسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا موسى بن عقبة، قال حدثني سالم، عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ان زيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ندعوه الا زيد ابن محمد حتى نزل القران {ادعوهم لابايهم هو اقسط عند الله}
حدثني محمد بن بشار، حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري، قال حدثني ابي، عن ثمامة، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال نرى هذه الاية نزلت في انس بن النضر {من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، ان زيد بن ثابت، قال لما نسخنا الصحف في المصاحف فقدت اية من سورة الاحزاب، كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقروها، لم اجدها مع احد الا مع خزيمة الانصاري، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين {من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن، ان عايشة، رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين امر الله ان يخير ازواجه، فبدا بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " اني ذاكر لك امرا فلا عليك ان تستعجلي حتى تستامري ابويك "، وقد علم ان ابوى لم يكونا يامراني بفراقه، قالت ثم قال " ان الله قال {يا ايها النبي قل لازواجك} ". الى تمام الايتين فقلت له ففي اى هذا استامر ابوى فاني اريد الله ورسوله والدار الاخرة
وقال الليث حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن، ان عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير ازواجه بدا بي فقال " اني ذاكر لك امرا فلا عليك ان لا تعجلي حتى تستامري ابويك ". قالت وقد علم ان ابوى لم يكونا يامراني بفراقه، قالت ثم قال " ان الله جل ثناوه قال {يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} الى {اجرا عظيما} ". قالت فقلت ففي اى هذا استامر ابوى فاني اريد الله ورسوله والدار الاخرة، قالت ثم فعل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت. تابعه موسى بن اعين عن معمر عن الزهري قال اخبرني ابو سلمة. وقال عبد الرزاق وابو سفيان المعمري عن معمر عن الزهري عن عروة عن عايشة
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا معلى بن منصور، عن حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان هذه، الاية {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} نزلت في شان زينب ابنة جحش وزيد بن حارثة
حدثنا زكرياء بن يحيى، حدثنا ابو اسامة، قال هشام حدثنا عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت كنت اغار على اللاتي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم واقول اتهب المراة نفسها فلما انزل الله تعالى {ترجي من تشاء منهن وتووي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} قلت ما ارى ربك الا يسارع في هواك
حدثنا حبان بن موسى، اخبرنا عبد الله، اخبرنا عاصم الاحول، عن معاذة، عن عايشة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستاذن في يوم المراة منا بعد ان انزلت هذه الاية {ترجي من تشاء منهن وتووي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك}. فقلت لها ما كنت تقولين قالت كنت اقول له ان كان ذاك الى فاني لا اريد يا رسول الله ان اوثر عليك احدا. تابعه عباد بن عباد سمع عاصما
حدثنا مسدد، عن يحيى، عن حميد، عن انس، قال قال عمر رضى الله عنه قلت يا رسول الله، يدخل عليك البر والفاجر، فلو امرت امهات المومنين بالحجاب، فانزل الله اية الحجاب
حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا معتمر بن سليمان، قال سمعت ابي يقول، حدثنا ابو مجلز، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ابنة جحش دعا القوم، فطعموا ثم جلسوا يتحدثون واذا هو كانه يتهيا للقيام فلم يقوموا، فلما راى ذلك قام، فلما قام قام من قام، وقعد ثلاثة نفر فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل فاذا القوم جلوس ثم انهم قاموا، فانطلقت فجيت فاخبرت النبي صلى الله عليه وسلم انهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت ادخل فالقى الحجاب بيني وبينه فانزل الله {يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي} الاية
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ايوب، عن ابي قلابة، قال انس بن مالك انا اعلم الناس، بهذه الاية اية الحجاب، لما اهديت زينب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت، صنع طعاما، ودعا القوم، فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون، فانزل الله تعالى {يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يوذن لكم الى طعام غير ناظرين اناه} الى قوله {من وراء حجاب} فضرب الحجاب، وقام القوم
حدثنا ابو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن انس رضى الله عنه قال بني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب ابنة جحش بخبز ولحم فارسلت على الطعام داعيا فيجيء قوم فياكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فياكلون ويخرجون، فدعوت حتى ما اجد احدا ادعو فقلت يا نبي الله ما اجد احدا ادعوه قال ارفعوا طعامكم، وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق الى حجرة عايشة فقال " السلام عليكم اهل البيت ورحمة الله ". فقالت وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت اهلك بارك الله لك فتقرى حجر نسايه كلهن، يقول لهن كما يقول لعايشة، ويقلن له كما قالت عايشة، ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم فاذا ثلاثة رهط في البيت يتحدثون، وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء، فخرج منطلقا نحو حجرة عايشة فما ادري اخبرته او اخبر ان القوم خرجوا، فرجع حتى اذا وضع رجله في اسكفة الباب داخلة واخرى خارجة ارخى الستر بيني وبينه، وانزلت اية الحجاب