Loading...

Loading...
الكتب
٥٢٥ الأحاديث
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال حدثني انس بن مالك رضى الله عنه ان المسلمين، بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وابو بكر يصلي لهم لم يفجاهم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عايشة، فنظر اليهم وهم في صفوف الصلاة. ثم تبسم يضحك، فنكص ابو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد ان يخرج الى الصلاة فقال انس وهم المسلمون ان يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم فاشار اليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة وارخى الستر
حدثني محمد بن عبيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال اخبرني ابن ابي مليكة، ان ابا عمرو، ذكوان مولى عايشة اخبره ان عايشة كانت تقول ان من نعم الله على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري، وان الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، دخل على عبد الرحمن وبيده السواك وانا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرايته ينظر اليه، وعرفت انه يحب السواك فقلت اخذه لك فاشار براسه ان نعم، فتناولته فاشتد عليه وقلت الينه لك فاشار براسه ان نعم، فلينته، وبين يديه ركوة او علبة يشك عمر فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول " لا اله الا الله، ان للموت سكرات ". ثم نصب يده فجعل يقول " في الرفيق الاعلى ". حتى قبض ومالت يده
حدثنا اسماعيل، قال حدثني سليمان بن بلال، حدثنا هشام بن عروة، اخبرني ابي، عن عايشة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسال في مرضه الذي مات فيه يقول " اين انا غدا اين انا غدا " يريد يوم عايشة، فاذن له ازواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عايشة حتى مات عندها، قالت عايشة فمات في اليوم الذي كان يدور على فيه في بيتي، فقبضه الله وان راسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي ثم قالت دخل عبد الرحمن بن ابي بكر ومعه سواك يستن به فنظر اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له اعطني هذا السواك يا عبد الرحمن. فاعطانيه فقضمته، ثم مضغته فاعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستند الى صدري
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ايوب، عن ابن ابي مليكة، عن عايشة رضى الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري، وكانت احدانا تعوذه بدعاء اذا مرض، فذهبت اعوذه، فرفع راسه الى السماء وقال " في الرفيق الاعلى في الرفيق الاعلى ". ومر عبد الرحمن بن ابي بكر وفي يده جريدة رطبة، فنظر اليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت ان له بها حاجة فاخذتها، فمضغت راسها ونفضتها فدفعتها اليه، فاستن بها كاحسن ما كان مستنا ثم ناولنيها فسقطت يده او سقطت من يده فجمع الله بين ريقي وريقه في اخر يوم من الدنيا واول يوم من الاخرة
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني ابو سلمة، ان عايشة، اخبرته ان ابا بكر رضى الله عنه اقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عايشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى بثوب حبرة، فكشف عن وجهه ثم اكب عليه فقبله وبكى. ثم قال بابي انت وامي، والله لا يجمع الله عليك موتتين، اما الموتة التي كتبت عليك فقد متها. قال الزهري وحدثني ابو سلمة، عن عبد الله بن عباس، ان ابا بكر، خرج وعمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمر، فابى عمر ان يجلس. فاقبل الناس اليه وتركوا عمر، فقال ابو بكر اما بعد من كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فان محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فان الله حى لا يموت، قال الله {وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل} الى قوله {الشاكرين} وقال والله لكان الناس لم يعلموا ان الله انزل هذه الاية حتى تلاها ابو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم فما اسمع بشرا من الناس الا يتلوها. فاخبرني سعيد بن المسيب ان عمر قال والله ما هو الا ان سمعت ابا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاى، وحتى اهويت الى الارض حين سمعته تلاها ان النبي صلى الله عليه وسلم قد مات
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني ابو سلمة، ان عايشة، اخبرته ان ابا بكر رضى الله عنه اقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عايشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى بثوب حبرة، فكشف عن وجهه ثم اكب عليه فقبله وبكى. ثم قال بابي انت وامي، والله لا يجمع الله عليك موتتين، اما الموتة التي كتبت عليك فقد متها. قال الزهري وحدثني ابو سلمة، عن عبد الله بن عباس، ان ابا بكر، خرج وعمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمر، فابى عمر ان يجلس. فاقبل الناس اليه وتركوا عمر، فقال ابو بكر اما بعد من كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فان محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فان الله حى لا يموت، قال الله {وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل} الى قوله {الشاكرين} وقال والله لكان الناس لم يعلموا ان الله انزل هذه الاية حتى تلاها ابو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم فما اسمع بشرا من الناس الا يتلوها. فاخبرني سعيد بن المسيب ان عمر قال والله ما هو الا ان سمعت ابا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاى، وحتى اهويت الى الارض حين سمعته تلاها ان النبي صلى الله عليه وسلم قد مات
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني ابو سلمة، ان عايشة، اخبرته ان ابا بكر رضى الله عنه اقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عايشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى بثوب حبرة، فكشف عن وجهه ثم اكب عليه فقبله وبكى. ثم قال بابي انت وامي، والله لا يجمع الله عليك موتتين، اما الموتة التي كتبت عليك فقد متها. قال الزهري وحدثني ابو سلمة، عن عبد الله بن عباس، ان ابا بكر، خرج وعمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمر، فابى عمر ان يجلس. فاقبل الناس اليه وتركوا عمر، فقال ابو بكر اما بعد من كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فان محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فان الله حى لا يموت، قال الله {وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل} الى قوله {الشاكرين} وقال والله لكان الناس لم يعلموا ان الله انزل هذه الاية حتى تلاها ابو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم فما اسمع بشرا من الناس الا يتلوها. فاخبرني سعيد بن المسيب ان عمر قال والله ما هو الا ان سمعت ابا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاى، وحتى اهويت الى الارض حين سمعته تلاها ان النبي صلى الله عليه وسلم قد مات
حدثني عبد الله بن ابي شيبة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن موسى بن ابي عايشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عايشة، وابن، عباس ان ابا بكر رضى الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
حدثني عبد الله بن ابي شيبة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن موسى بن ابي عايشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عايشة، وابن، عباس ان ابا بكر رضى الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
حدثني عبد الله بن ابي شيبة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن موسى بن ابي عايشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عايشة، وابن، عباس ان ابا بكر رضى الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
حدثنا علي، حدثنا يحيى، وزاد، قالت عايشة لددناه في مرضه فجعل يشير الينا ان لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء. فلما افاق قال " الم انهكم ان تلدوني ". قلنا كراهية المريض للدواء. فقال " لا يبقى احد في البيت الا لد وانا انظر الا العباس، فانه لم يشهدكم ". رواه ابن ابي الزناد عن هشام عن ابيه عن عايشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله بن محمد، اخبرنا ازهر، اخبرنا ابن عون، عن ابراهيم، عن الاسود، قال ذكر عند عايشة ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى الى علي، فقالت من قاله لقد رايت النبي صلى الله عليه وسلم واني لمسندته الى صدري، فدعا بالطست فانخنث فمات، فما شعرت، فكيف اوصى الى علي
حدثنا ابو نعيم، حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة، قال سالت عبد الله بن ابي اوفى رضى الله عنهما اوصى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا. فقلت كيف كتب على الناس الوصية او امروا بها قال اوصى بكتاب الله
حدثنا قتيبة، حدثنا ابو الاحوص، عن ابي اسحاق، عن عمرو بن الحارث، قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا امة، الا بغلته البيضاء التي كان يركبها، وسلاحه، وارضا جعلها لابن السبيل صدقة
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ثابت، عن انس، قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه، فقالت فاطمة عليها السلام واكرب اباه. فقال لها " ليس على ابيك كرب بعد اليوم ". فلما مات قالت يا ابتاه، اجاب ربا دعاه، يا ابتاه من جنة الفردوس ماواه، يا ابتاه الى جبريل ننعاه. فلما دفن قالت فاطمة عليها السلام يا انس، اطابت انفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب
حدثنا بشر بن محمد، حدثنا عبد الله، قال يونس قال الزهري اخبرني سعيد بن المسيب، في رجال من اهل العلم ان عايشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح " انه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير ". فلما نزل به وراسه على فخذي غشي عليه، ثم افاق، فاشخص بصره الى سقف البيت ثم قال " اللهم الرفيق الاعلى ". فقلت اذا لا يختارنا. وعرفت انه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح قالت فكانت اخر كلمة تكلم بها " اللهم الرفيق الاعلى
حدثنا ابو نعيم، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن ابي سلمة، عن عايشة، وابن، عباس رضى الله عنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القران، وبالمدينة عشرا
حدثنا ابو نعيم، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن ابي سلمة، عن عايشة، وابن، عباس رضى الله عنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القران، وبالمدينة عشرا
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عايشة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن ثلاث وستين. قال ابن شهاب واخبرني سعيد بن المسيب مثله
حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الاعمش، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين. {يعني صاعا من شعير}