Loading...

Loading...
الكتب
٥٢٥ الأحاديث
حدثنا قتيبة، حدثنا عبثر، عن حصين، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال اغمي على عبد الله بن رواحة بهذا، فلما مات لم تبك عليه
حدثني عمرو بن محمد، حدثنا هشيم، اخبرنا حصين، اخبرنا ابو ظبيان، قال سمعت اسامة بن زيد رضى الله عنهما يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحرقة، فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت انا ورجل من الانصار رجلا منهم، فلما غشيناه قال لا اله الا الله. فكف الانصاري، فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال " يا اسامة اقتلته بعد ما قال لا اله الا الله " قلت كان متعوذا. فما زال يكررها حتى تمنيت اني لم اكن اسلمت قبل ذلك اليوم
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن ابي عبيد، قال سمعت سلمة بن الاكوع، يقول غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا ابو بكر، ومرة علينا اسامة
وقال عمر بن حفص بن غياث حدثنا ابي، عن يزيد بن ابي عبيد، قال سمعت سلمة، يقول غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعث تسع غزوات، علينا مرة ابو بكر، ومرة اسامة
حدثنا ابو عاصم الضحاك بن مخلد، حدثنا يزيد، عن سلمة بن الاكوع رضى الله عنه قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وغزوت مع ابن حارثة استعمله علينا
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة بن الاكوع، قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات. فذكر خيبر والحديبية ويوم حنين ويوم القرد. قال يزيد ونسيت بقيتهم
حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال اخبرني الحسن بن محمد، انه سمع عبيد الله بن ابي رافع، يقول سمعت عليا رضى الله عنه يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والزبير والمقداد فقال " انطلقوا حتى تاتوا روضة خاخ، فان بها ظعينة معها كتاب، فخذوا منها ". قال فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى اتينا الروضة، فاذا نحن بالظعينة قلنا لها اخرجي الكتاب. قالت ما معي كتاب. فقلنا لتخرجن الكتاب او لنلقين الثياب، قال فاخرجته من عقاصها، فاتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا فيه من حاطب بن ابي بلتعة الى ناس بمكة من المشركين، يخبرهم ببعض امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا حاطب ما هذا ". قال يا رسول الله لا تعجل على، اني كنت امرا ملصقا في قريش يقول كنت حليفا ولم اكن من انفسها وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات، يحمون اهليهم واموالهم، فاحببت اذ فاتني ذلك من النسب فيهم ان اتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي، ولم افعله ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما انه قد صدقكم ". فقال عمر يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق. فقال " انه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا قال اعملوا ما شيتم فقد غفرت لكم ". فانزل الله السورة {يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة} الى قوله {فقد ضل سواء السبيل}
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ان ابن عباس، اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة الفتح في رمضان. قال وسمعت ابن المسيب يقول مثل ذلك. وعن عبيد الله ان ابن عباس رضى الله عنهما قال صام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا بلغ الكديد الماء الذي بين قديد وعسفان افطر، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر
حدثني محمود، اخبرنا عبد الرزاق، اخبرني معمر، قال اخبرني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضى الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان من المدينة، ومعه عشرة الاف، وذلك على راس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار هو ومن معه من المسلمين الى مكة، يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد وهو ماء بين عسفان وقديد افطر وافطروا. قال الزهري وانما يوخذ من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم الاخر فالاخر
حدثني عياش بن الوليد، حدثنا عبد الاعلى، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان الى حنين، والناس مختلفون فصايم ومفطر، فلما استوى على راحلته دعا باناء من لبن او ماء، فوضعه على راحته او على راحلته، ثم نظر الى الناس فقال المفطرون للصوام افطروا
وقال عبد الرزاق اخبرنا معمر، عن ايوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح. وقال حماد بن زيد عن ايوب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا باناء من ماء فشرب نهارا، ليريه الناس، فافطر حتى قدم مكة. قال وكان ابن عباس يقول صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وافطر، فمن شاء صام، ومن شاء افطر
حدثنا عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فبلغ ذلك قريشا، خرج ابو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبلوا يسيرون حتى اتوا مر الظهران، فاذا هم بنيران كانها نيران عرفة، فقال ابو سفيان ما هذه لكانها نيران عرفة. فقال بديل بن ورقاء نيران بني عمرو. فقال ابو سفيان عمرو اقل من ذلك. فراهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فادركوهم فاخذوهم، فاتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ابو سفيان، فلما سار قال للعباس " احبس ابا سفيان عند حطم الخيل حتى ينظر الى المسلمين ". فحبسه العباس، فجعلت القبايل تمر مع النبي صلى الله عليه وسلم تمر كتيبة كتيبة على ابي سفيان، فمرت كتيبة قال يا عباس من هذه قال هذه غفار. قال ما لي ولغفار ثم مرت جهينة، قال مثل ذلك، ثم مرت سعد بن هذيم، فقال مثل ذلك، ومرت سليم، فقال مثل ذلك، حتى اقبلت كتيبة لم ير مثلها، قال من هذه قال هولاء الانصار عليهم سعد بن عبادة معه الراية. فقال سعد بن عبادة يا ابا سفيان اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الكعبة. فقال ابو سفيان يا عباس حبذا يوم الذمار. ثم جاءت كتيبة، وهى اقل الكتايب، فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه، وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبير بن العوام، فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي سفيان قال الم تعلم ما قال سعد بن عبادة قال " ما قال ". قال كذا وكذا. فقال " كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة ". قال وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تركز رايته بالحجون. قال عروة واخبرني نافع بن جبير بن مطعم قال سمعت العباس يقول للزبير بن العوام يا ابا عبد الله، ها هنا امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تركز الراية، قال وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوميذ خالد بن الوليد ان يدخل من اعلى مكة من كداء، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من كدا، فقتل من خيل خالد يوميذ رجلان حبيش بن الاشعر وكرز بن جابر الفهري
حدثنا ابو الوليد، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، قال سمعت عبد الله بن مغفل، يقول رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته، وهو يقرا سورة الفتح يرجع، وقال لولا ان يجتمع الناس حولي لرجعت كما رجع
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا سعدان بن يحيى، حدثنا محمد بن ابي حفصة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن اسامة بن زيد، انه قال زمن الفتح يا رسول الله، اين تنزل غدا قال النبي صلى الله عليه وسلم " وهل ترك لنا عقيل من منزل ". ثم قال " لا يرث المومن الكافر، ولا يرث الكافر المومن ". قيل للزهري ومن ورث ابا طالب قال ورثه عقيل وطالب. قال معمر عن الزهري اين تنزل غدا. في حجته، ولم يقل يونس حجته ولا زمن الفتح
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا سعدان بن يحيى، حدثنا محمد بن ابي حفصة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن اسامة بن زيد، انه قال زمن الفتح يا رسول الله، اين تنزل غدا قال النبي صلى الله عليه وسلم " وهل ترك لنا عقيل من منزل ". ثم قال " لا يرث المومن الكافر، ولا يرث الكافر المومن ". قيل للزهري ومن ورث ابا طالب قال ورثه عقيل وطالب. قال معمر عن الزهري اين تنزل غدا. في حجته، ولم يقل يونس حجته ولا زمن الفتح
حدثنا ابو اليمان، حدثنا شعيب، حدثنا ابو الزناد، عن عبد الرحمن، عن ابي هريرة، رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " منزلنا ان شاء الله، اذا فتح الله الخيف، حيث تقاسموا على الكفر
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابراهيم بن سعد، اخبرنا ابن شهاب، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اراد حنينا " منزلنا غدا ان شاء الله بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر
حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى راسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال ابن خطل متعلق باستار الكعبة. فقال " اقتله " قال مالك ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نرى والله اعلم يوميذ محرما
حدثنا صدقة بن الفضل، اخبرنا ابن عيينة، عن ابن ابي نجيح، عن مجاهد، عن ابي معمر، عن عبد الله رضى الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثماية نصب، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول " جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق، وما يبدي الباطل وما يعيد