Loading...

Loading...
الكتب
٥٢٥ الأحاديث
حدثنا ابن نمير، حدثنا يعلى، حدثنا اسماعيل، قال سمعت عبد الله بن ابي اوفى رضى الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين اعتمر فطاف فطفنا معه، وصلى وصلينا معه، وسعى بين الصفا والمروة، فكنا نستره من اهل مكة، لا يصيبه احد بشىء
حدثنا الحسن بن اسحاق، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، قال سمعت ابا حصين، قال قال ابو وايل لما قدم سهل بن حنيف من صفين اتيناه نستخبره فقال اتهموا الراى، فلقد رايتني يوم ابي جندل ولو استطيع ان ارد على رسول الله صلى الله عليه وسلم امره لرددت، والله ورسوله اعلم، وما وضعنا اسيافنا على عواتقنا لامر يفظعنا الا اسهلن بنا الى امر نعرفه قبل هذا الامر، ما نسد منها خصما الا انفجر علينا خصم ما ندري كيف ناتي له
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ايوب، عن مجاهد، عن ابن ابي ليلى، عن كعب بن عجرة رضى الله عنه قال اتى على النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية، والقمل يتناثر على وجهي فقال {ايوذيك هوام راسك}. قلت نعم. قال " فاحلق، وصم ثلاثة ايام، او اطعم ستة مساكين، او انسك نسيكة ". قال ايوب لا ادري باى هذا بدا
حدثني محمد بن هشام ابو عبد الله، حدثنا هشيم، عن ابي بشر، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن ابي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون، وقد حصرنا المشركون قال وكانت لي وفرة فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال " ايوذيك هوام راسك ". قلت نعم. قال وانزلت هذه الاية {فمن كان منكم مريضا او به اذى من راسه ففدية من صيام او صدقة او نسك}
حدثني عبد الاعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، ان انسا رضى الله عنه حدثهم ان ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالاسلام فقالوا يا نبي الله انا كنا اهل ضرع، ولم نكن اهل ريف. واستوخموا المدينة، فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع، وامرهم ان يخرجوا فيه، فيشربوا من البانها وابوالها، فانطلقوا حتى اذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد اسلامهم، وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم، واستاقوا الذود، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في اثارهم فامر بهم فسمروا اعينهم، وقطعوا ايديهم، وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم. قال قتادة بلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة، وينهى عن المثلة. وقال شعبة وابان وحماد عن قتادة من عرينة. وقال يحيى بن ابي كثير وايوب عن ابي قلابة عن انس قدم نفر من عكل
حدثني محمد بن عبد الرحيم، حدثنا حفص بن عمر ابو عمر الحوضي، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ايوب، والحجاج الصواف، قال حدثني ابو رجاء، مولى ابي قلابة وكان معه بالشام ان عمر بن عبد العزيز، استشار الناس يوما قال ما تقولون في هذه القسامة فقالوا حق، قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضت بها الخلفاء، قبلك. قال وابو قلابة خلف سريره فقال عنبسة بن سعيد فاين حديث انس في العرنيين قال ابو قلابة اياى حدثه انس بن مالك. قال عبد العزيز بن صهيب عن انس من عرينة. وقال ابو قلابة عن انس من عكل. ذكر القصة
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن ابي عبيد، قال سمعت سلمة بن الاكوع، يقول خرجت قبل ان يوذن، بالاولى، وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد قال فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال اخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من اخذها قال غطفان. قال فصرخت ثلاث صرخات يا صباحاه قال فاسمعت ما بين لابتى المدينة، ثم اندفعت على وجهي حتى ادركتهم وقد اخذوا يستقون من الماء، فجعلت ارميهم بنبلي، وكنت راميا، واقول انا ابن الاكوع، اليوم يوم الرضع. وارتجز حتى استنقذت اللقاح منهم، واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس فقلت يا نبي الله قد حميت القوم الماء وهم عطاش، فابعث اليهم الساعة. فقال " يا ابن الاكوع، ملكت فاسجح ". قال ثم رجعنا ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، ان سويد بن النعمان، اخبره انه، خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى اذا كنا بالصهباء وهى من ادنى خيبر صلى العصر، ثم دعا بالازواد فلم يوت الا بالسويق، فامر به فثري، فاكل واكلنا، ثم قام الى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضا
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا حاتم بن اسماعيل، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة بن الاكوع رضى الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر يا عامر الا تسمعنا من هنيهاتك. وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما ابقينا وثبت الاقدام ان لاقينا والقين سكينة علينا انا اذا صيح بنا ابينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من هذا السايق ". قالوا عامر بن الاكوع. قال " يرحمه الله ". قال رجل من القوم وجبت يا نبي الله، لولا امتعتنا به. فاتينا خيبر، فحاصرناهم حتى اصابتنا مخمصة شديدة، ثم ان الله تعالى فتحها عليهم، فلما امسى الناس مساء اليوم الذي فتحت عليهم اوقدوا نيرانا كثيرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ما هذه النيران على اى شىء توقدون ". قالوا على لحم. قال " على اى لحم ". قالوا لحم حمر الانسية. قال النبي صلى الله عليه وسلم " اهريقوها واكسروها ". فقال رجل يا رسول الله، او نهريقها ونغسلها قال " او ذاك ". فلما تصاف القوم كان سيف عامر قصيرا فتناول به ساق يهودي ليضربه، ويرجع ذباب سيفه، فاصاب عين ركبة عامر، فمات منه قال فلما قفلوا، قال سلمة راني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اخذ بيدي، قال " ما لك ". قلت له فداك ابي وامي، زعموا ان عامرا حبط عمله. قال النبي صلى الله عليه وسلم " كذب من قاله، ان له لاجرين وجمع بين اصبعيه انه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله ". حدثنا قتيبة حدثنا حاتم قال " نشا بها
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن حميد الطويل، عن انس رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى خيبر ليلا، وكان اذا اتى قوما بليل لم يغر بهم حتى يصبح، فلما اصبح خرجت اليهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما راوه قالوا محمد والله، محمد والخميس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " خربت خيبر، انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين
اخبرنا صدقة بن الفضل، اخبرنا ابن عيينة، حدثنا ايوب، عن محمد بن سيرين، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال صبحنا خيبر بكرة، فخرج اهلها بالمساحي، فلما بصروا بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والله، محمد والخميس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الله اكبر خربت خيبر، انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ". فاصبنا من لحوم الحمر فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فانها رجس
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا ايوب، عن محمد، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جاء فقال اكلت الحمر. فسكت، ثم اتاه الثانية فقال اكلت الحمر. فسكت، ثم الثالثة فقال افنيت الحمر. فامر مناديا فنادى في الناس ان الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الاهلية. فاكفيت القدور، وانها لتفور باللحم
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن انس رضى الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح قريبا من خيبر بغلس ثم قال " الله اكبر خربت خيبر، انا اذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين ". فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبى صفية، فصارت الى دحية الكلبي، ثم صارت الى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل عتقها صداقها. فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت يا ابا محمد انت قلت لانس ما اصدقها فحرك ثابت راسه تصديقا له
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، قال سمعت انس بن مالك رضى الله عنه يقول سبى النبي صلى الله عليه وسلم صفية، فاعتقها وتزوجها. فقال ثابت لانس ما اصدقها قال اصدقها نفسها فاعتقها
حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عسكره، ومال الاخرون الى عسكرهم، وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة الا اتبعها، يضربها بسيفه، فقيل ما اجزا منا اليوم احد كما اجزا فلان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما انه من اهل النار ". فقال رجل من القوم انا صاحبه. قال فخرج معه كلما وقف وقف معه، واذا اسرع اسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع سيفه بالارض وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه، فخرج الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك رسول الله قال " وما ذاك ". قال الرجل الذي ذكرت انفا انه من اهل النار، فاعظم الناس ذلك، فقلت انا لكم به. فخرجت في طلبه، ثم جرح جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه في الارض وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل عليه، فقتل نفسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك " ان الرجل ليعمل عمل اهل الجنة، فيما يبدو للناس، وهو من اهل النار، وان الرجل ليعمل عمل اهل النار، فيما يبدو للناس، وهو من اهل الجنة
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني سعيد بن المسيب، ان ابا هريرة رضى الله عنه قال شهدنا خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الاسلام " هذا من اهل النار ". فلما حضر القتال قاتل الرجل اشد القتال، حتى كثرت به الجراحة، فكاد بعض الناس يرتاب، فوجد الرجل الم الجراحة، فاهوى بيده الى كنانته، فاستخرج منها اسهما، فنحر بها نفسه، فاشتد رجال من المسلمين، فقالوا يا رسول الله، صدق الله حديثك، انتحر فلان فقتل نفسه. فقال " قم يا فلان فاذن انه لا يدخل الجنة الا مومن، ان الله يويد الدين بالرجل الفاجر ". تابعه معمر عن الزهري
وقال شبيب عن يونس، عن ابن شهاب، اخبرني ابن المسيب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، ان ابا هريرة، قال شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا. وقال ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. تابعه صالح عن الزهري. وقال الزبيدي اخبرني الزهري ان عبد الرحمن بن كعب اخبره ان عبيد الله بن كعب قال اخبرني من شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر. قال الزهري واخبرني عبيد الله بن عبد الله وسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد الواحد، عن عاصم، عن ابي عثمان، عن ابي موسى الاشعري رضى الله عنه قال لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر او قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرف الناس على واد، فرفعوا اصواتهم بالتكبير الله اكبر الله اكبر، لا اله الا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اربعوا على انفسكم، انكم لا تدعون اصم ولا غايبا، انكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم ". وانا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعني وانا اقول لا حول ولا قوة الا بالله، فقال لي " يا عبد الله بن قيس ". قلت لبيك رسول الله. قال " الا ادلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة ". قلت بلى يا رسول الله فداك ابي وامي. قال " لا حول ولا قوة الا بالله
حدثنا المكي بن ابراهيم، حدثنا يزيد بن ابي عبيد، قال رايت اثر ضربة في ساق سلمة، فقلت يا ابا مسلم، ما هذه الضربة قال هذه ضربة اصابتني يوم خيبر، فقال الناس اصيب سلمة. فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا ابن ابي حازم، عن ابيه، عن سهل، قال التقى النبي صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعض مغازيه فاقتتلوا، فمال كل قوم الى عسكرهم، وفي المسلمين رجل لا يدع من المشركين شاذة ولا فاذة الا اتبعها فضربها بسيفه، فقيل يا رسول الله ما اجزا احدهم ما اجزا فلان. فقال " انه من اهل النار ". فقالوا اينا من اهل الجنة ان كان هذا من اهل النار فقال رجل من القوم لاتبعنه، فاذا اسرع وابطا كنت معه. حتى جرح فاستعجل الموت، فوضع نصاب سيفه بالارض، وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل عليه، فقتل نفسه، فجاء الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك رسول الله فقال " وما ذاك ". فاخبره. فقال " ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة، فيما يبدو للناس، وانه من اهل النار، ويعمل بعمل اهل النار، فيما يبدو للناس وهو من اهل الجنة