Loading...

Loading...
الكتب
١٦٣ الأحاديث
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، ان زينب ابنة ابي سلمة، حدثته عن ام حبيبة بنت ابي سفيان، عن زينب ابنة جحش رضى الله عنهن ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول " لا اله الا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذه ". وحلق باصبعه الابهام والتي تليها. قالت زينب ابنة جحش فقلت يا رسول الله انهلك وفينا الصالحون قال " نعم، اذا كثر الخبث
حدثنا مسلم بن ابراهيم، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن ابيه، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " فتح الله من ردم ياجوج وماجوج مثل هذا ". وعقد بيده تسعين
حدثني اسحاق بن نصر، حدثنا ابو اسامة، عن الاعمش، حدثنا ابو صالح، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يقول الله تعالى يا ادم. فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك. فيقول اخرج بعث النار. قال وما بعث النار قال من كل الف تسعماية وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى، وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد ". قالوا يا رسول الله واينا ذلك الواحد قال " ابشروا فان منكم رجل، ومن ياجوج وماجوج الف ". ثم قال " والذي نفسي بيده، اني ارجو ان تكونوا ربع اهل الجنة ". فكبرنا. فقال " ارجو ان تكونوا ثلث اهل الجنة ". فكبرنا. فقال " ارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة ". فكبرنا. فقال " ما انتم في الناس الا كالشعرة السوداء في جلد ثور ابيض، او كشعرة بيضاء في جلد ثور اسود
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، حدثنا المغيرة بن النعمان، قال حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " انكم محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرا – {كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين} واول من يكسى يوم القيامة ابراهيم، وان اناسا من اصحابي يوخذ بهم ذات الشمال فاقول اصحابي اصحابي. فيقول، انهم لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم. فاقول كما قال العبد الصالح {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} الى قوله {الحكيم}
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، قال اخبرني اخي عبد الحميد، عن ابن ابي ذيب، عن سعيد المقبري، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يلقى ابراهيم اباه ازر يوم القيامة، وعلى وجه ازر قترة وغبرة، فيقول له ابراهيم الم اقل لك لا تعصني فيقول ابوه فاليوم لا اعصيك. فيقول ابراهيم يا رب، انك وعدتني ان لا تخزيني يوم يبعثون، فاى خزى اخزى من ابي الابعد فيقول الله تعالى اني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال يا ابراهيم ما تحت رجليك فينظر فاذا هو بذيخ ملتطخ، فيوخذ بقوايمه فيلقى في النار
حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال اخبرني عمرو، ان بكيرا، حدثه عن كريب، مولى ابن عباس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت فوجد فيه صورة ابراهيم وصورة مريم فقال " اما لهم، فقد سمعوا ان الملايكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا ابراهيم مصور فما له يستقسم
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام، عن معمر، عن ايوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما راى الصور في البيت لم يدخل، حتى امر بها فمحيت، وراى ابراهيم واسماعيل عليهما السلام بايديهما الازلام فقال " قاتلهم الله، والله ان استقسما بالازلام قط
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله، قال حدثني سعيد بن ابي سعيد، عن ابيه، عن ابي هريرة رضى الله عنه قيل يا رسول الله، من اكرم الناس قال " اتقاهم ". فقالوا ليس عن هذا نسالك. قال " فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله ". قالوا ليس عن هذا نسالك. قال " فعن معادن العرب تسالون خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا ". قال ابو اسامة ومعتمر عن عبيد الله عن سعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا مومل، حدثنا اسماعيل، حدثنا عوف، حدثنا ابو رجاء، حدثنا سمرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتاني الليلة اتيان، فاتينا على رجل طويل، لا اكاد ارى راسه طولا، وانه ابراهيم صلى الله عليه وسلم
حدثني بيان بن عمرو، حدثنا النضر، اخبرنا ابن عون، عن مجاهد، انه سمع ابن عباس رضى الله عنهما وذكروا له الدجال بين عينيه مكتوب كافر او ك ف ر. قال لم اسمعه ولكنه قال " اما ابراهيم فانظروا الى صاحبكم، واما موسى فجعد ادم على جمل احمر مخطوم بخلبة، كاني انظر اليه انحدر في الوادي
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشي، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اختتن ابراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم ". حدثنا ابو اليمان اخبرنا شعيب حدثنا ابو الزناد " بالقدوم ". مخففة. تابعه عبد الرحمن بن اسحاق عن ابي الزناد. تابعه عجلان عن ابي هريرة. ورواه محمد بن عمرو عن ابي سلمة
حدثنا سعيد بن تليد الرعيني، اخبرنا ابن وهب، قال اخبرني جرير بن حازم، عن ايوب، عن محمد، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لم يكذب ابراهيم الا ثلاثا
حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا حماد بن زيد، عن ايوب، عن محمد، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال لم يكذب ابراهيم عليه السلام الا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله عز وجل، قوله {اني سقيم } وقوله {بل فعله كبيرهم هذا}، وقال بينا هو ذات يوم وسارة اذ اتى على جبار من الجبابرة فقيل له ان ها هنا رجلا معه امراة من احسن الناس، فارسل اليه، فساله عنها. فقال من هذه قال اختي، فاتى سارة قال يا سارة، ليس على وجه الارض مومن غيري وغيرك، وان هذا سالني، فاخبرته انك اختي فلا تكذبيني. فارسل اليها، فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده، فاخذ فقال ادعي الله لي ولا اضرك. فدعت الله فاطلق، ثم تناولها الثانية، فاخذ مثلها او اشد فقال ادعي الله لي ولا اضرك. فدعت فاطلق. فدعا بعض حجبته فقال انكم لم تاتوني بانسان، انما اتيتموني بشيطان. فاخدمها هاجر فاتته، وهو قايم يصلي، فاوما بيده مهيا قالت رد الله كيد الكافر او الفاجر في نحره، واخدم هاجر. قال ابو هريرة تلك امكم يا بني ماء السماء
حدثنا عبيد الله بن موسى، او ابن سلام عنه اخبرنا ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب، عن ام شريك رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بقتل الوزغ وقال " كان ينفخ على ابراهيم عليه السلام
حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا ابي، حدثنا الاعمش، قال حدثني ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضى الله عنه قال لما نزلت {الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم} قلنا يا رسول الله اينا لا يظلم نفسه قال " ليس كما تقولون {لم يلبسوا ايمانهم بظلم} بشرك، اولم تسمعوا الى قول لقمان لابنه {يا بنى لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم}
حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن نصر، حدثنا ابو اسامة، عن ابي حيان، عن ابي زرعة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال اتي النبي صلى الله عليه وسلم يوما بلحم فقال " ان الله يجمع يوم القيامة الاولين والاخرين في صعيد واحد، فيسمعهم الداعي، وينفدهم البصر، وتدنو الشمس منهم فذكر حديث الشفاعة فياتون ابراهيم فيقولون انت نبي الله وخليله من الارض، اشفع لنا الى ربك. فيقول فذكر كذباته نفسي نفسي اذهبوا الى موسى ". تابعه انس عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثني احمد بن سعيد ابو عبد الله، حدثنا وهب بن جرير، عن ابيه، عن ايوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن ابيه، عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يرحم الله ام اسماعيل، لولا انها عجلت لكان زمزم عينا معينا ". قال الانصاري حدثنا ابن جريج، اما كثير بن كثير فحدثني قال اني وعثمان بن ابي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير، فقال ما هكذا حدثني ابن عباس، قال اقبل ابراهيم باسماعيل وامه عليهم السلام وهى ترضعه، معها شنة لم يرفعه ثم جاء بها ابراهيم وبابنها اسماعيل
حدثني احمد بن سعيد ابو عبد الله، حدثنا وهب بن جرير، عن ابيه، عن ايوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن ابيه، عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يرحم الله ام اسماعيل، لولا انها عجلت لكان زمزم عينا معينا ". قال الانصاري حدثنا ابن جريج، اما كثير بن كثير فحدثني قال اني وعثمان بن ابي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير، فقال ما هكذا حدثني ابن عباس، قال اقبل ابراهيم باسماعيل وامه عليهم السلام وهى ترضعه، معها شنة لم يرفعه ثم جاء بها ابراهيم وبابنها اسماعيل
وحدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن ايوب السختياني، وكثير بن كثير بن المطلب بن ابي وداعة،، يزيد احدهما على الاخر عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس اول ما اتخذ النساء المنطق من قبل ام اسماعيل، اتخذت منطقا لتعفي اثرها على سارة، ثم جاء بها ابراهيم، وبابنها اسماعيل وهى ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة، فوق زمزم في اعلى المسجد، وليس بمكة يوميذ احد، وليس بها ماء، فوضعهما هنالك، ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفى ابراهيم منطلقا فتبعته ام اسماعيل فقالت يا ابراهيم اين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه انس ولا شىء فقالت له ذلك مرارا، وجعل لا يلتفت اليها فقالت له الله الذي امرك بهذا قال نعم. قالت اذا لا يضيعنا. ثم رجعت، فانطلق ابراهيم حتى اذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت، ثم دعا بهولاء الكلمات ورفع يديه، فقال {ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع} حتى بلغ {يشكرون}. وجعلت ام اسماعيل ترضع اسماعيل، وتشرب من ذلك الماء، حتى اذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر اليه يتلوى او قال يتلبط فانطلقت كراهية ان تنظر اليه، فوجدت الصفا اقرب جبل في الارض يليها، فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى احدا فلم تر احدا، فهبطت من، الصفا حتى اذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت سعى الانسان المجهود، حتى جاوزت الوادي، ثم اتت المروة، فقامت عليها ونظرت هل ترى احدا، فلم تر احدا، ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم " فذلك سعى الناس بينهما ". فلما اشرفت على المروة سمعت صوتا، فقالت صه. تريد نفسها، ثم تسمعت، فسمعت ايضا، فقالت قد اسمعت، ان كان عندك غواث. فاذا هي بالملك، عند موضع زمزم، فبحث بعقبه او قال بجناحه حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقايها، وهو يفور بعد ما تغرف قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم " يرحم الله ام اسماعيل لو تركت زمزم او قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا ". قال فشربت وارضعت ولدها، فقال لها الملك لا تخافوا الضيعة، فان ها هنا بيت الله، يبني هذا الغلام، وابوه، وان الله لا يضيع اهله. وكان البيت مرتفعا من الارض كالرابية، تاتيه السيول فتاخذ عن يمينه وشماله، فكانت كذلك، حتى مرت بهم رفقة من جرهم او اهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في اسفل مكة، فراوا طايرا عايفا. فقالوا ان هذا الطاير ليدور على ماء، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فارسلوا جريا او جريين، فاذا هم بالماء، فرجعوا فاخبروهم بالماء، فاقبلوا، قال وام اسماعيل عند الماء فقالوا اتاذنين لنا ان ننزل عندك فقالت نعم، ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا نعم. قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم " فالفى ذلك ام اسماعيل، وهى تحب الانس " فنزلوا وارسلوا الى اهليهم، فنزلوا معهم حتى اذا كان بها اهل ابيات منهم، وشب الغلام، وتعلم العربية منهم، وانفسهم واعجبهم حين شب، فلما ادرك زوجوه امراة منهم، وماتت ام اسماعيل، فجاء ابراهيم، بعد ما تزوج اسماعيل يطالع تركته، فلم يجد اسماعيل، فسال امراته عنه فقالت خرج يبتغي لنا. ثم سالها عن عيشهم وهييتهم فقالت نحن بشر، نحن في ضيق وشدة. فشكت اليه. قال فاذا جاء زوجك فاقريي عليه السلام، وقولي له يغير عتبة بابه. فلما جاء اسماعيل، كانه انس شييا، فقال هل جاءكم من احد قالت نعم، جاءنا شيخ كذا وكذا، فسالنا عنك فاخبرته، وسالني كيف عيشنا فاخبرته انا في جهد وشدة. قال فهل اوصاك بشىء قالت نعم، امرني ان اقرا عليك السلام، ويقول غير عتبة بابك. قال ذاك ابي وقد امرني ان افارقك الحقي باهلك. فطلقها، وتزوج منهم اخرى، فلبث عنهم ابراهيم ما شاء الله ثم اتاهم بعد، فلم يجده، فدخل على امراته، فسالها عنه. فقالت خرج يبتغي لنا. قال كيف انتم وسالها عن عيشهم، وهييتهم. فقالت نحن بخير وسعة. واثنت على الله. فقال ما طعامكم قالت اللحم. قال فما شرابكم قالت الماء. فقال اللهم بارك لهم في اللحم والماء. قال النبي صلى الله عليه وسلم " ولم يكن لهم يوميذ حب، ولو كان لهم دعا لهم فيه ". قال فهما لا يخلو عليهما احد بغير مكة الا لم يوافقاه. قال فاذا جاء زوجك فاقريي عليه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه، فلما جاء اسماعيل قال هل اتاكم من احد قالت نعم اتانا شيخ حسن الهيية، واثنت عليه، فسالني عنك فاخبرته، فسالني كيف عيشنا فاخبرته انا بخير. قال فاوصاك بشىء قالت نعم، هو يقرا عليك السلام، ويامرك ان تثبت عتبة بابك. قال ذاك ابي، وانت العتبة، امرني ان امسكك. ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك، واسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما راه قام اليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد، ثم قال يا اسماعيل، ان الله امرني بامر. قال فاصنع ما امرك ربك. قال وتعينني قال واعينك. قال فان الله امرني ان ابني ها هنا بيتا. واشار الى اكمة مرتفعة على ما حولها. قال فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، فجعل اسماعيل ياتي بالحجارة، وابراهيم يبني، حتى اذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، واسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان {ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم}. قال فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت، وهما يقولان {ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم}
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابو عامر عبد الملك بن عمرو، قال حدثنا ابراهيم بن نافع، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لما كان بين ابراهيم وبين اهله ما كان، خرج باسماعيل وام اسماعيل، ومعهم شنة فيها ماء، فجعلت ام اسماعيل تشرب من الشنة فيدر لبنها على صبيها حتى قدم مكة، فوضعها تحت دوحة، ثم رجع ابراهيم الى اهله، فاتبعته ام اسماعيل، حتى لما بلغوا كداء نادته من ورايه يا ابراهيم الى من تتركنا قال الى الله. قالت رضيت بالله. قال فرجعت فجعلت تشرب من الشنة ويدر لبنها على صبيها، حتى لما فني الماء قالت لو ذهبت فنظرت لعلي احس احدا. قال فذهبت فصعدت الصفا فنظرت ونظرت هل تحس احدا فلم تحس احدا، فلما بلغت الوادي سعت واتت المروة ففعلت ذلك اشواطا، ثم قالت لو ذهبت فنظرت ما فعل تعني الصبي فذهبت فنظرت، فاذا هو على حاله كانه ينشغ للموت، فلم تقرها نفسها، فقالت لو ذهبت فنظرت لعلي احس احدا، فذهبت فصعدت الصفا فنظرت ونظرت فلم تحس احدا، حتى اتمت سبعا، ثم قالت لو ذهبت فنظرت ما فعل، فاذا هي بصوت فقالت اغث ان كان عندك خير. فاذا جبريل، قال فقال بعقبه هكذا، وغمز عقبه على الارض، قال فانبثق الماء، فدهشت ام اسماعيل فجعلت تحفز. قال فقال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم " لو تركته كان الماء ظاهرا ". قال فجعلت تشرب من الماء، ويدر لبنها على صبيها قال فمر ناس من جرهم ببطن الوادي، فاذا هم بطير، كانهم انكروا ذاك، وقالوا ما يكون الطير الا على ماء. فبعثوا رسولهم، فنظر فاذا هم بالماء، فاتاهم فاخبرهم فاتوا اليها، فقالوا يا ام اسماعيل، اتاذنين لنا ان نكون معك او نسكن معك فبلغ ابنها فنكح فيهم امراة، قال ثم انه بدا لابراهيم فقال لاهله اني مطلع تركتي. قال فجاء فسلم فقال اين اسماعيل فقالت امراته ذهب يصيد. قال قولي له اذا جاء غير عتبة بابك. فلما جاء اخبرته قال انت ذاك فاذهبي الى اهلك. قال ثم انه بدا لابراهيم فقال لاهله اني مطلع تركتي. قال فجاء فقال اين اسماعيل فقالت امراته ذهب يصيد، فقالت الا تنزل فتطعم وتشرب فقال وما طعامكم وما شرابكم قالت طعامنا اللحم، وشرابنا الماء. قال اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم. قال فقال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم " بركة بدعوة ابراهيم ". قال ثم انه بدا لابراهيم فقال لاهله اني مطلع تركتي. فجاء فوافق اسماعيل من وراء زمزم، يصلح نبلا له، فقال يا اسماعيل، ان ربك امرني ان ابني له بيتا. قال اطع ربك. قال انه قد امرني ان تعينني عليه. قال اذا افعل. او كما قال. قال فقاما فجعل ابراهيم يبني، واسماعيل يناوله الحجارة، ويقولان {ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم} قال حتى ارتفع البناء وضعف الشيخ على نقل الحجارة، فقام على حجر المقام، فجعل يناوله الحجارة، ويقولان {ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم}