Loading...

Loading...
الكتب
٣٣ الأحاديث
حدثنا الحميدي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال سمعت بسر بن عبيد الله، انه سمع ابا ادريس، قال سمعت عوف بن مالك، قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهو في قبة من ادم فقال " اعدد ستا بين يدى الساعة، موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان ياخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل ماية دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب الا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الاصفر فيغدرون، فياتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر الفا
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، اخبرنا حميد بن عبد الرحمن، ان ابا هريرة، قال بعثني ابو بكر رضى الله عنه فيمن يوذن يوم النحر بمنى لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. ويوم الحج الاكبر يوم النحر، وانما قيل الاكبر من اجل قول الناس الحج الاصغر. فنبذ ابو بكر الى الناس في ذلك العام، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الاعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا من اذا حدث كذب، واذا وعد اخلف، واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن الاعمش، عن ابراهيم التيمي، عن ابيه، عن علي رضى الله عنه قال ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه وسلم الا القران، وما في هذه الصحيفة، قال النبي صلى الله عليه وسلم " المدينة حرام ما بين عاير الى كذا، فمن احدث حدثا، او اوى محدثا، فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم. فمن اخفر مسلما فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن والى قوما بغير اذن مواليه فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل
قال ابو موسى حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا اسحاق بن سعيد، عن ابيه، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال كيف انتم اذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما فقيل له وكيف ترى ذلك كاينا يا ابا هريرة قال اي والذي نفس ابي هريرة بيده عن قول الصادق المصدوق. قالوا عم ذاك قال تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم، فيشد الله عز وجل قلوب اهل الذمة، فيمنعون ما في ايديهم
حدثنا عبدان، اخبرنا ابو حمزة، قال سمعت الاعمش، قال سالت ابا وايل شهدت صفين قال نعم، فسمعت سهل بن حنيف، يقول اتهموا رايكم، رايتني يوم ابي جندل ولو استطيع ان ارد، امر النبي صلى الله عليه وسلم لرددته، وما وضعنا اسيافنا على عواتقنا لامر يفظعنا الا اسهلن بنا الى امر، نعرفه غير امرنا هذا
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن ادم، حدثنا يزيد بن عبد العزيز، عن ابيه، حدثنا حبيب بن ابي ثابت، قال حدثني ابو وايل، قال كنا بصفين فقام سهل بن حنيف فقال ايها الناس اتهموا انفسكم فانا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، ولو نرى قتالا لقاتلنا، فجاء عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله، السنا على الحق وهم على الباطل فقال " بلى ". فقال اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال " بلى ". قال فعلى ما نعطي الدنية في ديننا انرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال " ابن الخطاب، اني رسول الله، ولن يضيعني الله ابدا ". فانطلق عمر الى ابي بكر فقال له مثل ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انه رسول الله، ولن يضيعه الله ابدا. فنزلت سورة الفتح، فقراها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر الى اخرها. فقال عمر يا رسول الله، اوفتح هو قال " نعم
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن اسماء ابنة ابي بكر رضى الله عنهما قالت قدمت على امي وهى مشركة في عهد قريش، اذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدتهم، مع ابيها، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله، ان امي قدمت على، وهى راغبة، افاصلها قال " نعم، صليها
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثنا ابراهيم بن يوسف بن ابي اسحاق، قال حدثني ابي، عن ابي اسحاق، قال حدثني البراء رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اراد ان يعتمر ارسل الى اهل مكة يستاذنهم ليدخل مكة، فاشترطوا عليه ان لا يقيم بها الا ثلاث ليال، ولا يدخلها الا بجلبان السلاح، ولا يدعو منهم احدا، قال فاخذ يكتب الشرط بينهم علي بن ابي طالب، فكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. فقالوا لو علمنا انك رسول الله لم نمنعك ولبايعناك، ولكن اكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله. فقال " انا والله محمد بن عبد الله وانا والله رسول الله ". قال وكان لا يكتب قال فقال لعلي " امح رسول الله ". فقال علي والله لا امحاه ابدا. قال " فارنيه ". قال فاراه اياه، فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، فلما دخل ومضى الايام اتوا عليا فقالوا مر صاحبك فليرتحل. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " نعم " ثم ارتحل
حدثنا عبدان بن عثمان، قال اخبرني ابي، عن شعبة، عن ابي اسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله رضى الله عنه قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش من المشركين اذ جاء عقبة بن ابي معيط بسلى جزور، فقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرفع راسه حتى جاءت فاطمة عليها السلام فاخذت من ظهره، ودعت على من صنع ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم عليك الملا من قريش، اللهم عليك ابا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن ابي معيط، وامية بن خلف او ابى بن خلف ". فلقد رايتهم قتلوا يوم بدر، فالقوا في بير، غير امية او ابى، فانه كان رجلا ضخما، فلما جروه تقطعت اوصاله قبل ان يلقى في البير
حدثنا ابو الوليد، حدثنا شعبة، عن سليمان الاعمش، عن ابي وايل، عن عبد الله.وعن ثابت، عن انس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لكل غادر لواء يوم القيامة قال احدهما ينصب وقال الاخر يرى يوم القيامة يعرف به
حدثنا ابو الوليد، حدثنا شعبة، عن سليمان الاعمش، عن ابي وايل، عن عبد الله.وعن ثابت، عن انس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لكل غادر لواء يوم القيامة قال احدهما ينصب وقال الاخر يرى يوم القيامة يعرف به
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ايوب، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " لكل غادر لواء ينصب لغدرته
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة " لا هجرة ولكن جهاد ونية، واذا استنفرتم فانفروا ". وقال يوم فتح مكة " ان هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والارض، فهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامة، وانه لم يحل القتال فيه لاحد قبلي، ولم يحل لي الا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته الا من عرفها، ولا يختلى خلاه ". فقال العباس يا رسول الله الا الاذخر، فانه لقينهم ولبيوتهم. قال " الا الاذخر