Loading...

Loading...
الكتب
٦٥ الأحاديث
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال وزعم عروة ان مروان بن الحكم، ومسور بن مخرمة، اخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسالوه ان يرد اليهم اموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " احب الحديث الى اصدقه، فاختاروا احدى الطايفتين اما السبى واما المال، وقد كنت استانيت بهم ". وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظر اخرهم بضع عشرة ليلة، حين قفل من الطايف، فلما تبين لهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد اليهم الا احدى الطايفتين. قالوا فانا نختار سبينا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال " اما بعد، فان اخوانكم هولاء قد جاءونا تايبين، واني قد رايت ان ارد اليهم سبيهم، من احب ان يطيب فليفعل، ومن احب منكم ان يكون على حظه حتى نعطيه اياه من اول ما يفيء الله علينا فليفعل ". فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول الله لهم. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " انا لا ندري من اذن منكم في ذلك ممن لم ياذن، فارجعوا حتى يرفع الينا عرفاوكم امركم " فرجع الناس، فكلمهم عرفاوهم، ثم رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه انهم قد طيبوا فاذنوا. فهذا الذي بلغنا عن سبى هوازن
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال وزعم عروة ان مروان بن الحكم، ومسور بن مخرمة، اخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسالوه ان يرد اليهم اموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " احب الحديث الى اصدقه، فاختاروا احدى الطايفتين اما السبى واما المال، وقد كنت استانيت بهم ". وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظر اخرهم بضع عشرة ليلة، حين قفل من الطايف، فلما تبين لهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد اليهم الا احدى الطايفتين. قالوا فانا نختار سبينا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال " اما بعد، فان اخوانكم هولاء قد جاءونا تايبين، واني قد رايت ان ارد اليهم سبيهم، من احب ان يطيب فليفعل، ومن احب منكم ان يكون على حظه حتى نعطيه اياه من اول ما يفيء الله علينا فليفعل ". فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول الله لهم. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " انا لا ندري من اذن منكم في ذلك ممن لم ياذن، فارجعوا حتى يرفع الينا عرفاوكم امركم " فرجع الناس، فكلمهم عرفاوهم، ثم رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه انهم قد طيبوا فاذنوا. فهذا الذي بلغنا عن سبى هوازن
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا ايوب، عن ابي قلابة، قال وحدثني القاسم بن عاصم الكليبي وانا لحديث القاسم، احفظ عن زهدم، قال كنا عند ابي موسى، فاتي ذكر دجاجة وعنده رجل من بني تيم الله احمر كانه من الموالي، فدعاه للطعام فقال اني رايته ياكل شييا، فقذرته، فحلفت لا اكل. فقال هلم فلاحدثكم عن ذاك، اني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الاشعريين نستحمله فقال " والله لا احملكم، وما عندي ما احملكم ". واتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب ابل، فسال عنا فقال " اين النفر الاشعريون ". فامر لنا بخمس ذود غر الذرى، فلما انطلقنا قلنا ما صنعنا لا يبارك لنا، فرجعنا اليه فقلنا انا سالناك ان تحملنا، فحلفت ان لا تحملنا افنسيت قال " لست انا حملتكم، ولكن الله حملكم، واني والله ان شاء الله لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللتها
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله قبل نجد، فغنموا ابلا كثيرا، فكانت سهامهم اثنى عشر بعيرا او احد عشر بعيرا، ونفلوا بعيرا بعيرا
حدثنا يحيى بن بكير، اخبرنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لانفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش
حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابو اسامة، حدثنا بريد بن عبد الله، عن ابي بردة، عن ابي موسى رضى الله عنه قال بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين اليه، انا واخوان لي، انا اصغرهم، احدهما ابو بردة والاخر ابو رهم، اما قال في بضع، واما قال في ثلاثة وخمسين او اثنين وخمسين رجلا من قومي فركبنا سفينة، فالقتنا سفينتنا الى النجاشي بالحبشة، ووافقنا جعفر بن ابي طالب واصحابه عنده فقال جعفر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا ها هنا، وامرنا بالاقامة فاقيموا معنا. فاقمنا معه، حتى قدمنا جميعا، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فاسهم لنا. او قال فاعطانا منها. وما قسم لاحد غاب عن فتح خيبر منها شييا، الا لمن شهد معه، الا اصحاب سفينتنا مع جعفر واصحابه، قسم لهم معهم
حدثنا علي، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن المنكدر، سمع جابرا رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو قد جاءني مال البحرين لقد اعطيتك هكذا وهكذا وهكذا ". فلم يجي حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء مال البحرين امر ابو بكر مناديا فنادى من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دين او عدة فلياتنا. فاتيته فقلت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي كذا وكذا. فحثا لي ثلاثا وجعل سفيان يحثو بكفيه جميعا، ثم قال لنا هكذا قال لنا ابن المنكدر وقال مرة فاتيت ابا بكر فسالت فلم يعطني، ثم اتيته فلم يعطني، ثم اتيته الثالثة فقلت سالتك فلم تعطني، ثم سالتك فلم تعطني، ثم سالتك فلم تعطني، فاما ان تعطيني، واما ان تبخل عني. قال قلت تبخل على ما منعتك من مرة الا وانا اريد ان اعطيك. قال سفيان وحدثنا عمرو عن محمد بن علي عن جابر فحثا لي حثية وقال عدها. فوجدتها خمسماية قال فخذ مثلها مرتين. وقال يعني ابن المنكدر واى داء ادوا من البخل
حدثنا مسلم بن ابراهيم، حدثنا قرة، حدثنا عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم غنيمة بالجعرانة اذ قال له رجل اعدل. فقال له " شقيت ان لم اعدل
حدثنا اسحاق بن منصور، اخبرنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن ابيه رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في اسارى بدر " لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هولاء النتنى، لتركتهم له
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم، قال مشيت انا وعثمان بن عفان، الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله، اعطيت بني المطلب وتركتنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انما بنو المطلب وبنو هاشم شىء واحد ". قال الليث حدثني يونس وزاد قال جبير ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل. وقال ابن اسحاق عبد شمس وهاشم والمطلب اخوة لام، وامهم عاتكة بنت مرة، وكان نوفل اخاهم لابيهم
حدثنا مسدد، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن صالح بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابيه، عن جده، قال بينا انا واقف، في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني، وشمالي، فاذا انا بغلامين، من الانصار حديثة اسنانهما، تمنيت ان اكون بين اضلع منهما، فغمزني احدهما فقال يا عم، هل تعرف ابا جهل قلت نعم، ما حاجتك اليه يا ابن اخي قال اخبرت انه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده لين رايته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الاعجل منا. فتعجبت لذلك، فغمزني الاخر فقال لي مثلها، فلم انشب ان نظرت الى ابي جهل يجول في الناس، قلت الا ان هذا صاحبكما الذي سالتماني. فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبراه فقال " ايكما قتله ". قال كل واحد منهما انا قتلته. فقال " هل مسحتما سيفيكما ". قالا لا. فنظر في السيفين فقال " كلاكما قتله ". سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح. وكانا معاذ ابن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح. قال محمد سمع يوسف صالحا وابراهيم اباه (عبد الرحمن بن عوف)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن ابن افلح، عن ابي محمد، مولى ابي قتادة عن ابي قتادة رضى الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرايت رجلا من المشركين علا رجلا من المسلمين، فاستدرت حتى اتيته من ورايه حتى ضربته بالسيف على حبل عاتقه، فاقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم ادركه الموت فارسلني، فلحقت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس قال امر الله، ثم ان الناس رجعوا، وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه ". فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست، ثم قال الثالثة مثله فقال رجل صدق يا رسول الله، وسلبه عندي فارضه عني. فقال ابو بكر الصديق رضى الله عنه لاها الله اذا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يعطيك سلبه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " صدق ". فاعطاه فبعت الدرع، فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فانه لاول مال تاثلته في الاسلام
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الاوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، ان حكيم بن حزام رضى الله عنه قال سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاني، ثم سالته فاعطاني، ثم قال لي " يا حكيم، ان هذا المال خضر حلو، فمن اخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن اخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي ياكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى ". قال حكيم فقلت يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا ارزا احدا بعدك شييا حتى افارق الدنيا. فكان ابو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء، فيابى ان يقبل منه شييا، ثم ان عمر دعاه ليعطيه فابى ان يقبل فقال يا معشر المسلمين، اني اعرض عليه حقه الذي قسم الله له من هذا الفىء، فيابى ان ياخذه. فلم يرزا حكيم احدا من الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي
حدثنا ابو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن ايوب، عن نافع، ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال يا رسول الله انه كان على اعتكاف يوم في الجاهلية، فامره ان يفي به. قال واصاب عمر جاريتين من سبى حنين، فوضعهما في بعض بيوت مكة قال فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبى حنين، فجعلوا يسعون في السكك فقال عمر يا عبد الله، انظر ما هذا فقال من رسول الله صلى الله عليه وسلم على السبى. قال اذهب فارسل الجاريتين. قال نافع ولم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ولو اعتمر لم يخف على عبد الله. وزاد جرير بن حازم عن ايوب عن نافع عن ابن عمر قال من الخمس. ورواه معمر عن ايوب عن نافع عن ابن عمر في النذر ولم يقل يوم
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال حدثني عمرو بن تغلب رضى الله عنه قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما ومنع اخرين، فكانهم عتبوا عليه فقال " اني اعطي قوما اخاف ظلعهم وجزعهم، واكل اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنى، منهم عمرو بن تغلب ". فقال عمرو بن تغلب ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم. وزاد ابو عاصم عن جرير قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمرو بن تغلب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتي بمال او بسبى فقسمه. بهذا
حدثنا ابو الوليد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن انس رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " اني اعطي قريشا اتالفهم، لانهم حديث عهد بجاهلية
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، حدثنا الزهري، قال اخبرني انس بن مالك، ان ناسا، من الانصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من اموال هوازن ما افاء، فطفق يعطي رجالا من قريش الماية من الابل فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويدعنا، وسيوفنا تقطر من دمايهم قال انس فحدث رسول الله بمقالتهم، فارسل الى الانصار، فجمعهم في قبة من ادم، ولم يدع معهم احدا غيرهم، فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " ما كان حديث بلغني عنكم ". قال له فقهاوهم اما ذوو اراينا يا رسول الله فلم يقولوا شييا، واما اناس منا حديثة اسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويترك الانصار، وسيوفنا تقطر من دمايهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني اعطي رجالا حديث عهدهم بكفر، اما ترضون ان يذهب الناس بالاموال وترجعون الى رحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به ". قالوا بلى يا رسول الله قد رضينا. فقال لهم " انكم سترون بعدي اثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على الحوض ". قال انس فلم نصبر
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاويسي، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال اخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم، ان محمد بن جبير، قال اخبرني جبير بن مطعم، انه بينا هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقبلا من حنين علقت رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعراب يسالونه حتى اضطروه الى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " اعطوني ردايي، فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن اسحاق بن عبد الله، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال كنت امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فادركه اعرابي فجذبه جذبة شديدة، حتى نظرت الى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد اثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته، ثم قال مر لي من مال الله الذي عندك. فالتفت اليه، فضحك ثم امر له بعطاء
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن ابي وايل، عن عبد الله رضى الله عنه قال لما كان يوم حنين اثر النبي صلى الله عليه وسلم اناسا في القسمة، فاعطى الاقرع بن حابس ماية من الابل، واعطى عيينة مثل ذلك، واعطى اناسا من اشراف العرب، فاثرهم يوميذ في القسمة. قال رجل والله ان هذه القسمة ما عدل فيها، وما اريد بها وجه الله. فقلت والله لاخبرن النبي صلى الله عليه وسلم. فاتيته فاخبرته فقال " فمن يعدل اذا لم يعدل الله ورسوله رحم الله موسى قد اوذي باكثر من هذا فصبر