Loading...

Loading...
الكتب
٦٥ الأحاديث
حدثنا عبدان، اخبرنا عبد الله، اخبرنا يونس، عن الزهري، قال اخبرني علي بن الحسين، ان حسين بن علي، عليهما السلام اخبره ان عليا قال كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاني شارفا من الخمس، فلما اردت ان ابتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع، ان يرتحل معي فناتي باذخر اردت ان ابيعه الصواغين، واستعين به في وليمة عرسي، فبينا انا اجمع لشارفى متاعا من الاقتاب والغراير والحبال، وشارفاى مناخان الى جنب حجرة رجل من الانصار، رجعت حين جمعت ما جمعت، فاذا شارفاى قد اجتب اسنمتهما وبقرت خواصرهما، واخذ من اكبادهما، فلم املك عينى حين رايت ذلك المنظر منهما، فقلت من فعل هذا فقالوا فعل حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت في شرب من الانصار. فانطلقت حتى ادخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ما لك " فقلت يا رسول الله، ما رايت كاليوم قط، عدا حمزة على ناقتى، فاجب اسنمتهما وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بردايه فارتدى ثم انطلق يمشي، واتبعته انا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستاذن فاذنوا لهم فاذا هم شرب، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فاذا حمزة قد ثمل محمرة عيناه، فنظر حمزة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صعد النظر فنظر الى ركبته، ثم صعد النظر فنظر الى سرته، ثم صعد النظر فنظر الى وجهه ثم قال حمزة هل انتم الا عبيد لابي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قد ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرى وخرجنا معه
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان عايشة ام المومنين رضى الله عنها اخبرته ان فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سالت ابا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقسم لها ميراثها، ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما افاء الله عليه. فقال لها ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركنا صدقة ". فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت ابا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة اشهر. قالت وكانت فاطمة تسال ابا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فابى ابو بكر عليها ذلك، وقال لست تاركا شييا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به الا عملت به، فاني اخشى ان تركت شييا من امره ان ازيغ. فاما صدقته بالمدينة فدفعها عمر الى علي وعباس، فاما خيبر وفدك فامسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوايبه، وامرهما الى من ولي الامر. قال فهما على ذلك الى اليوم. قال ابو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فاصبته ومنه يعروه واعتراني
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان عايشة ام المومنين رضى الله عنها اخبرته ان فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سالت ابا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقسم لها ميراثها، ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما افاء الله عليه. فقال لها ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركنا صدقة ". فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت ابا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة اشهر. قالت وكانت فاطمة تسال ابا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فابى ابو بكر عليها ذلك، وقال لست تاركا شييا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به الا عملت به، فاني اخشى ان تركت شييا من امره ان ازيغ. فاما صدقته بالمدينة فدفعها عمر الى علي وعباس، فاما خيبر وفدك فامسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوايبه، وامرهما الى من ولي الامر. قال فهما على ذلك الى اليوم. قال ابو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فاصبته ومنه يعروه واعتراني
حدثنا اسحاق بن محمد الفروي، حدثنا مالك بن انس، عن ابن شهاب، عن مالك بن اوس بن الحدثان،، وكان، محمد بن جبير ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك، فانطلقت حتى ادخل على مالك بن اوس، فسالته عن ذلك الحديث فقال مالك بينا انا جالس في اهلي حين متع النهار، اذا رسول عمر بن الخطاب ياتيني فقال اجب امير المومنين. فانطلقت معه حتى ادخل على عمر، فاذا هو جالس على رمال سرير، ليس بينه وبينه فراش متكي على وسادة من ادم، فسلمت عليه ثم جلست فقال يا مال، انه قدم علينا من قومك اهل ابيات، وقد امرت فيهم برضخ فاقبضه فاقسمه بينهم. فقلت يا امير المومنين، لو امرت به غيري. قال اقبضه ايها المرء. فبينا انا جالس عنده اتاه حاجبه يرفا فقال هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن ابي وقاص يستاذنون قال نعم. فاذن لهم فدخلوا فسلموا وجلسوا، ثم جلس يرفا يسيرا ثم قال هل لك في علي وعباس قال نعم. فاذن لهما، فدخلا فسلما فجلسا، فقال عباس يا امير المومنين، اقض بيني وبين هذا. وهما يختصمان فيما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من بني النضير. فقال الرهط عثمان واصحابه يا امير المومنين، اقض بينهما وارح احدهما من الاخر. قال عمر تيدكم، انشدكم بالله الذي باذنه تقوم السماء والارض، هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركنا صدقة ". يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه. قال الرهط قد قال ذلك. فاقبل عمر على علي وعباس فقال انشدكما الله، اتعلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك قالا قد قال ذلك. قال عمر فاني احدثكم عن هذا الامر، ان الله قد خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفىء بشىء لم يعطه احدا غيره ثم قرا {وما افاء الله على رسوله منهم} الى قوله {قدير} فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والله ما احتازها دونكم، ولا استاثر بها عليكم قد اعطاكموه، وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على اهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم ياخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله، فعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حياته، انشدكم بالله هل تعلمون ذلك قالوا نعم. ثم قال لعلي وعباس انشدكما بالله هل تعلمان ذلك قال عمر ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر انا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقبضها ابو بكر، فعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله يعلم انه فيها لصادق بار راشد تابع للحق، ثم توفى الله ابا بكر، فكنت انا ولي ابي بكر، فقبضتها سنتين من امارتي، اعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عمل فيها ابو بكر، والله يعلم اني فيها لصادق بار راشد تابع للحق، ثم جيتماني تكلماني وكلمتكما واحدة، وامركما واحد، جيتني يا عباس تسالني نصيبك من ابن اخيك، وجاءني هذا يريد عليا يريد نصيب امراته من ابيها، فقلت لكما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركنا صدقة ". فلما بدا لي ان ادفعه اليكما قلت ان شيتما دفعتها اليكما على ان عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبما عمل فيها ابو بكر، وبما عملت فيها منذ وليتها، فقلتما ادفعها الينا. فبذلك دفعتها اليكما، فانشدكم بالله، هل دفعتها اليهما بذلك قال الرهط نعم. ثم اقبل على علي وعباس فقال انشدكما بالله هل دفعتها اليكما بذلك قالا نعم. قال فتلتمسان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي باذنه تقوم السماء والارض، لا اقضي فيها قضاء غير ذلك، فان عجزتما عنها فادفعاها الى، فاني اكفيكماها
حدثنا ابو النعمان، حدثنا حماد، عن ابي حمزة الضبعي، قال سمعت ابن عباس رضى الله عنهما يقول قدم وفد عبد القيس فقالوا يا رسول الله، انا هذا الحى من ربيعة، بيننا وبينك كفار مضر، فلسنا نصل اليك الا في الشهر الحرام، فمرنا بامر ناخذ منه وندعو اليه من وراءنا. قال " امركم باربع، وانهاكم عن اربع، الايمان بالله شهادة ان لا اله الا الله وعقد بيده واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان، وان تودوا لله خمس ما غنمتم، وانهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يقتسم ورثتي دينارا، ما تركت بعد نفقة نسايي وميونة عاملي فهو صدقة
حدثنا عبد الله بن ابي شيبة، حدثنا ابو اسامة، حدثنا هشام، عن ابيه، عن عايشة، قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شىء ياكله ذو كبد، الا شطر شعير في رف لي، فاكلت منه حتى طال على، فكلته ففني
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال حدثني ابو اسحاق، قال سمعت عمرو بن الحارث، قال ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم الا سلاحه وبغلته البيضاء، وارضا تركها صدقة
حدثنا حبان بن موسى، ومحمد، قالا اخبرنا عبد الله، اخبرنا معمر، ويونس، عن الزهري، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، ان عايشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم استاذن ازواجه ان يمرض في بيتي فاذن له
حدثنا ابن ابي مريم، حدثنا نافع، سمعت ابن ابي مليكة، قال قالت عايشة رضى الله عنها توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي نوبتي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه. قالت دخل عبد الرحمن بسواك، فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فاخذته فمضغته ثم سننته به
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، ان صفية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته انها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره، وهو معتكف في المسجد في العشر الاواخر من رمضان ثم قامت تنقلب فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا بلغ قريبا من باب المسجد عند باب ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الانصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نفذا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم " على رسلكما ". قالا سبحان الله يا رسول الله. وكبر عليهما ذلك. فقال " ان الشيطان يبلغ من الانسان مبلغ الدم، واني خشيت ان يقذف في قلوبكما شييا
حدثنا ابراهيم بن المنذر، حدثنا انس بن عياض، عن عبيد الله، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال ارتقيت فوق بيت حفصة، فرايت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، مستدبر القبلة، مستقبل الشام
حدثنا ابراهيم بن المنذر، حدثنا انس بن عياض، عن هشام، عن ابيه، ان عايشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضى الله عنه قال قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فاشار نحو مسكن عايشة فقال " هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن عبد الله بن ابي بكر، عن عمرة ابنة عبد الرحمن، ان عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرتها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها، وانها سمعت صوت انسان يستاذن في بيت حفصة فقلت يا رسول الله، هذا رجل يستاذن في بيتك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اراه فلانا، لعم حفصة من الرضاعة، الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة
حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري، قال حدثني ابي، عن ثمامة، عن انس، ان ابا بكر رضى الله عنه لما استخلف بعثه الى البحرين، وكتب له هذا الكتاب وختمه، وكان نقش الخاتم ثلاثة اسطر محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الاسدي، حدثنا عيسى بن طهمان، قال اخرج الينا انس نعلين جرداوين لهما قبالان، فحدثني ثابت البناني بعد عن انس انهما نعلا النبي صلى الله عليه وسلم
حدثني محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا ايوب، عن حميد بن هلال، عن ابي بردة، قال اخرجت الينا عايشة رضى الله عنها كساء ملبدا وقالت في هذا نزع روح النبي صلى الله عليه وسلم. وزاد سليمان عن حميد عن ابي بردة قال اخرجت الينا عايشة ازارا غليظا مما يصنع باليمن، وكساء من هذه التي يدعونها الملبدة
حدثنا عبدان، عن ابي حمزة، عن عاصم، عن ابن سيرين، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان قدح، النبي صلى الله عليه وسلم انكسر، فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة. قال عاصم رايت القدح وشربت فيه
حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابي ان الوليد بن كثير، حدثه عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدولي، حدثه ان ابن شهاب حدثه ان علي بن حسين حدثه انهم، حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك الى من حاجة تامرني بها فقلت له لا. فقال له فهل انت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاني اخاف ان يغلبك القوم عليه، وايم الله، لين اعطيتنيه لا يخلص اليهم ابدا حتى تبلغ نفسي، ان علي بن ابي طالب خطب ابنة ابي جهل على فاطمة عليها السلام فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وانا يوميذ محتلم فقال " ان فاطمة مني، وانا اتخوف ان تفتن في دينها ". ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فاثنى عليه في مصاهرته اياه قال " حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، واني لست احرم حلالا ولا احل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله ابدا