Loading...

Loading...
الكتب
٣٠٩ الأحاديث
حدثنا احمد بن محمد، اخبرنا عبد الله، اخبرنا الاوزاعي، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال كان ابو طلحة يتترس مع النبي صلى الله عليه وسلم بترس واحد، وكان ابو طلحة حسن الرمى، فكان اذا رمى تشرف النبي صلى الله عليه وسلم فينظر الى موضع نبله
حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابي حازم، عن سهل، قال لما كسرت بيضة النبي صلى الله عليه وسلم على راسه وادمي وجهه، وكسرت رباعيته، وكان علي يختلف بالماء في المجن، وكانت فاطمة تغسله، فلما رات الدم يزيد على الماء كثرة عمدت الى حصير، فاحرقتها والصقتها على جرحه، فرقا الدم
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن مالك بن اوس بن الحدثان، عن عمر رضى الله عنه قال كانت اموال بني النضير مما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، وكان ينفق على اهله نفقة سنته، ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع، عدة في سبيل الله
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال حدثني سعد بن ابراهيم، عن عبد الله بن شداد، عن علي، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن سعد بن ابراهيم، قال حدثني عبد الله بن شداد، قال سمعت عليا رضى الله عنه يقول ما رايت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي رجلا بعد سعد، سمعته يقول " ارم فداك ابي وامي
حدثنا اسماعيل، قال حدثني ابن وهب، قال عمرو حدثني ابو الاسود، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، فدخل ابو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " دعهما ". فلما غفل غمزتهما فخرجتا. قالت وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب، فاما سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم واما قال " تشتهين تنظرين ". فقالت نعم. فاقامني وراءه خدي على خده ويقول " دونكم بني ارفدة ". حتى اذا مللت قال " حسبك ". قلت نعم. قال " فاذهبي ". قال احمد عن ابن وهب، فلما غفل
حدثنا اسماعيل، قال حدثني ابن وهب، قال عمرو حدثني ابو الاسود، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، فدخل ابو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " دعهما ". فلما غفل غمزتهما فخرجتا. قالت وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب، فاما سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم واما قال " تشتهين تنظرين ". فقالت نعم. فاقامني وراءه خدي على خده ويقول " دونكم بني ارفدة ". حتى اذا مللت قال " حسبك ". قلت نعم. قال " فاذهبي ". قال احمد عن ابن وهب، فلما غفل
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن انس رضى الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم احسن الناس واشجع الناس، ولقد فزع اهل المدينة ليلة فخرجوا نحو الصوت فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم وقد استبرا الخبر، وهو على فرس لابي طلحة عرى وفي عنقه السيف وهو يقول " لم تراعوا لم تراعوا ". ثم قال " وجدناه بحرا ". او قال " انه لبحر
حدثنا احمد بن محمد، اخبرنا عبد الله، اخبرنا الاوزاعي، قال سمعت سليمان بن حبيب، قال سمعت ابا امامة، يقول لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، انما كانت حليتهم العلابي والانك والحديد
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال حدثني سنان بن ابي سنان الدولي، وابو سلمة بن عبد الرحمن ان جابر بن عبد الله رضى الله عنهما اخبر انه، غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه، فادركتهم القايلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس يستظلون بالشجر، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة وعلق بها سيفه ونمنا نومة، فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا واذا عنده اعرابي فقال " ان هذا اخترط على سيفي وانا نايم، فاستيقظت وهو في يده صلتا ". فقال من يمنعك مني فقلت " الله ". ثلاثا ولم يعاقبه وجلس
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم، عن ابيه، عن سهل رضى الله عنه انه سيل عن جرح النبي، صلى الله عليه وسلم يوم احد. فقال جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على راسه، فكانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم وعلي يمسك، فلما رات ان الدم لا يزيد الا كثرة اخذت حصيرا فاحرقته حتى صار رمادا ثم الزقته، فاستمسك الدم
حدثنا عمرو بن عباس، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن ابي اسحاق، عن عمرو بن الحارث، قال ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم الا سلاحه وبغلة بيضاء وارضا جعلها صدقة
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثنا سنان بن ابي سنان، وابو سلمة ان جابرا، اخبره. حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابراهيم بن سعد، اخبرنا ابن شهاب، عن سنان بن ابي سنان الدولي، ان جابر بن عبد الله رضى الله عنهما اخبره انه، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم فادركتهم القايلة في واد كثير العضاه، فتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه ثم نام، فاستيقظ وعنده رجل وهو لا يشعر به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ان هذا اخترط سيفي ". فقال من يمنعك قلت " الله ". فشام السيف، فها هو ذا جالس، ثم لم يعاقبه
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابي النضر، مولى عمر بن عبيد الله عن نافع، مولى ابي قتادة الانصاري عن ابي قتادة رضى الله عنه انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع اصحاب له محرمين وهو غير محرم، فراى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه، فسال اصحابه ان يناولوه سوطه فابوا، فسالهم رمحه فابوا، فاخذه ثم شد على الحمار فقتله، فاكل منه بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وابى بعض، فلما ادركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سالوه عن ذلك قال " انما هي طعمة اطعمكموها الله ". وعن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي قتادة في الحمار الوحشي مثل حديث ابي النضر قال " هل معكم من لحمه شىء
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة " اللهم اني انشدك عهدك ووعدك، اللهم ان شيت لم تعبد بعد اليوم ". فاخذ ابو بكر بيده فقال حسبك يا رسول الله، فقد الححت على ربك، وهو في الدرع، فخرج وهو يقول {سيهزم الجمع ويولون الدبر * بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر }. وقال وهيب حدثنا خالد يوم بدر
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن الاعمش، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير. وقال يعلى حدثنا الاعمش درع من حديد. وقال معلى حدثنا عبد الواحد حدثنا الاعمش وقال رهنه درعا من حديد
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن ابيه، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جبتان من حديد، قد اضطرت ايديهما الى تراقيهما، فكلما هم المتصدق بصدقته اتسعت عليه حتى تعفي اثره، وكلما هم البخيل بالصدقة انقبضت كل حلقة الى صاحبتها وتقلصت عليه وانضمت يداه الى تراقيه ". فسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول " فيجتهد ان يوسعها فلا تتسع
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الاعمش، عن ابي الضحى، مسلم هو ابن صبيح عن مسروق، قال حدثني المغيرة بن شعبة، قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم اقبل، فلقيته بماء، وعليه جبة شامية، فمضمض واستنشق وغسل وجهه، فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين، فاخرجهما من تحت، فغسلهما ومسح براسه وعلى خفيه
حدثنا احمد بن المقدام، حدثنا خالد، حدثنا سعيد، عن قتادة، ان انسا، حدثهم ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميص من حرير، من حكة كانت بهما
حدثنا ابو الوليد، حدثنا همام، عن قتادة، عن انس، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا همام، عن قتادة، عن انس رضى الله عنه ان عبد، الرحمن بن عوف والزبير شكوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني القمل فارخص لهما في الحرير، فرايته عليهما في غزاة
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، اخبرني قتادة، ان انسا، حدثهم قال رخص النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في حرير