Loading...

Loading...
الكتب
٣٠٩ الأحاديث
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابو عوانة، عن الاسود بن قيس، عن جندب بن سفيان، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض المشاهد وقد دميت اصبعه، فقال " هل انت الا اصبع دميت، وفي سبيل الله ما لقيت
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " والذي نفسي بيده لا يكلم احد في سبيل الله والله اعلم بمن يكلم في سبيله الا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، ان عبد الله بن عباس، اخبره ان ابا سفيان اخبره ان هرقل قال له سالتك كيف كان قتالكم اياه فزعمت ان الحرب سجال ودول، فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة
حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي، حدثنا عبد الاعلى، عن حميد، قال سالت انسا. حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا زياد، قال حدثني حميد الطويل، عن انس رضى الله عنه قال غاب عمي انس بن النضر عن قتال بدر فقال يا رسول الله، غبت عن اول قتال قاتلت المشركين، لين الله اشهدني قتال المشركين ليرين الله ما اصنع، فلما كان يوم احد وانكشف المسلمون قال " اللهم اني اعتذر اليك مما صنع هولاء يعني اصحابه وابرا اليك مما صنع هولاء " يعني المشركين ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ، فقال يا سعد بن معاذ، الجنة، ورب النضر اني اجد ريحها من دون احد. قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع. قال انس فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف او طعنة برمح او رمية بسهم، ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون، فما عرفه احد الا اخته ببنانه. قال انس كنا نرى او نظن ان هذه الاية نزلت فيه وفي اشباهه {من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} الى اخر الاية. وقال ان اخته وهى تسمى الربيع كسرت ثنية امراة فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال انس يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها. فرضوا بالارش وتركوا القصاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره
حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي، حدثنا عبد الاعلى، عن حميد، قال سالت انسا. حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا زياد، قال حدثني حميد الطويل، عن انس رضى الله عنه قال غاب عمي انس بن النضر عن قتال بدر فقال يا رسول الله، غبت عن اول قتال قاتلت المشركين، لين الله اشهدني قتال المشركين ليرين الله ما اصنع، فلما كان يوم احد وانكشف المسلمون قال " اللهم اني اعتذر اليك مما صنع هولاء يعني اصحابه وابرا اليك مما صنع هولاء " يعني المشركين ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ، فقال يا سعد بن معاذ، الجنة، ورب النضر اني اجد ريحها من دون احد. قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع. قال انس فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف او طعنة برمح او رمية بسهم، ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون، فما عرفه احد الا اخته ببنانه. قال انس كنا نرى او نظن ان هذه الاية نزلت فيه وفي اشباهه {من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} الى اخر الاية. وقال ان اخته وهى تسمى الربيع كسرت ثنية امراة فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال انس يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها. فرضوا بالارش وتركوا القصاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني اسماعيل، قال حدثني اخي، عن سليمان، اراه عن محمد بن ابي عتيق، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد، ان زيد بن ثابت رضى الله عنه قال نسخت الصحف في المصاحف، ففقدت اية من سورة الاحزاب، كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرا بها، فلم اجدها الا مع خزيمة بن ثابت الانصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين، وهو قوله {من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا شبابة بن سوار الفزاري، حدثنا اسراييل، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء رضى الله عنه يقول اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال يا رسول الله اقاتل واسلم. قال " اسلم ثم قاتل ". فاسلم ثم قاتل، فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عمل قليلا واجر كثيرا
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حسين بن محمد ابو احمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا انس بن مالك، ان ام الربيع بنت البراء، وهى ام حارثة بن سراقة اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله، الا تحدثني عن حارثة وكان قتل يوم بدر اصابه سهم غرب، فان كان في الجنة، صبرت، وان كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء. قال " يا ام حارثة، انها جنان في الجنة، وان ابنك اصاب الفردوس الاعلى
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن ابي وايل، عن ابي موسى رضى الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله قال " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
حدثنا اسحاق، اخبرنا محمد بن المبارك، حدثنا يحيى بن حمزة، قال حدثني يزيد بن ابي مريم، اخبرنا عباية بن رافع بن خديج، قال اخبرني ابو عبس، هو عبد الرحمن بن جبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، ان ابن عباس، قال له ولعلي بن عبد الله ايتيا ابا سعيد فاسمعا من حديثه. فاتيناه وهو واخوه في حايط لهما يسقيانه، فلما رانا جاء فاحتبى وجلس فقال كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة، وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم ومسح عن راسه الغبار وقال " ويح عمار، تقتله الفية الباغية، عمار يدعوهم الى الله ويدعونه الى النار
حدثنا محمد، اخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع يوم الخندق ووضع السلاح واغتسل، فاتاه جبريل وقد عصب راسه الغبار فقال وضعت السلاح، فوالله ما وضعته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فاين ". قال ها هنا. واوما الى بني قريظة. قالت فخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، قال حدثني مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا اصحاب بير معونة ثلاثين غداة، على رعل وذكوان وعصية عصت الله ورسوله، قال انس انزل في الذين قتلوا ببير معونة قران قراناه ثم نسخ بعد بلغوا قومنا ان قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع جابر بن عبد الله رضى الله عنهما يقول اصطبح ناس الخمر يوم احد، ثم قتلوا شهداء. فقيل لسفيان من اخر ذلك اليوم قال ليس هذا فيه
حدثنا صدقة بن الفضل، قال اخبرنا ابن عيينة، قال سمعت محمد بن المنكدر، انه سمع جابرا، يقول جيء بابي الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثل به ووضع بين يديه، فذهبت اكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت صايحة فقيل ابنة عمرو، او اخت عمرو. فقال " لم تبكي او لا تبكي، ما زالت الملايكة تظله باجنحتها ". قلت لصدقة افيه حتى رفع قال ربما قاله
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، قال سمعت قتادة، قال سمعت انس بن مالك رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما احد يدخل الجنة يحب ان يرجع الى الدنيا وله ما على الارض من شىء، الا الشهيد، يتمنى ان يرجع الى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا ابو اسحاق، عن موسى بن عقبة، عن سالم ابي النضر، مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبه قال كتب اليه عبد الله بن ابي اوفى رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف ". تابعه الاويسي عن ابن ابي الزناد عن موسى بن عقبة
وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، قال سمعت ابا هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " قال سليمان بن داود عليهما السلام لاطوفن الليلة على ماية امراة او تسع وتسعين كلهن ياتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه ان شاء الله. فلم يقل ان شاء الله. فلم يحمل منهن الا امراة واحدة، جاءت بشق رجل، والذي نفس محمد بيده، لو قال ان شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا اجمعون
حدثنا احمد بن عبد الملك بن واقد، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن انس، رضى الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم احسن الناس واشجع الناس واجود الناس، ولقد فزع اهل المدينة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم سبقهم على فرس، وقال " وجدناه بحرا
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم، ان محمد بن جبير، قال اخبرني جبير بن مطعم، انه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس، مقفله من حنين، فعلقه الناس يسالونه حتى اضطروه الى سمرة فخطفت رداءه، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال " اعطوني ردايي، لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا