Loading...

Loading...
الكتب
٣٠٩ الأحاديث
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل ممن يدعي الاسلام " هذا من اهل النار ". فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا، فاصابته جراحة فقيل يا رسول الله، الذي قلت انه من اهل النار فانه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الى النار ". قال فكاد بعض الناس ان يرتاب، فبينما هم على ذلك اذ قيل انه لم يمت، ولكن به جراحا شديدا. فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح، فقتل نفسه، فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال " الله اكبر، اشهد اني عبد الله ورسوله ". ثم امر بلالا فنادى بالناس " انه لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة، وان الله ليويد هذا الدين بالرجل الفاجر
حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابن علية، عن ايوب، عن حميد بن هلال، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " اخذ الراية زيد فاصيب، ثم اخذها جعفر فاصيب، ثم اخذها عبد الله بن رواحة فاصيب، ثم اخذها خالد بن الوليد عن غير امرة ففتح عليه، وما يسرني او قال ما يسرهم انهم عندنا ". وقال وان عينيه لتذرفان
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن ابي عدي، وسهل بن يوسف، عن سعيد، عن قتادة، عن انس رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاه رعل وذكوان وعصية وبنو لحيان، فزعموا انهم قد اسلموا، واستمدوه على قومهم، فامدهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين من الانصار قال انس كنا نسميهم القراء، يحطبون بالنهار ويصلون بالليل، فانطلقوا بهم حتى بلغوا بير معونة غدروا بهم وقتلوهم، فقنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وبني لحيان. قال قتادة وحدثنا انس انهم قرءوا بهم قرانا الا بلغوا عنا قومنا بانا قد لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا. ثم رفع ذلك بعد
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد، عن قتادة، قال ذكر لنا انس بن مالك عن ابي طلحة رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا ظهر على قوم اقام بالعرصة ثلاث ليال. تابعه معاذ وعبد الاعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن انس عن ابي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، ان انسا، اخبره قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، حيث قسم غنايم حنين
قال ابن نمير حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال ذهب فرس له، فاخذه العدو، فظهر عليه المسلمون فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابق عبد له فلحق بالروم، فظهر عليهم المسلمون، فرده عليه خالد بن الوليد بعد النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال اخبرني نافع، ان عبدا، لابن عمر ابق فلحق بالروم، فظهر عليه خالد بن الوليد، فرده على عبد الله، وان فرسا لابن عمر عار فلحق بالروم، فظهر عليه فردوه على عبد الله. قال ابو عبد الله عار مشتق من العير وهو حمار وحش اي هرب
حدثنا احمد بن يونس، حدثنا زهير، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما انه كان على فرس يوم لقي المسلمون، وامير المسلمين يوميذ خالد بن الوليد، بعثه ابو بكر، فاخذه العدو، فلما هزم العدو رد خالد فرسه
حدثنا عمرو بن علي، حدثنا ابو عاصم، اخبرنا حنظلة بن ابي سفيان، اخبرنا سعيد بن ميناء، قال سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال قلت يا رسول الله، ذبحنا بهيمة لنا، وطحنت صاعا من شعير، فتعال انت ونفر، فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال " يا اهل الخندق، ان جابرا قد صنع سورا، فحى هلا بكم
حدثنا حبان بن موسى، اخبرنا عبد الله، عن خالد بن سعيد، عن ابيه، عن ام خالد بنت خالد بن سعيد، قالت اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ابي وعلى قميص اصفر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سنه سنه ". قال عبد الله وهى بالحبشية حسنة. قالت فذهبت العب بخاتم النبوة، فزبرني ابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " دعها ". ثم قال رسول الله " ابلي واخلفي، ثم ابلي واخلفي، ثم ابلي واخلفي ". قال عبد الله فبقيت حتى ذكر
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان الحسن بن علي، اخذ تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بالفارسية " كخ كخ، اما تعرف انا لا ناكل الصدقة
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابي حيان، قال حدثني ابو زرعة، قال حدثني ابو هريرة رضى الله عنه قال قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الغلول فعظمه وعظم امره قال " لا الفين احدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء على رقبته فرس له حمحمة يقول يا رسول الله، اغثني. فاقول لا املك لك شييا، قد ابلغتك. وعلى رقبته بعير له رغاء، يقول يا رسول الله اغثني. فاقول لا املك لك شييا، قد ابلغتك. وعلى رقبته صامت، فيقول يا رسول الله اغثني. فاقول لا املك لك شييا، قد ابلغتك. او على رقبته رقاع تخفق، فيقول يا رسول الله اغثني. فاقول لا املك لك شييا، قد ابلغتك ". وقال ايوب عن ابي حيان فرس له حمحمة
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سالم بن ابي الجعد، عن عبد الله بن عمرو، قال كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هو في النار ". فذهبوا ينظرون اليه فوجدوا عباءة قد غلها. قال ابو عبد الله قال ابن سلام كركرة، يعني بفتح الكاف، وهو مضبوط كذا
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابو عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده، رافع قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فاصاب الناس جوع واصبنا ابلا وغنما، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في اخريات الناس، فعجلوا فنصبوا القدور، فامر بالقدور فاكفيت، ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير، وفي القوم خيل يسير فطلبوه فاعياهم، فاهوى اليه رجل بسهم، فحبسه الله فقال " هذه البهايم لها اوابد كاوابد الوحش، فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا ". فقال جدي انا نرجو او نخاف ان نلقى العدو غدا وليس معنا مدى، افنذبح بالقصب فقال " ما انهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس السن والظفر، وساحدثكم عن ذلك، اما السن فعظم، واما الظفر فمدى الحبشة
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا اسماعيل، قال حدثني قيس، قال قال لي جرير بن عبد الله رضى الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " الا تريحني من ذي الخلصة ". وكان بيتا فيه خثعم يسمى كعبة اليمانية، فانطلقت في خمسين وماية من احمس، وكانوا اصحاب خيل، فاخبرت النبي صلى الله عليه وسلم اني لا اثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رايت اثر اصابعه في صدري فقال " اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا ". فانطلق اليها فكسرها وحرقها، فارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره فقال رسول جرير يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جيتك حتى تركتها كانها جمل اجرب، فبارك على خيل احمس ورجالها خمس مرات. قال مسدد بيت في خثعم
حدثنا ادم بن ابي اياس، حدثنا شيبان، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة " لا هجرة ولكن جهاد ونية، واذا استنفرتم فانفروا
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد، عن ابي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود، قال جاء مجاشع باخيه مجالد بن مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا مجالد يبايعك على الهجرة. فقال " لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن ابايعه على الاسلام
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد، عن ابي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود، قال جاء مجاشع باخيه مجالد بن مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا مجالد يبايعك على الهجرة. فقال " لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن ابايعه على الاسلام
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال عمرو وابن جريج سمعت عطاء، يقول ذهبت مع عبيد بن عمير الى عايشة رضى الله عنها وهى مجاورة بثبير فقالت لنا انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة
حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب الطايفي، حدثنا هشيم، اخبرنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن ابي عبد الرحمن، وكان، عثمانيا فقال لابن عطية وكان علويا اني لاعلم ما الذي جرا صاحبك على الدماء سمعته يقول بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير، فقال " ايتوا روضة كذا، وتجدون بها امراة اعطاها حاطب كتابا ". فاتينا الروضة فقلنا الكتاب. قالت لم يعطني. فقلنا لتخرجن او لاجردنك. فاخرجت من حجزتها، فارسل الى حاطب فقال لا تعجل، والله ما كفرت ولا ازددت للاسلام الا حبا، ولم يكن احد من اصحابك الا وله بمكة من يدفع الله به عن اهله وماله، ولم يكن لي احد، فاحببت ان اتخذ عندهم يدا. فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم. قال عمر دعني اضرب عنقه، فانه قد نافق. فقال " ما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر، فقال اعملوا ما شيتم ". فهذا الذي جراه