Loading...

Loading...
الكتب
٣٠٩ الأحاديث
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ان عمر بن الخطاب، حمل على فرس في سبيل الله فوجده يباع، فاراد ان يبتاعه، فسال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك
حدثنا اسماعيل، حدثني مالك، عن زيد بن اسلم، عن ابيه، قال سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول حملت على فرس في سبيل الله فابتاعه او فاضاعه الذي كان عنده، فاردت ان اشتريه، وظننت انه بايعه برخص، فسالت النبي صلى الله عليه وسلم فقال " لا تشتره وان بدرهم، فان العايد في هبته كالكلب يعود في قييه
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، حدثنا حبيب بن ابي ثابت، قال سمعت ابا العباس الشاعر وكان لا يتهم في حديثه قال سمعت عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما يقول جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستاذنه في الجهاد فقال " احى والداك ". قال نعم. قال " ففيهما فجاهد
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن عبد الله بن ابي بكر، عن عباد بن تميم، ان ابا بشير الانصاري رضى الله عنه اخبره انه، كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره قال عبد الله حسبت انه قال والناس في مبيتهم، فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا ان لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابي معبد، عن ابن عباس رضى الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول " لا يخلون رجل بامراة، ولا تسافرن امراة الا ومعها محرم ". فقام رجل فقال يا رسول الله، اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وخرجت امراتي حاجة. قال " اذهب فحج مع امراتك
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، سمعته منه، مر��ين قال اخبرني حسن بن محمد، قال اخبرني عبيد الله بن ابي رافع، قال سمعت عليا رضى الله عنه يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والزبير والمقداد بن الاسود قال " انطلقوا حتى تاتوا روضة خاخ، فان بها ظعينة ومعها كتاب، فخذوه منها ". فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا الى الروضة، فاذا نحن بالظعينة فقلنا اخرجي الكتاب. فقالت ما معي من كتاب. فقلنا لتخرجن الكتاب او لنلقين الثياب. فاخرجته من عقاصها، فاتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاذا فيه من حاطب بن ابي بلتعة الى اناس من المشركين من اهل مكة، يخبرهم ببعض امر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا حاطب، ما هذا ". قال يا رسول الله، لا تعجل على، اني كنت امرا ملصقا في قريش، ولم اكن من انفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة، يحمون بها اهليهم واموالهم، فاحببت اذ فاتني ذلك من النسب فيهم ان اتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلت كفرا ولا ارتدادا ولا رضا بالكفر بعد الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقد صدقكم ". قال عمر يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق. قال " انه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله ان يكون قد اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شيتم، فقد غفرت لكم ". قال سفيان واى اسناد هذا
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال لما كان يوم بدر اتي باسارى، واتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصا فوجدوا قميص عبد الله بن ابى يقدر عليه، فكساه النبي صلى الله عليه وسلم اياه، فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي البسه. قال ابن عيينة كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يد فاحب ان يكافيه
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، عن ابي حازم، قال اخبرني سهل رضى الله عنه يعني ابن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر " لاعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ". فبات الناس ليلتهم ايهم يعطى فغدوا كلهم يرجوه فقال " اين علي ". فقيل يشتكي عينيه، فبصق في عينيه ودعا له، فبرا كان لم يكن به وجع، فاعطاه فقال اقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال " انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم الى الاسلام، واخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لان يهدي الله بك رجلا خير لك من ان يكون لك حمر النعم
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا صالح بن حى ابو حسن، قال سمعت الشعبي، يقول حدثني ابو بردة، انه سمع اباه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ثلاثة يوتون اجرهم مرتين الرجل تكون له الامة فيعلمها فيحسن تعليمها، ويودبها فيحسن ادبها، ثم يعتقها فيتزوجها، فله اجران، ومومن اهل الكتاب الذي كان مومنا، ثم امن بالنبي صلى الله عليه وسلم فله اجران، والعبد الذي يودي حق الله وينصح لسيده ". ثم قال الشعبي واعطيتكها بغير شىء وقد كان الرجل يرحل في اهون منها الى المدينة
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة رضى الله عنهم قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم بالابواء او بودان وسيل عن اهل الدار يبيتون من المشركين، فيصاب من نسايهم وذراريهم قال " هم منهم ". وسمعته يقول " لا حمى الا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
وعن الزهري، انه سمع عبيد الله، عن ابن عباس، حدثنا الصعب، في الذراري كان عمرو يحدثنا عن ابن شهاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم فسمعناه من الزهري، قال اخبرني عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب، قال " هم منهم " ولم يقل كما قال عمرو " هم من ابايهم
حدثنا احمد بن يونس، اخبرنا الليث، عن نافع، ان عبد الله رضى الله عنه اخبره ان امراة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة، فانكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، قال قلت لابي اسامة حدثكم عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال وجدت امراة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن ابي هريرة رضى الله عنه انه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال " ان وجدتم فلانا وفلانا فاحرقوهما بالنار " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اردنا الخروج " اني امرتكم ان تحرقوا فلانا وفلانا، وان النار لا يعذب بها الا الله، فان وجدتموهما فاقتلوهما
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن ايوب، عن عكرمة، ان عليا رضى الله عنه حرق قوما، فبلغ ابن عباس فقال لو كنت انا لم احرقهم، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا تعذبوا بعذاب الله ". ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " من بدل دينه فاقتلوه
حدثنا معلى بن اسد، حدثنا وهيب، عن ايوب، عن ابي قلابة، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان رهطا، من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فقالوا يا رسول الله، ابغنا رسلا. قال " ما اجد لكم الا ان تلحقوا بالذود ". فانطلقوا فشربوا من ابوالها والبانها حتى صحوا وسمنوا، وقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، وكفروا بعد اسلامهم، فاتى الصريخ النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث الطلب، فما ترجل النهار حتى اتي بهم، فقطع ايديهم وارجلهم، ثم امر بمسامير فاحميت فكحلهم بها، وطرحهم بالحرة، يستسقون فما يسقون حتى ماتوا. قال ابو قلابة قتلوا وسرقوا وحاربوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وسعوا في الارض فسادا
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وابي، سلمة ان ابا هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " قرصت نملة نبيا من الانبياء، فامر بقرية النمل فاحرقت، فاوحى الله اليه ان قرصتك نملة احرقت امة من الامم تسبح الله
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن اسماعيل، قال حدثني قيس بن ابي حازم، قال قال لي جرير قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " الا تريحني من ذي الخلصة ". وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية قال فانطلقت في خمسين وماية فارس من احمس، وكانوا اصحاب خيل قال وكنت لا اثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رايت اثر اصابعه في صدري وقال " اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا ". فانطلق اليها فكسرها وحرقها، ثم بعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فقال رسول جرير والذي بعثك بالحق، ما جيتك حتى تركتها كانها جمل اجوف او اجرب. قال فبارك في خيل احمس ورجالها خمس مرات
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال حرق النبي صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير