Loading...

Loading...
الكتب
٣٠٩ الأحاديث
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، سمع محمد بن فضيل، عن عاصم، عن ابي عثمان، عن مجاشع رضى الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم انا واخي فقلت بايعنا على الهجرة. فقال " مضت الهجرة لاهلها ". فقلت علام تبايعنا قال " على الاسلام والجهاد
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، سمع محمد بن فضيل، عن عاصم، عن ابي عثمان، عن مجاشع رضى الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم انا واخي فقلت بايعنا على الهجرة. فقال " مضت الهجرة لاهلها ". فقلت علام تبايعنا قال " على الاسلام والجهاد
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن ابي وايل، قال قال عبد الله رضى الله عنه لقد اتاني اليوم رجل فسالني عن امر ما دريت ما ارد عليه، فقال ارايت رجلا موديا نشيطا، يخرج مع امراينا في المغازي، فيعزم علينا في اشياء لا نحصيها. فقلت له والله ما ادري ما اقول لك الا انا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فعسى ان لا يعزم علينا في امر الا مرة حتى نفعله، وان احدكم لن يزال بخير ما اتقى الله، واذا شك في نفسه شىء سال رجلا فشفاه منه، واوشك ان لا تجدوه، والذي لا اله الا هو ما اذكر ما غبر من الدنيا الا كالثغب شرب صفوه وبقي كدره
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا ابو اسحاق، عن موسى بن عقبة، عن سالم ابي النضر، مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له قال كتب اليه عبد الله بن ابي اوفى رضى الله عنهما فقراته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ايامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس. ثم قام في الناس قال " ايها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فاذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف، ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الاحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا ابو اسحاق، عن موسى بن عقبة، عن سالم ابي النضر، مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له قال كتب اليه عبد الله بن ابي اوفى رضى الله عنهما فقراته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ايامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس. ثم قام في الناس قال " ايها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فاذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف، ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الاحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، اخبرنا جرير، عن المغيرة، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتلاحق بي النبي صلى الله عليه وسلم وانا على ناضح لنا قد اعيا فلا يكاد يسير فقال لي " ما لبعيرك ". قال قلت عيي. قال فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له، فما زال بين يدى الابل قدامها يسير. فقال لي " كيف ترى بعيرك ". قال قلت بخير قد اصابته بركتك. قال " افتبيعنيه ". قال فاستحييت، ولم يكن لنا ناضح غيره، قال فقلت نعم. قال " فبعنيه ". فبعته اياه على ان لي فقار ظهره حتى ابلغ المدينة. قال فقلت يا رسول الله اني عروس، فاستاذنته فاذن لي، فتقدمت الناس الى المدينة حتى اتيت المدينة، فلقيني خالي فسالني عن البعير، فاخبرته بما صنعت فيه فلامني، قال وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استاذنته " هل تزوجت بكرا ام ثيبا ". فقلت تزوجت ثيبا. فقال " هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك ". قلت يا رسول الله توفي والدي او استشهد ولي اخوات صغار، فكرهت ان اتزوج مثلهن، فلا تودبهن، ولا تقوم عليهن، فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتودبهن. قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غدوت عليه بالبعير، فاعطاني ثمنه، ورده على. قال المغيرة هذا في قضاينا حسن لا نرى به باسا
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني قتادة، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال كان بالمدينة فزع، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لابي طلحة، فقال " ما راينا من شىء، وان وجدناه لبحرا
حدثنا الفضل بن سهل، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال فزع الناس فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لابي طلحة بطييا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال " لم تراعوا، انه لبحر ". فما سبق بعد ذلك اليوم
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال سمعت مالك بن انس، سال زيد بن اسلم، فقال زيد سمعت ابي يقول، قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه حملت على فرس في سبيل الله، فرايته يباع، فسالت النبي صلى الله عليه وسلم اشتريه فقال " لا تشتره، ولا تعد في صدقتك
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ان عمر بن الخطاب، حمل على فرس في سبيل الله، فوجده يباع، فاراد ان يبتاعه، فسال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد الانصاري، قال حدثني ابو صالح، قال سمعت ابا هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لولا ان اشق على امتي ما تخلفت عن سرية، ولكن لا اجد حمولة، ولا اجد ما احملهم عليه، ويشق على ان يتخلفوا عني، ولوددت اني قاتلت في سبيل الله فقتلت، ثم احييت ثم قتلت، ثم احييت
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن ابيه رضى الله عنه قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فحملت على بكر، فهو اوثق اعمالي في نفسي، فاستاجرت اجيرا، فقاتل رجلا، فعض احدهما الاخر فانتزع يده من فيه، ونزع ثنيته، فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاهدرها فقال " ايدفع يده اليك فتقضمها كما يقضم الفحل
حدثنا سعيد بن ابي مريم، قال حدثني الليث، قال اخبرني عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني ثعلبة بن ابي مالك القرظي، ان قيس بن سعد الانصاري رضى الله عنه وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد الحج فرجل
حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن اسماعيل، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة بن الاكوع رضى الله عنه قال كان علي رضى الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر، وكان به رمد، فقال انا اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لاعطين الراية او قال لياخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله او قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه ". فاذا نحن بعلي، وما نرجوه، فقالوا هذا علي، فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتح الله عليه
حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابو اسامة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن نافع بن جبير، قال سمعت العباس، يقول للزبير رضى الله عنهما ها هنا امرك النبي صلى الله عليه وسلم ان تركز الراية
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، فبينا انا نايم اتيت بمفاتيح خزاين الارض، فوضعت في يدي ". قال ابو هريرة وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتم تنتثلونها
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله، ان ابن عباس رضى الله عنهما اخبره ان ابا سفيان اخبره ان هرقل ارسل اليه وهم بايلياء، ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب، فارتفعت الاصوات، واخرجنا، فقلت لاصحابي حين اخرجنا لقد امر امر ابن ابي كبشة، انه يخافه ملك بني الاصفر
حدثنا عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، قال اخبرني ابي و، حدثتني ايضا، فاطمة عن اسماء رضى الله عنها قالت صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ابي بكر حين اراد ان يهاجر الى المدينة، قالت فلم نجد لسفرته ولا لسقايه ما نربطهما به، فقلت لابي بكر والله ما اجد شييا اربط به الا نطاقي. قال فشقيه باثنين، فاربطيه بواحد السقاء وبالاخر السفرة. ففعلت، فلذلك سميت ذات النطاقين
حدثنا علي بن عبد الله، اخبرنا سفيان، عن عمرو، قال اخبرني عطاء، سمع جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال كنا نتزود لحوم الاضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، قال سمعت يحيى، قال اخبرني بشير بن يسار، ان سويد بن النعمان رضى الله عنه اخبره انه، خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى اذا كانوا بالصهباء وهى من خيبر وهى ادنى خيبر فصلوا العصر، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالاطعمة، فلم يوت النبي صلى الله عليه وسلم الا بسويق، فلكنا فاكلنا وشربنا، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فمضمض ومضمضنا، وصلينا