Loading...

Loading...
الكتب
٤٤ الأحاديث
وقال اسماعيل اخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة،، لا اعلمه الا عن انس رضى الله عنه قال لما نزلت {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} جاء ابو طلحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله يقول الله تبارك وتعالى في كتابه {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وان احب اموالي الى بيرحاء قال وكانت حديقة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويستظل بها ويشرب من مايها فهي الى الله عز وجل والى رسوله صلى الله عليه وسلم ارجو بره وذخره، فضعها اى رسول الله حيث اراك الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بخ يا ابا طلحة، ذلك مال رابح، قبلناه منك ورددناه عليك، فاجعله في الاقربين ". فتصدق به ابو طلحة على ذوي رحمه، قال وكان منهم ابى وحسان، قال وباع حسان حصته منه من معاوية، فقيل له تبيع صدقة ابي طلحة فقال الا ابيع صاعا من تمر بصاع من دراهم قال وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الذي بناه معاوية
حدثنا محمد بن الفضل ابو النعمان، حدثنا ابو عوانة، عن ابي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال ان ناسا يزعمون ان هذه الاية نسخت، ولا والله ما نسخت، ولكنها مما تهاون الناس، هما واليان وال يرث، وذاك الذي يرزق، ووال لا يرث، فذاك الذي يقول بالمعروف، يقول لا املك لك ان اعطيك
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة، رضى الله عنها ان رجلا، قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان امي افتلتت نفسها، واراها لو تكلمت تصدقت، افاتصدق عنها قال " نعم، تصدق عنها
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضى الله عنهما ان سعد بن عبادة رضى الله عنه استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان امي ماتت وعليها نذر. فقال " اقضه عنها
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام بن يوسف، ان ابن جريج، اخبرهم قال اخبرني يعلى، انه سمع عكرمة، مولى ابن عباس يقول انبانا ابن عباس، ان سعد بن عبادة رضى الله عنهم اخا بني ساعدة توفيت امه وهو غايب، فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان امي توفيت وانا غايب عنها، فهل ينفعها شىء ان تصدقت به عنها قال " نعم ". قال فاني اشهدك ان حايطي المخراف صدقة عليها
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال كان عروة بن الزبير يحدث انه سال عايشة رضى الله عنها – {وان خفتم ان لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء} قالت هي اليتيمة في حجر وليها، فيرغب في جمالها ومالها، ويريد ان يتزوجها بادنى من سنة نسايها، فنهوا عن نكاحهن، الا ان يقسطوا لهن في اكمال الصداق، وامروا بنكاح من سواهن من النساء قالت عايشة ثم استفتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فانزل الله عز وجل {ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن} قالت فبين الله في هذه ان اليتيمة اذا كانت ذات جمال ومال رغبوا في نكاحها، ولم يلحقوها بسنتها باكمال الصداق، فاذا كانت مرغوبة عنها في قلة المال والجمال تركوها والتمسوا غيرها من النساء، قال فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم ان ينكحوها اذا رغبوا فيها الا ان يقسطوا لها الاوفى من الصداق ويعطوها حقها
حدثنا هارون، حدثنا ابو سعيد، مولى بني هاشم حدثنا صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان عمر، تصدق بمال له على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقال له ثمغ، وكان نخلا، فقال عمر يا رسول الله اني استفدت مالا وهو عندي نفيس فاردت ان اتصدق به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " تصدق باصله، لا يباع ولا يوهب ولا يورث، ولكن ينفق ثمره ". فتصدق به عمر، فصدقته ذلك في سبيل الله وفي الرقاب والمساكين والضيف وابن السبيل ولذي القربى، ولا جناح على من وليه ان ياكل منه بالمعروف، او يوكل صديقه غير متمول به
حدثنا عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها – {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف}. قالت انزلت في والي اليتيم ان يصيب من ماله اذا كان محتاجا بقدر ماله بالمعروف
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال حدثني سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد المدني، عن ابي الغيث، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اجتنبوا السبع الموبقات ". قالوا يا رسول الله، وما هن قال " الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق، واكل الربا، واكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المومنات الغافلات
وقال لنا سليمان حدثنا حماد، عن ايوب، عن نافع، قال ما رد ابن عمر على احد وصية. وكان ابن سيرين احب الاشياء اليه في مال اليتيم ان يجتمع اليه نصحاوه واولياوه فينظروا الذي هو خير له. وكان طاوس اذا سيل عن شىء من امر اليتامى قرا {والله يعلم المفسد من المصلح}. وقال عطاء في يتامى الصغير والكبير ينفق الولي على كل انسان بقدره من حصته
حدثنا يعقوب بن ابراهيم بن كثير، حدثنا ابن علية، حدثنا عبد العزيز، عن انس رضى الله عنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ليس له خادم، فاخذ ابو طلحة بيدي، فانطلق بي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان انسا غلام كيس، فليخدمك. قال فخدمته في السفر والحضر، ما قال لي لشىء صنعته لم صنعت هذا هكذا ولا لشىء لم اصنعه لم لم تصنع هذا هكذا
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، انه سمع انس بن مالك رضى الله عنه يقول كان ابو طلحة اكثر انصاري بالمدينة مالا من نخل، وكان احب ماله اليه بيرحاء مستقبلة المسجد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال انس فلما نزلت {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام ابو طلحة فقال يا رسول الله ان الله يقول {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وان احب اموالي الى بيرحاء، وانها صدقة لله ارجو برها وذخرها عند الله، فضعها حيث اراك الله. فقال " بخ، ذلك مال رابح او رايح شك ابن مسلمة وقد سمعت ما قلت، واني ارى ان تجعلها في الاقربين ". قال ابو طلحة افعل ذلك يا رسول الله. فقسمها ابو طلحة في اقاربه وفي بني عمه. وقال اسماعيل وعبد الله بن يوسف ويحيى بن يحيى عن مالك " رايح
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، اخبرنا روح بن عبادة، حدثنا زكرياء بن اسحاق، قال حدثني عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما ان رجلا، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان امه توفيت اينفعها ان تصدقت عنها قال " نعم ". قال فان لي مخرافا واشهدك اني قد تصدقت عنها
حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن ابي التياح، عن انس رضى الله عنه قال امر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد فقال " يا بني النجار ثامنوني بحايطكم هذا ". قالوا لا. والله لا نطلب ثمنه الا الى الله
حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال اصاب عمر بخيبر ارضا فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اصبت ارضا لم اصب مالا قط انفس منه، فكيف تامرني به قال " ان شيت حبست اصلها، وتصدقت بها ". فتصدق عمر انه لا يباع اصلها ولا يوهب ولا يورث، في الفقراء والقربى والرقاب وفي سبيل الله والضيف وابن السبيل، ولا جناح على من وليها ان ياكل منها بالمعروف، او يطعم صديقا غير متمول فيه
حدثنا ابو عاصم، حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، ان عمر، رضى الله عنه وجد مالا بخيبر، فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره، قال " ان شيت تصدقت بها ". فتصدق بها في الفقراء والمساكين وذي القربى والضيف
حدثنا اسحاق، حدثنا عبد الصمد، قال سمعت ابي، حدثنا ابو التياح، قال حدثني انس بن مالك رضى الله عنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة امر بالمسجد وقال " يا بني النجار ثامنوني بحايطكم هذا ". قالوا لا والله لا نطلب ثمنه الا الى الله
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثنا عبيد الله، قال حدثني نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان عمر، حمل على فرس له في سبيل الله اعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحمل عليها رجلا، فاخبر عمر انه قد وقفها يبيعها، فسال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبتاعها فقال " لا تبتعها، ولا ترجعن في صدقتك
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يقتسم ورثتي دينارا، ما تركت بعد نفقة نسايي وميونة عاملي فهو صدقة
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن ايوب، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان عمر، اشترط في وقفه ان ياكل من وليه ويوكل صديقه غير متمول مالا