Loading...

Loading...
الكتب
٢١ الأحاديث
حدثنا سعيد بن ابي مريم، حدثنا ابو غسان، قال حدثني ابو حازم، عن سهل بن سعد رضى الله عنه ان اناسا، من بني عمرو بن عوف كان بينهم شىء، فخرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم في اناس من اصحابه يصلح بينهم، فحضرت الصلاة، ولم يات النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء بلال، فاذن بلال بالصلاة، ولم يات النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الى ابي بكر فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم حبس، وقد حضرت الصلاة فهل لك ان توم الناس فقال نعم ان شيت. فاقام الصلاة فتقدم ابو بكر، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف الاول، فاخذ الناس بالتصفيح حتى اكثروا، وكان ابو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فالتفت فاذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه فاشار اليه بيده، فامره يصلي كما هو، فرفع ابو بكر يده، فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه حتى دخل في الصف، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما فرغ اقبل على الناس فقال " يا ايها الناس ما لكم اذا نابكم شىء في صلاتكم اخذتم بالتصفيح، انما التصفيح للنساء، من نابه شىء في صلاته فليقل سبحان الله، فانه لا يسمعه احد الا التفت، يا ابا بكر ما منعك حين اشرت اليك لم تصل بالناس ". فقال ما كان ينبغي لابن ابي قحافة ان يصلي بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا مسدد، حدثنا معتمر، قال سمعت ابي ان انسا رضى الله عنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لو اتيت عبد الله بن ابى. فانطلق اليه النبي صلى الله عليه وسلم وركب حمارا، فانطلق المسلمون يمشون معه، وهى ارض سبخة، فلما اتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اليك عني، والله لقد اذاني نتن حمارك. فقال رجل من الانصار منهم والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم اطيب ريحا منك. فغضب لعبد الله رجل من قومه فشتما، فغضب لكل واحد منهما اصحابه، فكان بينهما ضرب بالجريد والايدي والنعال، فبلغنا انها انزلت {وان طايفتان من المومنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما}
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، ان حميد بن عبد الرحمن، اخبره ان امه ام كلثوم بنت عقبة اخبرته انها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرا، او يقول خيرا
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاويسي، واسحاق بن محمد الفروي، قالا حدثنا محمد بن جعفر، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد رضى الله عنه ان اهل، قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة، فاخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال " اذهبوا بنا نصلح بينهم
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها – {وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا} قالت هو الرجل يرى من امراته ما لا يعجبه، كبرا او غيره، فيريد فراقها فتقول امسكني، واقسم لي ما شيت. قالت فلا باس اذا تراضيا
حدثنا ادم، حدثنا ابن ابي ذيب، حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، رضى الله عنهما قالا جاء اعرابي فقال يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله. فقام خصمه فقال صدق، اقض بيننا بكتاب الله. فقال الاعرابي ان ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامراته، فقالوا لي على ابنك الرجم. ففديت ابني منه بماية من الغنم ووليدة، ثم سالت اهل العلم، فقالوا انما على ابنك جلد ماية وتغريب عام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لاقضين بينكما بكتاب الله، اما الوليدة والغنم فرد عليك، وعلى ابنك جلد ماية وتغريب عام، واما انت يا انيس لرجل فاغد على امراة هذا فارجمها ". فغدا عليها انيس فرجمها
حدثنا ادم، حدثنا ابن ابي ذيب، حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، رضى الله عنهما قالا جاء اعرابي فقال يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله. فقام خصمه فقال صدق، اقض بيننا بكتاب الله. فقال الاعرابي ان ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامراته، فقالوا لي على ابنك الرجم. ففديت ابني منه بماية من الغنم ووليدة، ثم سالت اهل العلم، فقالوا انما على ابنك جلد ماية وتغريب عام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لاقضين بينكما بكتاب الله، اما الوليدة والغنم فرد عليك، وعلى ابنك جلد ماية وتغريب عام، واما انت يا انيس لرجل فاغد على امراة هذا فارجمها ". فغدا عليها انيس فرجمها
حدثنا يعقوب، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن ابيه، عن القاسم بن محمد، عن عايشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من احدث في امرنا هذا ما ليس فيه فهو رد ". رواه عبد الله بن جعفر المخرمي وعبد الواحد بن ابي عون عن سعد بن ابراهيم
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء بن عازب رضى الله عنهما قال لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الحديبية كتب علي بينهم كتابا فكتب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال المشركون لا تكتب محمد رسول الله، لو كنت رسولا لم نقاتلك. فقال لعلي " امحه ". فقال علي ما انا بالذي امحاه. فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وصالحهم على ان يدخل هو واصحابه ثلاثة ايام، ولا يدخلوها الا بجلبان السلاح، فسالوه ما جلبان السلاح فقال القراب بما فيه
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن اسراييل، عن ابي اسحاق، عن البراء رضى الله عنه قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فابى اهل مكة ان يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على ان يقيم بها ثلاثة ايام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا لا نقر بها، فلو نعلم انك رسول الله ما منعناك، لكن انت محمد بن عبد الله. قال " انا رسول الله وانا محمد بن عبد الله ". ثم قال لعلي " امح رسول الله ". قال لا، والله لا امحوك ابدا، فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب، فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة سلاح الا في القراب، وان لا يخرج من اهلها باحد، ان اراد ان يتبعه، وان لا يمنع احدا من اصحابه اراد ان يقيم بها. فلما دخلها، ومضى الاجل اتوا عليا، فقالوا قل لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الاجل. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعتهم ابنة حمزة يا عم يا عم. فتناولها علي فاخذ بيدها، وقال لفاطمة عليها السلام دونك ابنة عمك، احمليها. فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي انا احق بها وهى ابنة عمي. وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي. وقال زيد ابنة اخي. فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها. وقال " الخالة بمنزلة الام ". وقال لعلي " انت مني وانا منك ". وقال لجعفر " اشبهت خلقي وخلقي ". وقال لزيد " انت اخونا ومولانا
وقال موسى بن مسعود حدثنا سفيان بن سعيد، عن ابي اسحاق، عن البراء بن عازب رضى الله عنهما قال صالح النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم الحديبية على ثلاثة اشياء على ان من اتاه من المشركين رده اليهم، ومن اتاهم من المسلمين لم يردوه، وعلى ان يدخلها من قابل ويقيم بها ثلاثة ايام، ولا يدخلها الا بجلبان السلاح السيف والقوس ونحوه. فجاء ابو جندل يحجل في قيوده فرده اليهم. قال لم يذكر مومل عن سفيان ابا جندل وقال الا بجلب السلاح
حدثنا محمد بن رافع، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر، رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق راسه بالحديبية، وقاضاهم على ان يعتمر العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم الا سيوفا، ولا يقيم بها الا ما احبوا، فاعتمر من العام المقبل فدخلها كما كان صالحهم، فلما اقام بها ثلاثا امروه ان يخرج فخرج
حدثنا مسدد، حدثنا بشر، حدثنا يحيى، عن بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، قال انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد الى خيبر، وهى يوميذ صلح
حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري، قال حدثني حميد، ان انسا، حدثهم ان الربيع وهى ابنة النضر كسرت ثنية جارية، فطلبوا الارش وطلبوا العفو، فابوا فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم فامرهم بالقصاص. فقال انس بن النضر اتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال " يا انس كتاب الله القصاص ". فرضي القوم وعفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره ". زاد الفزاري عن حميد عن انس فرضي القوم وقبلوا الارش
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن ابي موسى، قال سمعت الحسن، يقول استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتايب امثال الجبال فقال عمرو بن العاص اني لارى كتايب لا تولي حتى تقتل اقرانها. فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين اى عمرو ان قتل هولاء هولاء وهولاء هولاء من لي بامور الناس من لي بنسايهم، من لي بضيعتهم فبعث اليه رجلين من قريش من بني عبد شمس عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز، فقال اذهبا الى هذا الرجل فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا اليه. فاتياه، فدخلا عليه فتكلما، وقالا له، فطلبا اليه، فقال لهما الحسن بن علي انا بنو عبد المطلب، قد اصبنا من هذا المال، وان هذه الامة قد عاثت في دمايها. قالا فانه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب اليك ويسالك. قال فمن لي بهذا قالا نحن لك به. فما سالهما شييا الا قالا نحن لك به. فصالحه، فقال الحسن ولقد سمعت ابا بكرة يقول رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي الى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة وعليه اخرى ويقول " ان ابني هذا سيد، ولعل الله ان يصلح به بين فيتين عظيمتين من المسلمين ". قال لي علي بن عبد الله انما ثبت لنا سماع الحسن من ابي بكرة بهذا الحديث
حدثنا اسماعيل بن ابي اويس، قال حدثني اخي، عن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن ابي الرجال، محمد بن عبد الرحمن ان امه، عمرة بنت عبد الرحمن قالت سمعت عايشة رضى الله عنها تقول سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية اصواتهما، واذا احدهما يستوضع الاخر، ويسترفقه في شىء وهو يقول والله لا افعل. فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " اين المتالي على الله لا يفعل المعروف ". فقال انا يا رسول الله، وله اى ذلك احب
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الاعرج، قال حدثني عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك، انه كان له على عبد الله بن ابي حدرد الاسلمي مال، فلقيه فلزمه حتى ارتفعت اصواتهما، فمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال " يا كعب ". فاشار بيده كانه يقول النصف. فاخذ نصف ما عليه وترك نصفا
حدثنا اسحاق، اخبرنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن همام، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الناس صدقة
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان الزبير، كان يحدث انه خاصم رجلا من الانصار قد شهد بدرا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير " اسق يا زبير ثم ارسل الى جارك ". فغضب الانصاري فقال يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال " اسق ثم احبس حتى يبلغ الجدر ". فاستوعى رسول الله صلى الله عليه وسلم حينيذ حقه للزبير، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك اشار على الزبير براى سعة له وللانصاري، فلما احفظ الانصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم استوعى للزبير حقه في صريح الحكم. قال عروة قال الزبير والله ما احسب هذه الاية نزلت الا في ذلك {فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} الاية
حدثني محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال توفي ابي وعليه دين، فعرضت على غرمايه ان ياخذوا التمر بما عليه، فابوا ولم يروا ان فيه وفاء، فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال " اذا جددته فوضعته في المربد اذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ". فجاء ومعه ابو بكر وعمر فجلس عليه، ودعا بالبركة ثم قال " ادع غرماءك، فاوفهم ". فما تركت احدا له على ابي دين الا قضيته، وفضل ثلاثة عشر وسقا سبعة عجوة، وستة لون او ستة عجوة وسبعة لون، فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فذكرت ذلك له فضحك فقال " ايت ابا بكر وعمر فاخبرهما ". فقالا لقد علمنا اذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع ان سيكون ذلك. وقال هشام عن وهب عن جابر صلاة العصر. ولم يذكر ابا بكر ولا ضحك، وقال وترك ابي عليه ثلاثين وسقا دينا. وقال ابن اسحاق عن وهب عن جابر صلاة الظهر