Loading...

Loading...
الكتب
٤٣ الأحاديث
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني عروة، ان عايشة رضى الله عنها قالت جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة، فقالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل مسيك، فهل على حرج ان اطعم من الذي له عيالنا فقال " لا حرج عليك ان تطعميهم بالمعروف
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال حدثني يزيد، عن ابي الخير، عن عقبة بن عامر، قال قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم انك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرونا فما ترى فيه فقال لنا " ان نزلتم بقوم، فامر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف
حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال حدثني مالك،. واخبرني يونس، عن ابن شهاب، اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ان ابن عباس، اخبره عن عمر رضى الله عنهم قال حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان الانصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، فقلت لابي بكر انطلق بنا. فجيناهم في سقيفة بني ساعدة
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن الاعرج، عن ابي هريرة، رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يمنع جار جاره ان يغرز خشبه في جداره ". ثم يقول ابو هريرة ما لي اراكم عنها معرضين والله لارمين بها بين اكتافكم
حدثنا محمد بن عبد الرحيم ابو يحيى، اخبرنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن انس رضى الله عنه كنت ساقي القوم في منزل ابي طلحة، وكان خمرهم يوميذ الفضيخ، فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي " الا ان الخمر قد حرمت ". قال فقال لي ابو طلحة اخرج فاهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة فقال بعض القوم قد قتل قوم وهى في بطونهم. فانزل الله {ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} الاية
حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا ابو عمر، حفص بن ميسرة عن زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اياكم والجلوس على الطرقات ". فقالوا ما لنا بد، انما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال " فاذا ابيتم الا المجالس فاعطوا الطريق حقها " قالوا وما حق الطريق قال " غض البصر، وكف الاذى، ورد السلام، وامر بالمعروف، ونهى عن المنكر
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سمى، مولى ابي بكر عن ابي صالح السمان، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " بينا رجل بطريق، اشتد عليه العطش فوجد بيرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فاذا كلب يلهث ياكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البير، فملا خفه ماء، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له ". قالوا يا رسول الله وان لنا في البهايم لاجرا فقال " في كل ذات كبد رطبة اجر
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن اسامة بن زيد رضى الله عنهما قال اشرف النبي صلى الله عليه وسلم على اطم من اطام المدينة ثم قال " هل ترون ما ارى اني ارى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن ابي ثور، عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال لم ازل حريصا على ان اسال عمر رضى الله عنه عن المراتين من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما {ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما} فحججت معه فعدل وعدلت معه بالاداوة، فتبرز حتى جاء، فسكبت على يديه من الاداوة، فتوضا فقلت يا امير المومنين من المراتان من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال لهما {ان تتوبا الى الله} فقال واعجبي لك يا ابن عباس عايشة وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه، فقال اني كنت وجار لي من الانصار في بني امية بن زيد، وهى من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وانزل يوما، فاذا نزلت جيته من خبر ذلك اليوم من الامر وغيره، واذا نزل فعل مثله، وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الانصار اذا هم قوم تغلبهم نساوهم، فطفق نساونا ياخذن من ادب نساء الانصار، فصحت على امراتي، فراجعتني، فانكرت ان تراجعني، فقالت ولم تنكر ان اراجعك فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وان احداهن لتهجره اليوم حتى الليل. فافزعني، فقلت خابت من فعل منهن بعظيم. ثم جمعت على ثيابي، فدخلت على حفصة فقلت اى حفصة، اتغاضب احداكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل فقالت نعم. فقلت خابت وخسرت، افتامن ان يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلكين لا تستكثري على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شىء ولا تهجريه، واساليني ما بدا لك، ولا يغرنك ان كانت جارتك هي اوضا منك واحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عايشة وكنا تحدثنا ان غسان تنعل النعال لغزونا، فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء، فضرب بابي ضربا شديدا، وقال انايم هو ففزعت فخرجت اليه. وقال حدث امر عظيم. قلت ما هو اجاءت غسان قال لا، بل اعظم منه واطول، طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه. قال قد خابت حفصة وخسرت، كنت اظن ان هذا يوشك ان يكون، فجمعت على ثيابي، فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل مشربة له فاعتزل فيها، فدخلت على حفصة، فاذا هي تبكي. قلت ما يبكيك اولم اكن حذرتك اطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا ادري هو ذا في المشربة. فخرجت، فجيت المنبر، فاذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما اجد، فجيت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له اسود استاذن لعمر. فدخل، فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج، فقال ذكرتك له، فصمت، فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما اجد فجيت، فذكر مثله، فجلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما اجد فجيت الغلام. فقلت استاذن لعمر. فذكر مثله، فلما وليت منصرفا، فاذا الغلام يدعوني قال اذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدخلت عليه، فاذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش، قد اثر الرمال بجنبه، متكي على وسادة من ادم حشوها ليف، فسلمت عليه، ثم قلت وانا قايم طلقت نساءك فرفع بصره الى، فقال " لا ". ثم قلت وانا قايم استانس يا رسول الله، لو رايتني، وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساوهم، فذكره، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قلت لو رايتني، ودخلت على حفصة، فقلت لا يغرنك ان كانت جارتك هي اوضا منك واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عايشة فتبسم اخرى، فجلست حين رايته تبسم، ثم رفعت بصري في بيته، فوالله ما رايت فيه شييا يرد البصر غير اهبة ثلاثة. فقلت ادع الله فليوسع على امتك، فان فارس والروم وسع عليهم واعطوا الدنيا، وهم لا يعبدون الله، وكان متكيا. فقال " اوفي شك انت يا ابن الخطاب اوليك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ". فقلت يا رسول الله استغفر لي. فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ذلك الحديث حين افشته حفصة الى عايشة، وكان قد قال " ما انا بداخل عليهن شهرا ". من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله. فلما مضت تسع وعشرون دخل على عايشة فبدا بها، فقالت له عايشة انك اقسمت ان لا تدخل علينا شهرا، وانا اصبحنا لتسع وعشرين ليلة، اعدها عدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الشهر تسع وعشرون ". وكان ذلك الشهر تسع وعشرون. قالت عايشة فانزلت اية التخيير فبدا بي اول امراة، فقال " اني ذاكر لك امرا، ولا عليك ان لا تعجلي حتى تستامري ابويك ". قالت قد اعلم ان ابوى لم يكونا يامراني بفراقك. ثم قال " ان الله قال {يا ايها النبي قل لازواجك} الى قوله { عظيما} ". قلت افي هذا استامر ابوى فاني اريد الله ورسوله والدار الاخرة. ثم خير نساءه، فقلن مثل ما قالت عايشة
حدثنا ابن سلام، حدثنا الفزاري، عن حميد الطويل، عن انس رضى الله عنه قال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسايه شهرا، وكانت انفكت قدمه فجلس في علية له، فجاء عمر، فقال اطلقت نساءك قال " لا، ولكني اليت منهن شهرا ". فمكث تسعا وعشرين، ثم نزل، فدخل على نسايه
حدثنا مسلم، حدثنا ابو عقيل، حدثنا ابو المتوكل الناجي، قال اتيت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، فدخلت اليه، وعقلت الجمل في ناحية البلاط فقلت هذا جملك. فخرج فجعل يطيف بالجمل قال " الثمن والجمل لك
حدثنا سليمان بن حرب، عن شعبة، عن منصور، عن ابي وايل، عن حذيفة رضى الله عنه قال لقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم، او قال لقد اتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قايما
حدثنا عبد الله، اخبرنا مالك، عن سمى، عن ابي صالح، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك فاخذه، فشكر الله له، فغفر له
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن خريت، عن عكرمة، سمعت ابا هريرة رضى الله عنه قال قضى النبي صلى الله عليه وسلم اذا تشاجروا في الطريق بسبعة اذرع
حدثنا ادم بن ابي اياس، حدثنا شعبة، حدثنا عدي بن ثابت، سمعت عبد الله بن يزيد الانصاري وهو جده ابو امه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النهبى والمثلة
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن ابي بكر بن عبد الرحمن، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يزني الزاني حين يزني وهو مومن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مومن، ولا يسرق حين يسرق وهو مومن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مومن ". وعن سعيد وابي سلمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله الا النهبة
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، قال اخبرني سعيد بن المسيب، سمع ابا هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله احد
حدثنا ابو عاصم الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة بن الاكوع رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم راى نيرانا توقد يوم خيبر. قال " على ما توقد هذه النيران ". قالوا على الحمر الانسية. قال " اكسروها، واهرقوها ". قالوا الا نهريقها ونغسلها قال " اغسلوا ". قال ابو عبد الله كان ابن ابي اويس يقول الحمر الانسية بنصب الالف والنون
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن ابي نجيح، عن مجاهد، عن ابي معمر، عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول الكعبة ثلاثماية وستون نصبا فجعل يطعنها بعود في يده وجعل يقول {جاء الحق وزهق الباطل} الاية
حدثنا ابراهيم بن المنذر، حدثنا انس بن عياض، عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن ابيه القاسم، عن عايشة رضى الله عنها انها كانت اتخذت على سهوة لها سترا فيه تماثيل، فهتكه النبي صلى الله عليه وسلم، فاتخذت منه نمرقتين، فكانتا في البيت يجلس عليهما