Loading...

Loading...
الكتب
٢١ الأحاديث
حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن ابي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن ابي ليلى، عن علي رضى الله عنه قال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اتصدق بجلال البدن التي نحرت وبجلودها
حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا الليث، عن يزيد، عن ابي الخير، عن عقبة بن عامر رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه غنما يقسمها على صحابته، فبقي عتود فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال "ضح به انت
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال حدثني يوسف بن الماجشون، عن صالح بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه قال كاتبت امية بن خلف كتابا بان يحفظني في صاغيتي بمكة، واحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن قال لا اعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية. فكاتبته عبد عمرو فلما كان في يوم بدر خرجت الى جبل لاحرزه حين نام الناس فابصره بلال فخرج حتى وقف على مجلس من الانصار فقال امية بن خلف، لا نجوت ان نجا امية. فخرج معه فريق من الانصار في اثارنا، فلما خشيت ان يلحقونا خلفت لهم ابنه، لاشغلهم فقتلوه ثم ابوا حتى يتبعونا، وكان رجلا ثقيلا، فلما ادركونا قلت له ابرك. فبرك، فالقيت عليه نفسي لامنعه، فتخللوه بالسيوف من تحتي، حتى قتلوه، واصاب احدهم رجلي بسيفه، وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الاثر في ظهر قدمه. قال ابو عبد الله سمع يوسف صالحا وابراهيم اباه
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن المسيب، عن ابي سعيد الخدري، وابي، هريرة رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءهم بتمر جنيب فقال " اكل تمر خيبر هكذا ". فقال انا لناخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة. فقال " لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا ". وقال في الميزان مثل ذلك
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن المسيب، عن ابي سعيد الخدري، وابي، هريرة رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءهم بتمر جنيب فقال " اكل تمر خيبر هكذا ". فقال انا لناخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة. فقال " لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا ". وقال في الميزان مثل ذلك
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، سمع المعتمر، انبانا عبيد الله، عن نافع، انه سمع ابن كعب بن مالك، يحدث عن ابيه، انه كانت لهم غنم ترعى بسلع، فابصرت جارية لنا بشاة من غنمنا موتا، فكسرت حجرا فذبحتها به، فقال لهم لا تاكلوا حتى اسال النبي صلى الله عليه وسلم، او ارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم من يساله. وانه سال النبي صلى الله عليه وسلم عن ذاك، او ارسل، فامره باكلها. قال عبيد الله فيعجبني انها امة، وانها ذبحت. تابعه عبدة عن عبيد الله
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الابل فجاءه يتقاضاه فقال " اعطوه ". فطلبوا سنه فلم يجدوا له الا سنا فوقها. فقال " اعطوه ". فقال اوفيتني اوفى الله بك. قال النبي صلى الله عليه وسلم " ان خياركم احسنكم قضاء
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت ابا سلمة بن عبد الرحمن، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رجلا، اتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه، فاغلظ، فهم به اصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " دعوه فان لصاحب الحق مقالا ". ثم قال " اعطوه سنا مثل سنه ". قالوا يا رسول الله لا نجد الا امثل من سنه. فقال " اعطوه فان من خيركم احسنكم قضاء
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال وزعم عروة ان مروان بن الحكم، والمسور بن مخرمة، اخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسالوه ان يرد اليهم اموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " احب الحديث الى اصدقه. فاختاروا احدى الطايفتين اما السبى، واما المال، وقد كنت استانيت بهم ". وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة، حين قفل من الطايف، فلما تبين لهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد اليهم الا احدى الطايفتين قالوا فانا نختار سبينا. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال " اما بعد فان اخوانكم هولاء قد جاءونا تايبين، واني قد رايت ان ارد اليهم سبيهم، فمن احب منكم ان يطيب بذلك فليفعل، ومن احب منكم ان يكون على حظه حتى نعطيه اياه من اول ما يفيء الله علينا فليفعل ". فقال الناس قد طيبنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انا لا ندري من اذن منكم في ذلك ممن لم ياذن، فارجعوا حتى يرفعوا الينا عرفاوكم امركم ". فرجع الناس فكلمهم عرفاوهم، ثم رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه انهم قد طيبوا واذنوا
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال وزعم عروة ان مروان بن الحكم، والمسور بن مخرمة، اخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسالوه ان يرد اليهم اموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " احب الحديث الى اصدقه. فاختاروا احدى الطايفتين اما السبى، واما المال، وقد كنت استانيت بهم ". وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة، حين قفل من الطايف، فلما تبين لهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد اليهم الا احدى الطايفتين قالوا فانا نختار سبينا. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال " اما بعد فان اخوانكم هولاء قد جاءونا تايبين، واني قد رايت ان ارد اليهم سبيهم، فمن احب منكم ان يطيب بذلك فليفعل، ومن احب منكم ان يكون على حظه حتى نعطيه اياه من اول ما يفيء الله علينا فليفعل ". فقال الناس قد طيبنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انا لا ندري من اذن منكم في ذلك ممن لم ياذن، فارجعوا حتى يرفعوا الينا عرفاوكم امركم ". فرجع الناس فكلمهم عرفاوهم، ثم رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه انهم قد طيبوا واذنوا
حدثنا المكي بن ابراهيم، حدثنا ابن جريج، عن عطاء بن ابي رباح، وغيره،، يزيد بعضهم على بعض، ولم يبلغه كلهم رجل واحد منهم عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنت على جمل ثفال، انما هو في اخر القوم، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال " من هذا ". قلت جابر بن عبد الله. قال " ما لك ". قلت اني على جمل ثفال. قال " امعك قضيب ". قلت نعم. قال " اعطنيه ". فاعطيته فضربه فزجره، فكان من ذلك المكان من اول القوم قال " بعنيه ". فقلت بل هو لك يا رسول الله. قال " بعنيه قد اخذته باربعة دنانير، ولك ظهره الى المدينة ". فلما دنونا من المدينة اخذت ارتحل. قال " اين تريد ". قلت تزوجت امراة قد خلا منها. قال " فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ". قلت ان ابي توفي وترك بنات، فاردت ان انكح امراة قد جربت خلا منها. قال " فذلك ". فلما قدمنا المدينة قال " يا بلال اقضه وزده ". فاعطاه اربعة دنانير، وزاده قيراطا. قال جابر لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم يكن القيراط يفارق جراب جابر بن عبد الله
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد، قال جاءت امراة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله اني قد وهبت لك من نفسي. فقال رجل زوجنيها. قال " قد زوجناكها بما معك من القران
وقال عثمان بن الهيثم ابو عمرو حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فاتاني ات فجعل يحثو من الطعام، فاخذته، وقلت والله لارفعنك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال اني محتاج، وعلى عيال، ولي حاجة شديدة. قال فخليت عنه فاصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يا ابا هريرة ما فعل اسيرك البارحة ". قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته، فخليت سبيله. قال " اما انه قد كذبك وسيعود ". فعرفت انه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سيعود. فرصدته فجاء يحثو من الطعام فاخذته فقلت لارفعنك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال دعني فاني محتاج، وعلى عيال لا اعود، فرحمته، فخليت سبيله فاصبحت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا ابا هريرة، ما فعل اسيرك ". قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا، فرحمته فخليت سبيله. قال " اما انه قد كذبك وسيعود ". فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام، فاخذته فقلت لارفعنك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا اخر ثلاث مرات انك تزعم لا تعود ثم تعود. قال دعني اعلمك كلمات ينفعك الله بها. قلت ما هو قال اذا اويت الى فراشك فاقرا اية الكرسي {الله لا اله الا هو الحى القيوم} حتى تختم الاية، فانك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح. فخليت سبيله فاصبحت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما فعل اسيرك البارحة ". قلت يا رسول الله زعم انه يعلمني كلمات، ينفعني الله بها، فخليت سبيله. قال " ما هي ". قلت قال لي اذا اويت الى فراشك فاقرا اية الكرسي من اولها حتى تختم {الله لا اله الا هو الحى القيوم} وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا احرص شىء على الخير. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اما انه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا ابا هريرة ". قال لا. قال " ذاك شيطان
حدثنا اسحاق، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا معاوية هو ابن سلام عن يحيى، قال سمعت عقبة بن عبد الغافر، انه سمع ابا سعيد الخدري رضى الله عنه قال جاء بلال الى النبي صلى الله عليه وسلم بتمر برني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " من اين هذا ". قال بلال كان عندنا تمر ردي، فبعت منه صاعين بصاع، لنطعم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك " اوه اوه عين الربا عين الربا، لا تفعل، ولكن اذا اردت ان تشتري فبع التمر ببيع اخر ثم اشتره
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، قال في صدقة عمر رضى الله عنه ليس على الولي جناح ان ياكل ويوكل صديقا {له} غير متاثل مالا، فكان ابن عمر هو يلي صدقة عمر يهدي للناس من اهل مكة، كان ينزل عليهم
حدثنا ابو الوليد، اخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، وابي، هريرة رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " واغد يا انيس الى امراة هذا، فان اعترفت فارجمها
حدثنا ابو الوليد، اخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، وابي، هريرة رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " واغد يا انيس الى امراة هذا، فان اعترفت فارجمها
حدثنا ابن سلام، اخبرنا عبد الوهاب الثقفي، عن ايوب، عن ابن ابي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال جيء بالنعيمان او ابن النعيمان شاربا، فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان في البيت ان يضربوا قال فكنت انا فيمن ضربه، فضربناه بالنعال والجريد
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، قال حدثني مالك، عن عبد الله بن ابي بكر بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن، انها اخبرته قالت، عايشة رضى الله عنها انا فتلت، قلايد هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى، ثم قلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه، ثم بعث بها مع ابي، فلم يحرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم شىء احله الله له حتى نحر الهدى
حدثني يحيى بن يحيى، قال قرات على مالك عن اسحاق بن عبد الله، انه سمع انس بن مالك رضى الله عنه يقول كان ابو طلحة اكثر الانصار بالمدينة مالا، وكان احب امواله اليه بير حاء وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما نزلت {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام ابو طلحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، ان الله تعالى يقول في كتابه {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وان احب اموالي الى بير حاء، وانها صدقة لله ارجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث شيت، فقال " بخ، ذلك مال رايح، ذلك مال رايح. قد سمعت ما قلت فيها، وارى ان تجعلها في الاقربين ". قال افعل يا رسول الله. فقسمها ابو طلحة في اقاربه وبني عمه. تابعه اسماعيل عن مالك. وقال روح عن مالك رابح