Loading...

Loading...
الكتب
١٩٢ الأحاديث
حدثنا اسحاق بن وهب، حدثنا عمر بن يونس، قال حدثني ابي قال، حدثني اسحاق بن ابي طلحة الانصاري، عن انس بن مالك رضى الله عنه انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة، والمخاضرة، والملامسة، والمنابذة، والمزابنة
حدثنا قتيبة، حدثنا اسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن انس رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع ثمر التمر حتى تزهو. فقلنا لانس ما زهوها قال تحمر وتصفر، ارايت ان منع الله الثمرة بم تستحل مال اخيك
حدثنا ابو الوليد، هشام بن عبد الملك حدثنا ابو عوانة، عن ابي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو ياكل جمارا، فقال " من الشجر شجرة كالرجل المومن ". فاردت ان اقول هي النخلة. فاذا انا احدثهم قال " هي النخلة
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن حميد الطويل، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو طيبة، فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر، وامر اهله ان يخففوا عنه من خراجه
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سفيان، عن هشام، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها قالت هند ام معاوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابا سفيان رجل شحيح، فهل على جناح ان اخذ من ماله سرا قال " خذي انت وبنوك ما يكفيك بالمعروف
حدثني اسحاق، حدثنا ابن نمير، اخبرنا هشام، وحدثني محمد، قال سمعت عثمان بن فرقد، قال سمعت هشام بن عروة، يحدث عن ابيه، انه سمع عايشة رضى الله عنها تقول {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف} انزلت في والي اليتيم الذي يقيم عليه، ويصلح في ماله، ان كان فقيرا اكل منه بالمعروف
حدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابي سلمة، عن جابر رضى الله عنه جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل مال لم يقسم، فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة
حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا عبد الواحد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل مال لم يقسم، فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة
حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، بهذا وقال في كل ما لم يقسم. تابعه هشام عن معمر. قال عبد الرزاق في كل مال. رواه عبد الرحمن بن اسحاق عن الزهري
حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابو عاصم، اخبرنا ابن جريج، قال اخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " خرج ثلاثة يمشون فاصابهم المطر، فدخلوا في غار في جبل، فانحطت عليهم صخرة. قال فقال بعضهم لبعض ادعوا الله بافضل عمل عملتموه. فقال احدهم اللهم، اني كان لي ابوان شيخان كبيران، فكنت اخرج فارعى، ثم اجيء فاحلب، فاجيء بالحلاب فاتي به ابوى فيشربان، ثم اسقي الصبية واهلي وامراتي، فاحتبست ليلة. فجيت فاذا هما نايمان قال فكرهت ان اوقظهما، والصبية يتضاغون عند رجلى، فلم يزل ذلك دابي ودابهما، حتى طلع الفجر اللهم ان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة نرى منها السماء. قال ففرج عنهم. وقال الاخر اللهم ان كنت تعلم اني كنت احب امراة من بنات عمي كاشد ما يحب الرجل النساء، فقالت لا تنال ذلك منها حتى تعطيها ماية دينار. فسعيت فيها حتى جمعتها، فلما قعدت بين رجليها قالت اتق الله، ولا تفض الخاتم الا بحقه. فقمت وتركتها، فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة، قال ففرج عنهم الثلثين. وقال الاخر اللهم ان كنت تعلم اني استاجرت اجيرا بفرق من ذرة فاعطيته، وابى ذاك ان ياخذ، فعمدت الى ذلك الفرق، فزرعته حتى اشتريت منه بقرا وراعيها، ثم جاء فقال يا عبد الله اعطني حقي. فقلت انطلق الى تلك البقر وراعيها، فانها لك. فقال اتستهزي بي. قال فقلت ما استهزي بك ولكنها لك. اللهم ان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا. فكشف عنهم
حدثنا ابو النعمان، حدثنا معتمر بن سليمان، عن ابيه، عن ابي عثمان، عن عبد الرحمن بن ابي بكر رضى الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم " بيعا ام عطية او قال ام هبة ". قال لا بل بيع. فاشترى منه شاة
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، حدثنا ابو الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " هاجر ابراهيم عليه السلام بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك، او جبار من الجبابرة، فقيل دخل ابراهيم بامراة، هي من احسن النساء. فارسل اليه ان يا ابراهيم، من هذه التي معك قال اختي. ثم رجع اليها، فقال لا تكذبي حديثي فاني اخبرتهم انك اختي، والله ان على الارض مومن غيري وغيرك. فارسل بها اليه، فقام اليها، فقامت توضا وتصلي فقالت اللهم ان كنت امنت بك وبرسولك واحصنت فرجي، الا على زوجي فلا تسلط على الكافر. فغط حتى ركض برجله ". قال الاعرج قال ابو سلمة بن عبد الرحمن ان ابا هريرة قال قالت اللهم ان يمت يقال هي قتلته. فارسل ثم قام اليها، فقامت توضا تصلي، وتقول اللهم ان كنت امنت بك وبرسولك، واحصنت فرجي، الا على زوجي، فلا تسلط على هذا الكافر، فغط حتى ركض برجله. قال عبد الرحمن قال ابو سلمة قال ابو هريرة فقالت اللهم ان يمت فيقال هي قتلته، فارسل في الثانية، او في الثالثة، فقال والله ما ارسلتم الى الا شيطانا، ارجعوها الى ابراهيم، واعطوها اجر. فرجعت الى ابراهيم عليه السلام فقالت اشعرت ان الله كبت الكافر واخدم وليدة
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها انها قالت اختصم سعد بن ابي وقاص وعبد بن زمعة في غلام، فقال سعد هذا يا رسول الله ابن اخي عتبة بن ابي وقاص، عهد الى انه ابنه، انظر الى شبهه. وقال عبد بن زمعة هذا اخي يا رسول الله ولد على فراش ابي من وليدته. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى شبهه، فراى شبها بينا بعتبة، فقال " هو لك يا عبد، الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة ". فلم تره سودة قط
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، عن ابيه، قال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه لصهيب اتق الله ولا تدع الى غير ابيك. فقال صهيب ما يسرني ان لي كذا وكذا، واني قلت ذلك، ولكني سرقت وانا صبي
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان حكيم بن حزام، اخبره انه، قال يا رسول الله، ارايت امورا كنت اتحنث او اتحنت بها في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة، هل لي فيها اجر قال حكيم رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اسلمت على ما سلف لك من خير
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابي، عن صالح، قال حدثني ابن شهاب، ان عبيد الله بن عبد الله، اخبره ان عبد الله بن عباس رضى الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشاة ميتة فقال " هلا استمتعتم باهابها ". قالوا انها ميتة. قال " انما حرم اكلها
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، انه سمع ابا هريرة رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله احد
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، قال اخبرني طاوس، انه سمع ابن عباس رضى الله عنهما يقول بلغ عمر ان فلانا باع خمرا فقال قاتل الله فلانا، الم يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها
حدثنا عبدان، اخبرنا عبد الله، اخبرنا يونس، عن ابن شهاب، سمعت سعيد بن المسيب، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " قاتل الله يهودا حرمت عليهم الشحوم فباعوها، واكلوا اثمانها ". قال ابو عبد الله قاتلهم الله لعنهم قتل لعن الخراصون الكذابون
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا يزيد بن زريع، اخبرنا عوف، عن سعيد بن ابي الحسن، قال كنت عند ابن عباس رضى الله عنهما اذ اتاه رجل فقال يا ابا عباس اني انسان، انما معيشتي من صنعة يدي، واني اصنع هذه التصاوير. فقال ابن عباس لا احدثك الا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعته يقول " من صور صورة فان الله معذبه، حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها ابدا ". فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه. فقال ويحك ان ابيت الا ان تصنع، فعليك بهذا الشجر، كل شىء ليس فيه روح. قال ابو عبد الله سمع سعيد بن ابي عروبة من النضر بن انس هذا الواحد