Loading...

Loading...
الكتب
١٩٢ الأحاديث
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال ابن المسيب ان ابا هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة
حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا هشيم، اخبرنا العوام، عن ابراهيم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن ابي اوفى رضى الله عنه ان رجلا، اقام سلعة، وهو في السوق، فحلف بالله لقد اعطى بها ما لم يعط، ليوقع فيها رجلا من المسلمين، فنزلت {ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا}
حدثنا عبدان، اخبرنا عبد الله، اخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال اخبرني علي بن حسين، ان حسين بن علي رضى الله عنهما اخبره ان عليا عليه السلام قال كانت لي شارف من نصيبي من المغنم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاني شارفا من الخمس، فلما اردت ان ابتني بفاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع ان يرتحل معي فناتي باذخر اردت ان ابيعه من الصواغين، واستعين به في وليمة عرسي
حدثنا اسحاق، حدثنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ان الله حرم مكة، ولم تحل لاحد قبلي، ولا لاحد بعدي، وانما حلت لي ساعة من نهار، ولا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها ولا يلتقط لقطتها الا لمعرف ". وقال عباس بن عبد المطلب الا الاذخر لصاغتنا ولسقف بيوتنا. فقال " الا الاذخر ". فقال عكرمة هل تدري ما ينفر صيدها هو ان تنحيه من الظل، وتنزل مكانه. قال عبد الوهاب عن خالد لصاغتنا وقبورنا
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن ابي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن ابي الضحى، عن مسروق، عن خباب، قال كنت قينا في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وايل دين، فاتيته اتقاضاه قال لا اعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم. فقلت لا اكفر حتى يميتك الله، ثم تبعث. قال دعني حتى اموت وابعث، فساوتى مالا وولدا فاقضيك فنزلت {افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا * اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا}
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، انه سمع انس بن مالك رضى الله عنه يقول ان خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال انس بن مالك فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك الطعام، فقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ومرقا فيه دباء وقديد، فرايت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالى القصعة قال فلم ازل احب الدباء من يوميذ
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابي حازم، قال سمعت سهل بن سعد رضى الله عنه قال جاءت امراة ببردة قال اتدرون ما البردة فقيل له نعم، هي الشملة، منسوج في حاشيتها قالت يا رسول الله، اني نسجت هذه بيدي اكسوكها. فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا اليها. فخرج الينا وانها ازاره. فقال رجل من القوم يا رسول الله، اكسنيها، فقال " نعم ". فجلس النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم ارسل بها اليه. فقال له القوم ما احسنت، سالتها اياه، لقد علمت انه لا يرد سايلا. فقال الرجل والله ما سالته الا لتكون كفني يوم اموت. قال سهل فكانت كفنه
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، عن ابي حازم، قال اتى رجال الى سهل بن سعد يسالونه عن المنبر، فقال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى فلانة امراة قد سماها سهل " ان مري غلامك النجار، يعمل لي اعوادا اجلس عليهن اذا كلمت الناس ". فامرته يعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها، فارسلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، فامر بها فوضعت، فجلس عليه
حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عبد الواحد بن ايمن، عن ابيه، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما ان امراة من الانصار قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله، الا اجعل لك شييا تقعد عليه فان لي غلاما نجارا. قال " ان شيت ". قال فعملت له المنبر، فلما كان يوم الجمعة قعد النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر الذي صنع، فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها حتى كادت ان تنشق، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم حتى اخذها فضمها اليه، فجعلت تين انين الصبي الذي يسكت حتى استقرت. قال " بكت على ما كانت تسمع من الذكر
حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا ابو معاوية، حدثنا الاعمش، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما بنسيية، ورهنه درعه
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فابطا بي جملي واعيا، فاتى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال " جابر ". فقلت نعم. قال " ما شانك ". قلت ابطا على جملي واعيا، فتخلفت. فنزل يحجنه بمحجنه، ثم قال " اركب ". فركبت، فلقد رايته اكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " تزوجت ". قلت نعم. قال " بكرا ام ثيبا ". قلت بل ثيبا. قال " افلا جارية تلاعبها وتلاعبك ". قلت ان لي اخوات، فاحببت ان اتزوج امراة تجمعهن، وتمشطهن، وتقوم عليهن. قال " اما انك قادم، فاذا قدمت فالكيس الكيس ". ثم قال " اتبيع جملك ". قلت نعم. فاشتراه مني باوقية، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي، وقدمت بالغداة، فجينا الى المسجد، فوجدته على باب المسجد، قال " الان قدمت ". قلت نعم. قال " فدع جملك، فادخل فصل ركعتين ". فدخلت فصليت، فامر بلالا ان يزن له اوقية. فوزن لي بلال، فارجح في الميزان، فانطلقت حتى وليت فقال " ادع لي جابرا ". قلت الان يرد على الجمل، ولم يكن شىء ابغض الى منه. قال " خذ جملك ولك ثمنه
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز اسواقا في الجاهلية، فلما كان الاسلام تاثموا من التجارة فيها، فانزل الله {ليس عليكم جناح} في مواسم الحج، قرا ابن عباس كذا
حدثنا علي، حدثنا سفيان، قال عمرو كان ها هنا رجل اسمه نواس، وكانت عنده ابل هيم، فذهب ابن عمر رضى الله عنهما فاشترى تلك الابل من شريك له، فجاء اليه شريكه فقال بعنا تلك الابل. فقال ممن بعتها قال من شيخ، كذا وكذا. فقال ويحك ذاك والله ابن عمر. فجاءه فقال ان شريكي باعك ابلا هيما، ولم يعرفك. قال فاستقها. قال فلما ذهب يستاقها فقال دعها، رضينا بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى. سمع سفيان عمرا
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن ابن افلح، عن ابي محمد، مولى ابي قتادة عن ابي قتادة رضى الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فاعطاه يعني درعا فبعت الدرع، فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فانه لاول مال تاثلته في الاسلام
حدثني موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا ابو بردة بن عبد الله، قال سمعت ابا بردة بن ابي موسى، عن ابيه رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك، وكير الحداد، لا يعدمك من صاحب المسك اما تشتريه، او تجد ريحه، وكير الحداد يحرق بدنك او ثوبك او تجد منه ريحا خبيثة
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن حميد، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال حجم ابو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر له بصاع من تمر، وامر اهله ان يخففوا من خراجه
حدثنا مسدد، حدثنا خالد هو ابن عبد الله حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم واعطى الذي حجمه، ولو كان حراما لم يعطه
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، حدثنا ابو بكر بن حفص، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابيه، قال ارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى عمر رضى الله عنه بحلة حرير او سيراء فراها عليه، فقال " اني لم ارسل بها اليك لتلبسها، انما يلبسها من لا خلاق له، انما بعثت اليك لتستمتع بها ". يعني تبيعها
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عايشة ام المومنين رضى الله عنها انها اخبرته انها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما راها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب، فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت يا رسول الله، اتوب الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم ماذا اذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما بال هذه النمرقة ". قلت اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان اصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم احيوا ما خلقتم ". وقال " ان البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملايكة
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد الوارث، عن ابي التياح، عن انس رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا بني النجار ثامنوني بحايطكم ". وفيه خرب ونخل