Loading...

Loading...
الكتب
٢٦٠ الأحاديث
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن زينب ابنة ام سلمة، عن ام سلمة رضى الله عنها قالت شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اشتكي. فقال " طوفي من وراء الناس وانت راكبة ". فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى جنب البيت، وهو يقرا بالطور وكتاب مسطور
حدثنا عبد الله بن ابي الاسود، حدثنا ابو ضمرة، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال استاذن العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبيت بمكة ليالي منى من اجل سقايته، فاذن له
حدثنا اسحاق، حدثنا خالد، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الى السقاية، فاستسقى، فقال العباس يا فضل اذهب الى امك، فات رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها. فقال " اسقني ". قال يا رسول الله انهم يجعلون ايديهم فيه. قال " اسقني ". فشرب منه، ثم اتى زمزم، وهم يسقون ويعملون فيها، فقال " اعملوا، فانكم على عمل صالح ثم قال لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل على هذه ". يعني عاتقه واشار الى عاتقه
وقال عبدان اخبرنا عبد الله، اخبرنا يونس، عن الزهري، قال انس بن مالك كان ابو ذر رضى الله عنه يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " فرج سقفي وانا بمكة، فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلي حكمة وايمانا، فافرغها في صدري، ثم اطبقه، ثم اخذ بيدي فعرج الى السماء الدنيا. قال جبريل لخازن السماء الدنيا افتح. قال من هذا قال جبريل
حدثنا محمد هو ابن سلام اخبرنا الفزاري، عن عاصم، عن الشعبي، ان ابن عباس رضى الله عنهما حدثه قال سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب وهو قايم. قال عاصم فحلف عكرمة ما كان يوميذ الا على بعير
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فاهللنا بعمرة، ثم قال " من كان معه هدى فليهل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما ". فقدمت مكة، وانا حايض، فلما قضينا حجنا ارسلني مع عبد الرحمن الى التنعيم، فاعتمرت، فقال صلى الله عليه وسلم " هذه مكان عمرتك ". فطاف الذين اهلوا بالعمرة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا اخر، بعد ان رجعوا من منى، واما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا طوافا واحدا
حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابن علية، عن ايوب، عن نافع، ان ابن عمر رضى الله عنهما دخل ابنه عبد الله بن عبد الله، وظهره في الدار، فقال اني لا امن ان يكون العام بين الناس قتال، فيصدوك عن البيت، فلو اقمت. فقال قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فان حيل بيني وبينه افعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم {لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة} ثم قال اشهدكم اني قد اوجبت مع عمرتي حجا. قال ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، ان ابن عمر رضى الله عنهما اراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير. فقيل له ان الناس كاين بينهم قتال، وانا نخاف ان يصدوك. فقال {لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة} اذا اصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، اني اشهدكم اني قد اوجبت عمرة. ثم خرج حتى اذا كان بظاهر البيداء قال ما شان الحج والعمرة الا واحد، اشهدكم اني قد اوجبت حجا مع عمرتي. واهدى هديا اشتراه بقديد ولم يزد على ذلك، فلم ينحر، ولم يحل من شىء حرم منه، ولم يحلق ولم يقصر حتى كان يوم النحر، فنحر وحلق، وراى ان قد قضى طواف الحج، والعمرة بطوافه الاول. وقال ابن عمر رضى الله عنهما كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا احمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، قال اخبرني عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي، انه سال عروة بن الزبير فقال قد حج النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرتني عايشة رضى الله عنها انه اول شىء بدا به حين قدم انه توضا ثم طاف بالبيت ثم لم تكن عمرة، ثم حج ابو بكر رضى الله عنه فكان اول شىء بدا به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة. ثم عمر رضى الله عنه مثل ذلك. ثم حج عثمان رضى الله عنه فرايته اول شىء بدا به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة، ثم معاوية وعبد الله بن عمر، ثم حججت مع ابي الزبير بن العوام، فكان اول شىء بدا به الطواف بالبيت، ثم لم تكن عمرة، ثم رايت المهاجرين والانصار يفعلون ذلك، ثم لم تكن عمرة، ثم اخر من رايت فعل ذلك ابن عمر ثم لم ينقضها عمرة، وهذا ابن عمر عندهم فلا يسالونه، ولا احد ممن مضى، ما كانوا يبدءون بشىء حتى يضعوا اقدامهم من الطواف بالبيت، ثم لا يحلون، وقد رايت امي وخالتي، حين تقدمان لا تبتديان بشىء اول من البيت، تطوفان به، ثم لا تحلان. وقد اخبرتني امي، انها اهلت هي واختها والزبير وفلان وفلان بعمرة، فلما مسحوا الركن حلوا
حدثنا احمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، قال اخبرني عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي، انه سال عروة بن الزبير فقال قد حج النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرتني عايشة رضى الله عنها انه اول شىء بدا به حين قدم انه توضا ثم طاف بالبيت ثم لم تكن عمرة، ثم حج ابو بكر رضى الله عنه فكان اول شىء بدا به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة. ثم عمر رضى الله عنه مثل ذلك. ثم حج عثمان رضى الله عنه فرايته اول شىء بدا به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة، ثم معاوية وعبد الله بن عمر، ثم حججت مع ابي الزبير بن العوام، فكان اول شىء بدا به الطواف بالبيت، ثم لم تكن عمرة، ثم رايت المهاجرين والانصار يفعلون ذلك، ثم لم تكن عمرة، ثم اخر من رايت فعل ذلك ابن عمر ثم لم ينقضها عمرة، وهذا ابن عمر عندهم فلا يسالونه، ولا احد ممن مضى، ما كانوا يبدءون بشىء حتى يضعوا اقدامهم من الطواف بالبيت، ثم لا يحلون، وقد رايت امي وخالتي، حين تقدمان لا تبتديان بشىء اول من البيت، تطوفان به، ثم لا تحلان. وقد اخبرتني امي، انها اهلت هي واختها والزبير وفلان وفلان بعمرة، فلما مسحوا الركن حلوا
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال عروة سالت عايشة رضى الله عنها فقلت لها ارايت قول الله تعالى {ان الصفا والمروة من شعاير الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما} فوالله ما على احد جناح ان لا يطوف بالصفا والمروة. قالت بيس ما قلت يا ابن اختي ان هذه لو كانت كما اولتها عليه كانت لا جناح عليه ان لا يتطوف بهما، ولكنها انزلت في الانصار، كانوا قبل ان يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل، فكان من اهل يتحرج ان يطوف بالصفا والمروة، فلما اسلموا سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك قالوا يا رسول الله، انا كنا نتحرج ان نطوف بين الصفا والمروة، فانزل الله تعالى {ان الصفا والمروة من شعاير الله} الاية. قالت عايشة رضى الله عنها وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما، فليس لاحد ان يترك الطواف بينهما. ثم اخبرت ابا بكر بن عبد الرحمن، فقال ان هذا لعلم ما كنت سمعته، ولقد سمعت رجالا من اهل العلم، يذكرون ان الناس الا من ذكرت عايشة ممن كان يهل بمناة، كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة، فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت، ولم يذكر الصفا والمروة في القران قالوا يا رسول الله كنا نطوف بالصفا والمروة، وان الله انزل الطواف بالبيت، فلم يذكر الصفا فهل علينا من حرج ان نطوف بالصفا والمروة فانزل الله تعالى {ان الصفا والمروة من شعاير الله} الاية. قال ابو بكر فاسمع هذه الاية نزلت في الفريقين كليهما في الذين كانوا يتحرجون ان يطوفوا بالجاهلية بالصفا والمروة، والذين يطوفون ثم تحرجوا ان يطوفوا بهما في الاسلام من اجل ان الله تعالى امر بالطواف بالبيت، ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت
حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا طاف الطواف الاول خب ثلاثا ومشى اربعا، وكان يسعى بطن المسيل اذا طاف بين الصفا والمروة. فقلت لنافع اكان عبد الله يمشي اذا بلغ الركن اليماني قال لا. الا ان يزاحم على الركن فانه كان لا يدعه حتى يستلمه
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال سالنا ابن عمر رضى الله عنه عن رجل، طاف بالبيت في عمرة، ولم يطف بين الصفا والمروة اياتي امراته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، فطاف بين الصفا والمروة سبعا {لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة}. وسالنا جابر بن عبد الله رضى الله عنهما فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال سالنا ابن عمر رضى الله عنه عن رجل، طاف بالبيت في عمرة، ولم يطف بين الصفا والمروة اياتي امراته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، فطاف بين الصفا والمروة سبعا {لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة}. وسالنا جابر بن عبد الله رضى الله عنهما فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة
حدثنا المكي بن ابراهيم، عن ابن جريج، قال اخبرني عمرو بن دينار، قال سمعت ابن عمر رضى الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، فطاف بالبيت، ثم صلى ركعتين، ثم سعى بين الصفا والمروة، ثم تلا {لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة}
حدثنا احمد بن محمد، اخبرنا عبد الله، اخبرنا عاصم، قال قلت لانس بن مالك رضى الله عنه اكنتم تكرهون السعى بين الصفا والمروة قال نعم. لانها كانت من شعاير الجاهلية، حتى انزل الله {ان الصفا والمروة من شعاير الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما}
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال انما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليري المشركين قوته. زاد الحميدي حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، سمعت عطاء، عن ابن عباس، مثله
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها انها قالت قدمت مكة وانا حايض، ولم اطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، قالت فشكوت ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " افعلي كما يفعل الحاج غير ان لا تطوفي بالبيت حتى تطهري
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب،. قال وقال لي خليفة حدثنا عبد الوهاب، حدثنا حبيب المعلم، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال اهل النبي صلى الله عليه وسلم هو واصحابه بالحج، وليس مع احد منهم هدى، غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة، وقدم علي من اليمن، ومعه هدى فقال اهللت بما اهل به النبي صلى الله عليه وسلم. فامر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يجعلوها عمرة، ويطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا، الا من كان معه الهدى، فقالوا ننطلق الى منى، وذكر احدنا يقطر، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال " لو استقبلت من امري ما استدبرت ما اهديت، ولولا ان معي الهدى لاحللت ". وحاضت عايشة رضى الله عنها فنسكت المناسك كلها، غير انها لم تطف بالبيت، فلما طهرت طافت بالبيت. قالت يا رسول الله تنطلقون بحجة وعمرة، وانطلق بحج فامر عبد الرحمن بن ابي بكر ان يخرج معها الى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج
حدثنا مومل بن هشام، حدثنا اسماعيل، عن ايوب، عن حفصة، قالت كنا نمنع عواتقنا ان يخرجن، فقدمت امراة فنزلت قصر بني خلف، فحدثت ان اختها كانت تحت رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتى عشرة غزوة، وكانت اختي معه في ست غزوات، قالت كنا نداوي الكلمى ونقوم على المرضى. فسالت اختي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت هل على احدانا باس ان لم يكن لها جلباب ان لا تخرج قال " لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير، ودعوة المومنين ". فلما قدمت ام عطية رضى الله عنها سالنها او قالت سالناها فقالت وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الا قالت بابي. فقلنا اسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا قالت نعم بابي. فقال " لتخرج العواتق ذوات الخدور او العواتق وذوات الخدور والحيض، فيشهدن الخير، ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى ". فقلت الحايض. فقالت او ليس تشهد عرفة، وتشهد كذا وتشهد كذا