Loading...

Loading...
الكتب
٢٦٠ الأحاديث
حدثني يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابن علية، اخبرنا ايوب، عن نافع، قال كان ابن عمر رضى الله عنهما اذا دخل ادنى الحرم امسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي به الصبح ويغتسل، ويحدث ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال حدثني نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى اصبح ثم دخل مكة. وكان ابن عمر رضى الله عنهما يفعله
حدثنا ابراهيم بن المنذر، قال حدثني معن، قال حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى
حدثنا مسدد بن مسرهد البصري، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج من الثنية السفلى. قال ابو عبد الله كان يقال هو مسدد كاسمه. قال ابو عبد الله سمعت يحيى بن معين يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول لو ان مسددا اتيته في بيته فحدثته لاستحق ذلك، وما ابالي كتبي كانت عندي او عند مسدد
حدثنا الحميدي، ومحمد بن المثنى، قالا حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء الى مكة دخل من اعلاها وخرج من اسفلها
حدثنا محمود بن غيلان المروزي، حدثنا ابو اسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء، وخرج من كدا من اعلى مكة
حدثنا احمد، حدثنا ابن وهب، اخبرنا عمرو، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء اعلى مكة. قال هشام وكان عروة يدخل على كلتيهما من كداء وكدا، واكثر ما يدخل من كداء، وكانت اقربهما الى منزله
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حاتم، عن هشام، عن عروة، دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء من اعلى مكة. وكان عروة اكثر ما يدخل من كداء وكان اقربهما الى منزله
حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا هشام، عن ابيه، دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء. وكان عروة يدخل منهما كليهما واكثر ما يدخل من كداء اقربهما الى منزله. قال ابو عبد الله كداء وكدا موضعان
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابو عاصم، قال اخبرني ابن جريج، قال اخبرني عمرو بن دينار، قال سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل ازارك على رقبتك. فخر الى الارض، وطمحت عيناه الى السماء فقال " ارني ازاري ". فشده عليه
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، ان عبد الله بن محمد بن ابي بكر، اخبر عبد الله بن عمر، عن عايشة رضى الله عنهم زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها " الم ترى ان قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد ابراهيم ". فقلت يا رسول الله الا تردها على قواعد ابراهيم. قال " لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت ". فقال عبد الله رضى الله عنه لين كانت عايشة رضى الله عنها سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، الا ان البيت لم يتمم على قواعد ابراهيم
حدثنا مسدد، حدثنا ابو الاحوص، حدثنا اشعث، عن الاسود بن يزيد، عن عايشة رضى الله عنها قالت سالت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر امن البيت هو قال " نعم ". قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت قال " ان قومك قصرت بهم النفقة ". قلت فما شان بابه مرتفعا قال " فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا، ولولا ان قومك حديث عهدهم بالجاهلية فاخاف ان تنكر قلوبهم ان ادخل الجدر في البيت وان الصق بابه بالارض
حدثنا عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " لولا حداثة قومك بالكفر لنقضت البيت ثم لبنيته على اساس ابراهيم عليه السلام فان قريشا استقصرت بناءه وجعلت له خلفا ". قال ابو معاوية حدثنا هشام خلفا يعني بابا
حدثنا بيان بن عمرو، حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا يزيد بن رومان، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها " يا عايشة لولا ان قومك حديث عهد بجاهلية لامرت بالبيت فهدم، فادخلت فيه ما اخرج منه والزقته بالارض، وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا، فبلغت به اساس ابراهيم ". فذلك الذي حمل ابن الزبير رضى الله عنهما على هدمه. قال يزيد وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وادخل فيه من الحجر، وقد رايت اساس ابراهيم حجارة كاسنمة الابل. قال جرير فقلت له اين موضعه قال اريكه الان. فدخلت معه الحجر فاشار الى مكان فقال ها هنا. قال جرير فحزرت من الحجر ستة اذرع او نحوها
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة " ان هذا البلد حرمه الله، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته الا من عرفها
حدثنا اصبغ، قال اخبرني ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن اسامة بن زيد رضى الله عنهما انه قال يا رسول الله، اين تنزل في دارك بمكة. فقال " وهل ترك عقيل من رباع او دور ". وكان عقيل ورث ابا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي رضى الله عنهما شييا لانهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين، فكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول لا يرث المومن الكافر. قال ابن شهاب وكانوا يتاولون قول الله تعالى {ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا اوليك بعضهم اولياء بعض} الاية
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال حدثني ابو سلمة، ان ابا هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اراد قدوم مكة " منزلنا غدا ان شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر
حدثنا الحميدي، حدثنا الوليد، حدثنا الاوزاعي، قال حدثني الزهري، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر وهو بمنى " نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر ". يعني ذلك المحصب، وذلك ان قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب، او بني المطلب ان لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم حتى يسلموا اليهم النبي صلى الله عليه وسلم. وقال سلامة عن عقيل ويحيى بن الضحاك عن الاوزاعي اخبرني ابن شهاب وقالا بني هاشم وبني المطلب. قال ابو عبد الله بني المطلب اشبه
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها . وحدثني محمد بن مقاتل، قال اخبرني عبد الله هو ابن المبارك قال اخبرنا محمد بن ابي حفصة، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها قالت كانوا يصومون عاشوراء قبل ان يفرض رمضان، وكان يوما تستر فيه الكعبة، فلما فرض الله رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من شاء ان يصومه فليصمه، ومن شاء ان يتركه فليتركه