Loading...

Loading...
الكتب
٢٦٠ الأحاديث
وقال محمد حدثنا عثمان بن عمر، اخبرنا يونس، عن الزهري، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا رمى الجمرة التي تلي مسجد منى يرميها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم امامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو، وكان يطيل الوقوف، ثم ياتي الجمرة الثانية، فيرميها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي، فيقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو، ثم ياتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات، يكبر عند كل حصاة، ثم ينصرف ولا يقف عندها. قال الزهري سمعت سالم بن عبد الله يحدث مثل هذا عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يفعله
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، انه سمع اباه وكان افضل اهل زمانه يقول سمعت عايشة رضى الله عنها تقول طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى هاتين حين احرم، ولحله حين احل، قبل ان يطوف. وبسطت يديها
حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن ابيه، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال امر الناس ان يكون اخر عهدهم بالبيت، الا انه خفف عن الحايض
حدثنا اصبغ بن الفرج، اخبرنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن قتادة، ان انس بن مالك رضى الله عنه حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب الى البيت فطاف به. تابعه الليث حدثني خالد، عن سعيد، عن قتادة، ان انس بن مالك رضى الله عنه حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان صفية بنت حيى، زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " احابستنا هي ". قالوا انها قد افاضت. قال " فلا اذا
حدثنا ابو النعمان، حدثنا حماد، عن ايوب، عن عكرمة، ان اهل المدينة، سالوا ابن عباس رضى الله عنهما عن امراة، طافت ثم حاضت، قال لهم تنفر. قالوا لا ناخذ بقولك وندع قول زيد. قال اذا قدمتم المدينة فسلوا. فقدموا المدينة فسالوا، فكان فيمن سالوا ام سليم، فذكرت حديث صفية. رواه خالد وقتادة عن عكرمة
حدثنا ابو النعمان، حدثنا حماد، عن ايوب، عن عكرمة، ان اهل المدينة، سالوا ابن عباس رضى الله عنهما عن امراة، طافت ثم حاضت، قال لهم تنفر. قالوا لا ناخذ بقولك وندع قول زيد. قال اذا قدمتم المدينة فسلوا. فقدموا المدينة فسالوا، فكان فيمن سالوا ام سليم، فذكرت حديث صفية. رواه خالد وقتادة عن عكرمة
حدثنا مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن ابيه، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال رخص للحايض ان تنفر اذا افاضت. قال وسمعت ابن عمر، يقول انها لا تنفر. ثم سمعته يقول بعد ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهن
حدثنا مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن ابيه، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال رخص للحايض ان تنفر اذا افاضت. قال وسمعت ابن عمر، يقول انها لا تنفر. ثم سمعته يقول بعد ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهن
حدثنا ابو النعمان، حدثنا ابو عوانة، عن منصور، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى الا الحج، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة، ولم يحل وكان معه الهدى، فطاف من كان معه من نسايه واصحابه، وحل منهم من لم يكن معه الهدى، فحاضت هي، فنسكنا مناسكنا من حجنا، فلما كان ليلة الحصبة ليلة النفر، قالت يا رسول الله كل اصحابك يرجع بحج وعمرة غيري. قال " ما كنت تطوفي بالبيت ليالي قدمنا ". قلت لا. قال " فاخرجي مع اخيك الى التنعيم فاهلي بعمرة، وموعدك مكان كذا وكذا ". فخرجت مع عبد الرحمن الى التنعيم، فاهللت بعمرة، وحاضت صفية بنت حيى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " عقرى حلقى، انك لحابستنا، اما كنت طفت يوم النحر ". قالت بلى. قال " فلا باس. انفري ". فلقيته مصعدا على اهل مكة، وانا منهبطة، او انا مصعدة، وهو منهبط. وقال مسدد قلت لا. تابعه جرير عن منصور في قوله لا
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا اسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، قال سالت انس بن مالك اخبرني بشىء، عقلته عن النبي صلى الله عليه وسلم اين صلى الظهر يوم التروية قال بمنى. قلت فاين صلى العصر يوم النفر قال بالابطح. افعل كما يفعل امراوك
حدثنا عبد المتعال بن طالب، حدثنا ابن وهب، قال اخبرني عمرو بن الحارث، ان قتادة، حدثه عن انس بن مالك رضى الله عنه حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثم ركب الى البيت فطاف به
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سفيان، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت انما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون اسمح لخروجه. يعني بالابطح
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال عمرو عن عطاء، عن ابن عباس رضى الله عنهما ليس التحصيب بشىء، انما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا ابراهيم بن المنذر، حدثنا ابو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، ان ابن عمر رضى الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين، ثم يدخل من الثنية التي باعلى مكة، وكان اذا قدم مكة حاجا او معتمرا لم ينخ ناقته الا عند باب المسجد، ثم يدخل فياتي الركن الاسود فيبدا به، ثم يطوف سبعا ثلاثا سعيا، واربعا مشيا، ثم ينصرف فيصلي سجدتين، ثم ينطلق قبل ان يرجع الى منزله، فيطوف بين الصفا والمروة، وكان اذا صدر عن الحج او العمرة اناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا خالد بن الحارث، قال سيل عبيد الله عن المحصب، فحدثنا عبيد الله، عن نافع،، قال نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر وابن عمر. وعن نافع ان ابن عمر رضى الله عنهما كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر احسبه قال والمغرب. قال خالد لا اشك في العشاء، ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال محمد بن عيسى حدثنا حماد، عن ايوب، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما انه كان اذا اقبل بات بذي طوى، حتى اذا اصبح دخل، واذا نفر مر بذي طوى وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك
حدثنا عثمان بن الهيثم، اخبرنا ابن جريج، قال عمرو بن دينار قال ابن عباس رضى الله عنهما كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية، فلما جاء الاسلام كانهم كرهوا ذلك حتى نزلت {ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم} في مواسم الحج
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا ابي، حدثنا الاعمش، حدثني ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت حاضت صفية ليلة النفر، فقالت ما اراني الا حابستكم. قال النبي صلى الله عليه وسلم " عقرى حلقى اطافت يوم النحر ". قيل نعم. قال " فانفري ". قال ابو عبد الله وزادني محمد حدثنا محاضر، حدثنا الاعمش، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر الا الحج، فلما قدمنا امرنا ان نحل، فلما كانت ليلة النفر حاضت صفية بنت حيى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " حلقى عقرى، ما اراها الا حابستكم ". ثم قال " كنت طفت يوم النحر ". قالت نعم. قال " فانفري ". قلت يا رسول الله. اني لم اكن حللت. قال " فاعتمري من التنعيم ". فخرج معها اخوها، فلقيناه مدلجا. فقال " موعدك مكان كذا وكذا
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا ابي، حدثنا الاعمش، حدثني ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت حاضت صفية ليلة النفر، فقالت ما اراني الا حابستكم. قال النبي صلى الله عليه وسلم " عقرى حلقى اطافت يوم النحر ". قيل نعم. قال " فانفري ". قال ابو عبد الله وزادني محمد حدثنا محاضر، حدثنا الاعمش، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر الا الحج، فلما قدمنا امرنا ان نحل، فلما كانت ليلة النفر حاضت صفية بنت حيى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " حلقى عقرى، ما اراها الا حابستكم ". ثم قال " كنت طفت يوم النحر ". قالت نعم. قال " فانفري ". قلت يا رسول الله. اني لم اكن حللت. قال " فاعتمري من التنعيم ". فخرج معها اخوها، فلقيناه مدلجا. فقال " موعدك مكان كذا وكذا