Loading...

Loading...
الكتب
١١٨ الأحاديث
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عبيد الله بن ابي جعفر، قال سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر، قال سمعت عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " ما يزال الرجل يسال الناس حتى ياتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم ". وقال ان الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الاذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بادم، ثم بموسى، ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم ". وزاد عبد الله حدثني الليث حدثني ابن ابي جعفر " فيشفع ليقضى بين الخلق، فيمشي حتى ياخذ بحلقة الباب، فيوميذ يبعثه الله مقاما محمودا، يحمده اهل الجمع كلهم ". وقال معلى حدثنا وهيب، عن النعمان بن راشد، عن عبد الله بن مسلم، اخي الزهري عن حمزة، سمع ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسالة
حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، اخبرني محمد بن زياد، قال سمعت ابا هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ليس المسكين الذي ترده الاكلة والاكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحيي او لا يسال الناس الحافا
حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا اسماعيل ابن علية، حدثنا خالد الحذاء، عن ابن اشوع، عن الشعبي، حدثني كاتب المغيرة بن شعبة، قال كتب معاوية الى المغيرة بن شعبة ان اكتب، الى بشىء سمعته من النبي، صلى الله عليه وسلم. فكتب اليه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " ان الله كره لكم ثلاثا قيل وقال، واضاعة المال، وكثرة السوال
حدثنا محمد بن غرير الزهري، حدثنا يعقوب بن ابراهيم، عن ابيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال اخبرني عامر بن سعد، عن ابيه، قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وانا جالس فيهم قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه، وهو اعجبهم الى، فقمت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت ما لك عن فلان والله اني لاراه مومنا. قال " او مسلما " قال فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم فيه فقلت يا رسول الله. ما لك عن فلان والله اني لاراه مومنا. قال " او مسلما ". قال فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم فيه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان والله اني لاراه مومنا. قال " او مسلما يعني فقال اني لاعطي الرجل وغيره احب الى منه، خشية ان يكب في النار على وجهه ". وعن ابيه عن صالح عن اسماعيل بن محمد انه قال سمعت ابي يحدث هذا فقال في حديثه فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فجمع بين عنقي وكتفي ثم قال " اقبل اى سعد اني لاعطي الرجل ". قال ابو عبد الله {فكبكبوا} قلبوا {مكبا} اكب الرجل اذا كان فعله غير واقع على احد، فاذا وقع الفعل قلت كبه الله لوجهه، وكببته انا
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، قال حدثني مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسال الناس
حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا ابي، حدثنا الاعمش، حدثنا ابو صالح، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لان ياخذ احدكم حبله، ثم يغدو احسبه قال الى الجبل فيحتطب، فيبيع فياكل ويتصدق خير له من ان يسال الناس ". قال ابو عبد الله صالح بن كيسان اكبر من الزهري، وهو قد ادرك ابن عمر
حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عباس الساعدي، عن ابي حميد الساعدي، قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فلما جاء وادي القرى اذا امراة في حديقة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه " اخرصوا ". وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة اوسق فقال لها " احصي ما يخرج منها ". فلما اتينا تبوك قال " اما انها ستهب الليلة ريح شديدة فلا يقومن احد، ومن كان معه بعير فليعقله ". فعقلناها وهبت ريح شديدة فقام رجل فالقته بجبل طيي واهدى ملك ايلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، وكساه بردا وكتب له ببحرهم فلما اتى وادي القرى قال للمراة " كم جاء حديقتك ". قالت عشرة اوسق خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اني متعجل الى المدينة، فمن اراد منكم ان يتعجل معي فليتعجل ". فلما قال ابن بكار كلمة معناها اشرف على المدينة قال " هذه طابة ". فلما راى احدا قال " هذا جبيل يحبنا ونحبه، الا اخبركم بخير دور الانصار ". قالوا بلى. قال " دور بني النجار، ثم دور بني عبد الاشهل، ثم دور بني ساعدة، او دور بني الحارث بن الخزرج، وفي كل دور الانصار يعني خيرا ". وقال سليمان بن بلال حدثني عمرو، " ثم دار بني الحارث، ثم بني ساعدة ". وقال سليمان عن سعد بن سعيد، عن عمارة بن غزية، عن عباس، عن ابيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " احد جبل يحبنا ونحبه ". قال ابو عبد الله كل بستان عليه حايط فهو حديقة، وما لم يكن عليه حايط لم يقل حديقة
حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عباس الساعدي، عن ابي حميد الساعدي، قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فلما جاء وادي القرى اذا امراة في حديقة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه " اخرصوا ". وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة اوسق فقال لها " احصي ما يخرج منها ". فلما اتينا تبوك قال " اما انها ستهب الليلة ريح شديدة فلا يقومن احد، ومن كان معه بعير فليعقله ". فعقلناها وهبت ريح شديدة فقام رجل فالقته بجبل طيي واهدى ملك ايلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، وكساه بردا وكتب له ببحرهم فلما اتى وادي القرى قال للمراة " كم جاء حديقتك ". قالت عشرة اوسق خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اني متعجل الى المدينة، فمن اراد منكم ان يتعجل معي فليتعجل ". فلما قال ابن بكار كلمة معناها اشرف على المدينة قال " هذه طابة ". فلما راى احدا قال " هذا جبيل يحبنا ونحبه، الا اخبركم بخير دور الانصار ". قالوا بلى. قال " دور بني النجار، ثم دور بني عبد الاشهل، ثم دور بني ساعدة، او دور بني الحارث بن الخزرج، وفي كل دور الانصار يعني خيرا ". وقال سليمان بن بلال حدثني عمرو، " ثم دار بني الحارث، ثم بني ساعدة ". وقال سليمان عن سعد بن سعيد، عن عمارة بن غزية، عن عباس، عن ابيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " احد جبل يحبنا ونحبه ". قال ابو عبد الله كل بستان عليه حايط فهو حديقة، وما لم يكن عليه حايط لم يقل حديقة
حدثنا سعيد بن ابي مريم، حدثنا عبد الله بن وهب، قال اخبرني يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابيه رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " فيما سقت السماء والعيون او كان عثريا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر ". قال ابو عبد الله هذا تفسير الاول لانه لم يوقت في الاول يعني حديث ابن عمر وفيما سقت السماء العشر وبين في هذا ووقت، والزيادة مقبولة، والمفسر يقضي على المبهم اذا رواه اهل الثبت، كما روى الفضل بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في الكعبة. وقال بلال قد صلى. فاخذ بقول بلال وترك قول الفضل
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، قال حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة، عن ابيه، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ليس فيما اقل من خمسة اوسق صدقة، ولا في اقل من خمسة من الابل الذود صدقة، ولا في اقل من خمس اواق من الورق صدقة ". قال ابو عبد الله هذا تفسير الاول اذا قال " ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة ". ويوخذ ابدا في العلم بما زاد اهل الثبت او بينوا
حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الاسدي، حدثنا ابي، حدثنا ابراهيم بن طهمان، عن محمد بن زياد، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتى بالتمر عند صرام النخل فيجيء هذا بتمره وهذا من تمره حتى يصير عنده كوما من تمر، فجعل الحسن والحسين رضى الله عنهما يلعبان بذلك التمر، فاخذ احدهما تمرة، فجعلها في فيه، فنظر اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخرجها من فيه فقال " اما علمت ان ال محمد صلى الله عليه وسلم لا ياكلون الصدقة
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، اخبرني عبد الله بن دينار، سمعت ابن عمر رضى الله عنهما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها. وكان اذا سيل عن صلاحها قال حتى تذهب عاهته
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثني الليث، حدثني خالد بن يزيد، عن عطاء بن ابي رباح، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما . نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها
حدثنا قتيبة، عن مالك، عن حميد، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى تزهي، قال حتى تحمار
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، ان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما كان يحدث ان عمر بن الخطاب تصدق بفرس في سبيل الله فوجده يباع، فاراد ان يشتريه، ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستامره فقال " لا تعد في صدقتك " فبذلك كان ابن عمر رضى الله عنهما لا يترك ان يبتاع شييا تصدق به الا جعله صدقة
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك بن انس، عن زيد بن اسلم، عن ابيه، قال سمعت عمر رضى الله عنه يقول حملت على فرس في سبيل الله، فاضاعه الذي كان عنده، فاردت ان اشتريه، وظننت انه يبيعه برخص، فسالت النبي صلى الله عليه وسلم فقال " لا تشتر ولا تعد في صدقتك، وان اعطاكه بدرهم، فان العايد في صدقته كالعايد في قييه
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن زياد، قال سمعت ابا هريرة رضى الله عنه قال اخذ الحسن بن علي رضى الله عنهما تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " كخ كخ ليطرحها ثم قال اما شعرت انا لا ناكل الصدقة
حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاة ميتة اعطيتها مولاة لميمونة من الصدقة، قال النبي صلى الله عليه وسلم " هلا انتفعتم بجلدها ". قالوا انها ميتة. قال " انما حرم اكلها
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة رضى الله عنها انها ارادت ان تشتري بريرة للعتق، واراد مواليها ان يشترطوا ولاءها، فذكرت عايشة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " اشتريها، فانما الولاء لمن اعتق ". قالت واتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم فقلت هذا ما تصدق به على بريرة فقال " هو لها صدقة، ولنا هدية
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد، عن حفصة بنت سيرين، عن ام عطية الانصارية رضى الله عنها قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عايشة رضى الله عنها فقال " هل عندكم شىء ". فقالت لا. الا شىء بعثت به الينا نسيبة من الشاة التي بعثت بها من الصدقة. فقال " انها قد بلغت محلها