Loading...

Loading...
الكتب
١٥٨ الأحاديث
حدثنا مسلم بن ابراهيم، حدثنا هشام، حدثنا يحيى، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو " اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال
حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الاعمش، عن مجاهد، عن طاوس، قال ابن عباس رضى الله عنهما مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال " انهما ليعذبان، وما يعذبان من كبير ثم قال بلى اما احدهما فكان يسعى بالنميمة، واما احدهما فكان لا يستتر من بوله ". قال ثم اخذ عودا رطبا فكسره باثنتين ثم غرز كل واحد منهما على قبر، ثم قال " لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ان احدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، ان كان من اهل الجنة فمن اهل الجنة، وان كان من اهل النار فمن اهل النار، فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن سعيد بن ابي سعيد، عن ابيه، انه سمع ابا سعيد الخدري رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على اعناقهم، فان كانت صالحة قالت قدموني قدموني. وان كانت غير صالحة قالت يا ويلها اين يذهبون بها. يسمع صوتها كل شىء الا الانسان، ولو سمعها الانسان لصعق
حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابن علية، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث الا ادخله الله الجنة بفضل رحمته اياهم
حدثنا ابو الوليد، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، انه سمع البراء رضى الله عنه قال لما توفي ابراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان له مرضعا في الجنة
حدثنا حبان، اخبرنا عبد الله، اخبرنا شعبة، عن ابي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى الله عنهم قال سيل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اولاد المشركين فقال " الله اذ خلقهم اعلم بما كانوا عاملين
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني عطاء بن يزيد الليثي، انه سمع ابا هريرة رضى الله عنه يقول سيل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين فقال " الله اعلم بما كانوا عاملين
حدثنا ادم، حدثنا ابن ابي ذيب، عن الزهري، عن ابي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " كل مولود يولد على الفطرة، فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها جدعاء
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا ابو رجاء، عن سمرة بن جندب، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى صلاة اقبل علينا بوجهه فقال " من راى منكم الليلة رويا ". قال فان راى احد قصها، فيقول ما شاء الله، فسالنا يوما، فقال " هل راى احد منكم رويا ". قلنا لا. قال " لكني رايت الليلة رجلين اتياني فاخذا بيدي، فاخرجاني الى الارض المقدسة، فاذا رجل جالس، ورجل قايم بيده كلوب من حديد قال بعض اصحابنا عن موسى انه يدخل ذلك الكلوب في شدقه، حتى يبلغ قفاه، ثم يفعل بشدقه الاخر مثل ذلك، ويلتيم شدقه هذا، فيعود فيصنع مثله. قلت ما هذا قالا انطلق. فانطلقنا حتى اتينا على رجل مضطجع على قفاه، ورجل قايم على راسه بفهر او صخرة، فيشدخ به راسه، فاذا ضربه تدهده الحجر، فانطلق اليه لياخذه، فلا يرجع الى هذا حتى يلتيم راسه، وعاد راسه كما هو، فعاد اليه فضربه، قلت من هذا قالا انطلق. فانطلقنا الى ثقب مثل التنور، اعلاه ضيق واسفله واسع، يتوقد تحته نارا، فاذا اقترب ارتفعوا حتى كاد ان يخرجوا، فاذا خمدت رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة. فقلت من هذا قالا انطلق. فانطلقنا حتى اتينا على نهر من دم، فيه رجل قايم على وسط النهر رجل بين يديه حجارة، فاقبل الرجل الذي في النهر، فاذا اراد ان يخرج رمى الرجل بحجر في فيه، فرده حيث كان، فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر، فيرجع كما كان. فقلت ما هذا قالا انطلق. فانطلقنا حتى انتهينا الى روضة خضراء، فيها شجرة عظيمة، وفي اصلها شيخ وصبيان، واذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها، فصعدا بي في الشجرة، وادخلاني دارا لم ار قط احسن منها، فيها رجال شيوخ وشباب، ونساء وصبيان، ثم اخرجاني منها فصعدا بي الشجرة فادخلاني دارا هي احسن وافضل، فيها شيوخ وشباب. قلت طوفتماني الليلة، فاخبراني عما رايت. قالا نعم، اما الذي رايته يشق شدقه فكذاب يحدث بالكذبة، فتحمل عنه حتى تبلغ الافاق، فيصنع به الى يوم القيامة. والذي رايته يشدخ راسه فرجل علمه الله القران، فنام عنه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، يفعل به الى يوم القيامة. والذي رايته في الثقب فهم الزناة. والذي رايته في النهر اكلو الربا. والشيخ في اصل الشجرة ابراهيم عليه السلام والصبيان حوله فاولاد الناس، والذي يوقد النار مالك خازن النار. والدار الاولى التي دخلت دار عامة المومنين، واما هذه الدار فدار الشهداء، وانا جبريل، وهذا ميكاييل، فارفع راسك، فرفعت راسي فاذا فوقي مثل السحاب. قالا ذاك منزلك. قلت دعاني ادخل منزلي. قالا انه بقي لك عمر لم تستكمله، فلو استكملت اتيت منزلك
حدثنا معلى بن اسد، حدثنا وهيب، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت دخلت على ابي بكر رضى الله عنه فقال في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم قالت في ثلاثة اثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة. وقال لها في اى يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يوم الاثنين. قال فاى يوم هذا قالت يوم الاثنين. قال ارجو فيما بيني وبين الليل. فنظر الى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران فقال اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها. قلت ان هذا خلق. قال ان الحى احق بالجديد من الميت، انما هو للمهلة. فلم يتوف حتى امسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل ان يصبح
حدثنا سعيد بن ابي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، قال اخبرني هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها . ان رجلا، قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان امي افتلتت نفسها، واظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها اجر ان تصدقت عنها قال " نعم
حدثنا اسماعيل، حدثني سليمان، عن هشام، وحدثني محمد بن حرب، حدثنا ابو مروان، يحيى بن ابي زكرياء عن هشام، عن عروة، عن عايشة، قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتعذر في مرضه " اين انا اليوم اين انا غدا " استبطاء ليوم عايشة، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودفن في بيتي
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابو عوانة، عن هلال، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه " لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور انبيايهم مساجد ". لولا ذلك ابرز قبره، غير انه خشي او خشي ان يتخذ مسجدا. وعن هلال قال كناني عروة بن الزبير ولم يولد لي
حدثنا محمد بن مقاتل، اخبرنا عبد الله، اخبرنا ابو بكر بن عياش، عن سفيان التمار، انه حدثه انه، راى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما
حدثنا فروة، حدثنا علي، عن هشام بن عروة، عن ابيه، لما سقط عليهم الحايط في زمان الوليد بن عبد الملك اخذوا في بنايه، فبدت لهم قدم ففزعوا، وظنوا انها قدم النبي صلى الله عليه وسلم فما وجدوا احدا يعلم ذلك حتى قال لهم عروة لا والله ما هي قدم النبي صلى الله عليه وسلم ما هي الا قدم عمر رضى الله عنه
وعن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها انها اوصت عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما لا تدفني معهم وادفني مع صواحبي بالبقيع، لا ازكى به ابدا
حدثنا قتيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن ميمون الاودي، قال رايت عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال يا عبد الله بن عمر، اذهب الى ام المومنين عايشة رضى الله عنها فقل يقرا عمر بن الخطاب عليك السلام، ثم سلها ان ادفن مع صاحبى. قالت كنت اريده لنفسي، فلاوثرنه اليوم على نفسي. فلما اقبل قال له ما لديك قال اذنت لك يا امير المومنين. قال ما كان شىء اهم الى من ذلك المضجع، فاذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ثم قل يستاذن عمر بن الخطاب. فان اذنت لي فادفنوني، والا فردوني الى مقابر المسلمين، اني لا اعلم احدا احق بهذا الامر من هولاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة، فاسمعوا له واطيعوا. فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص، وولج عليه شاب من الانصار فقال ابشر يا امير المومنين ببشرى الله، كان لك من القدم في الاسلام ما قد علمت، ثم استخلفت فعدلت، ثم الشهادة بعد هذا كله. فقال ليتني يا ابن اخي وذلك كفافا لا على ولا لي اوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الاولين خيرا، ان يعرف لهم حقهم، وان يحفظ لهم حرمتهم، واوصيه بالانصار خيرا الذين تبوءوا الدار والايمان ان يقبل من محسنهم، ويعفى عن مسييهم، واوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يوفى لهم بعهدهم، وان يقاتل من ورايهم، وان لا يكلفوا فوق طاقتهم
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، عن الاعمش، عن مجاهد، عن عايشة رضى الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا ". ورواه عبد الله بن عبد القدوس عن الاعمش، ومحمد بن انس عن الاعمش. تابعه علي بن الجعد وابن عرعرة وابن ابي عدي عن شعبة
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا ابي، حدثنا الاعمش، حدثني عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال ابو لهب عليه لعنة الله للنبي صلى الله عليه وسلم تبا لك ساير اليوم. فنزلت {تبت يدا ابي لهب وتب}