Loading...

Loading...
الكتب
٦٦ الأحاديث
حدثنا محمد بن مقاتل، قال اخبرنا عبد الله، قال اخبرنا يونس، عن الزهري، قال سمعت السايب بن يزيد، يقول ان الاذان يوم الجمعة كان اوله حين يجلس الامام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر رضى الله عنهما فلما كان في خلافة عثمان رضى الله عنه وكثروا، امر عثمان يوم الجمعة بالاذان الثالث، فاذن به على الزوراء، فثبت الامر على ذلك
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي الاسكندراني، قال حدثنا ابو حازم بن دينار، ان رجالا، اتوا سهل بن سعد الساعدي، وقد امتروا في المنبر مم عوده فسالوه عن ذلك فقال والله اني لاعرف مما هو، ولقد رايته اول يوم وضع، واول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى فلانة امراة قد سماها سهل " مري غلامك النجار ان يعمل لي اعوادا اجلس عليهن اذا كلمت الناس ". فامرته فعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها، فارسلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر بها فوضعت ها هنا، ثم رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها، وكبر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى فسجد في اصل المنبر ثم عاد، فلما فرغ اقبل على الناس فقال " ايها الناس انما صنعت هذا لتاتموا ولتعلموا صلاتي
حدثنا سعيد بن ابي مريم، قال حدثنا محمد بن جعفر، قال اخبرني يحيى بن سعيد، قال اخبرني ابن انس، انه سمع جابر بن عبد الله، قال كان جذع يقوم اليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل اصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه. قال سليمان عن يحيى اخبرني حفص بن عبيد الله بن انس انه سمع جابرا
حدثنا ادم، قال حدثنا ابن ابي ذيب، عن الزهري، عن سالم، عن ابيه، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال " من جاء الى الجمعة فليغتسل
حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال حدثنا خالد بن الحارث، قال حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قايما ثم يقعد ثم يقوم، كما تفعلون الان
حدثنا معاذ بن فضالة، قال حدثنا هشام، عن يحيى، عن هلال بن ابي ميمونة، حدثنا عطاء بن يسار، انه سمع ابا سعيد الخدري، قال ان النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله
وقال محمود حدثنا ابو اسامة، قال حدثنا هشام بن عروة، قال اخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن اسماء بنت ابي بكر، قالت دخلت على عايشة رضى الله عنها والناس يصلون قلت ما شان الناس فاشارت براسها الى السماء. فقلت اية فاشارت براسها اى نعم. قالت فاطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلاني الغشى والى جنبي قربة فيها ماء ففتحتها فجعلت اصب منها على راسي، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، وحمد الله بما هو اهله ثم قال " اما بعد ". قالت ولغط نسوة من الانصار، فانكفات اليهن لاسكتهن فقلت لعايشة ما قال قالت قال " ما من شىء لم اكن اريته الا قد رايته في مقامي هذا حتى الجنة والنار، وانه قد اوحي الى انكم تفتنون في القبور مثل او قريب من فتنة المسيح الدجال، يوتى احدكم، فيقال له ما علمك بهذا الرجل فاما المومن او قال الموقن شك هشام فيقول هو رسول الله، هو محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فامنا واجبنا واتبعنا وصدقنا. فيقال له نم صالحا، قد كنا نعلم ان كنت لتومن به. واما المنافق او قال المرتاب شك هشام فيقال له ما علمك بهذا الرجل فيقول لا ادري، سمعت الناس يقولون شييا فقلته ". قال هشام فلقد قالت لي فاطمة فاوعيته، غير انها ذكرت ما يغلظ عليه
حدثنا محمد بن معمر، قال حدثنا ابو عاصم، عن جرير بن حازم، قال سمعت الحسن، يقول حدثنا عمرو بن تغلب، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتي بمال او سبى فقسمه، فاعطى رجالا وترك رجالا فبلغه ان الذين ترك عتبوا، فحمد الله ثم اثنى عليه، ثم قال " اما بعد، فوالله اني لاعطي الرجل، وادع الرجل، والذي ادع احب الى من الذي اعطي ولكن اعطي اقواما لما ارى في قلوبهم من الجزع والهلع، واكل اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب ". فوالله ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم. تابعه يونس
حدثنا يحيى بن بكير، قال حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني عروة، ان عايشة، اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته فاصبح الناس فتحدثوا، فاجتمع اكثر منهم فصلوا معه، فاصبح الناس فتحدثوا فكثر اهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن اهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر اقبل على الناس، فتشهد ثم قال " اما بعد فانه لم يخف على مكانكم، لكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا عنها ". تابعه يونس
حدثنا ابو اليمان، قال اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني عروة، عن ابي حميد الساعدي، انه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عشية بعد الصلاة، فتشهد واثنى على الله بما هو اهله ثم قال " اما بعد ". تابعه ابو معاوية وابو اسامة عن هشام عن ابيه عن ابي حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اما بعد ". تابعه العدني عن سفيان في اما بعد
حدثنا ابو اليمان، قال اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال حدثني علي بن حسين، عن المسور بن مخرمة، قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول " اما بعد ". تابعه الزبيدي عن الزهري
حدثنا اسماعيل بن ابان، قال حدثنا ابن الغسيل، قال حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر وكان اخر مجلس جلسه متعطفا ملحفة على منكبيه، قد عصب راسه بعصابة دسمة، فحمد الله واثنى عليه ثم قال " ايها الناس الى ". فثابوا اليه ثم قال " اما بعد، فان هذا الحى من الانصار يقلون، ويكثر الناس، فمن ولي شييا من امة محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع ان يضر فيه احدا او ينفع فيه احدا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيهم
حدثنا مسدد، قال حدثنا بشر بن المفضل، قال حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد بينهما
حدثنا ادم، قال حدثنا ابن ابي ذيب، عن الزهري، عن ابي عبد الله الاغر، عن ابي هريرة، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " اذا كان يوم الجمعة، وقفت الملايكة على باب المسجد يكتبون الاول فالاول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فاذا خرج الامام طووا صحفهم، ويستمعون الذكر
حدثنا ابو النعمان، قال حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال " اصليت يا فلان ". قال لا. قال " قم فاركع
حدثنا علي بن عبد الله، قال حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع جابرا، قال دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال " اصليت ". قال لا. قال " فصل ركعتين
حدثنا مسدد، قال حدثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز، عن انس،. وعن يونس، عن ثابت، عن انس، قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة اذ قام رجل فقال يا رسول الله، هلك الكراع، وهلك الشاء، فادع الله ان يسقينا. فمد يديه ودعا
حدثنا ابراهيم بن المنذر، قال حدثنا الوليد، قال حدثنا ابو عمرو، قال حدثني اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك، قال اصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة قام اعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال، فادع الله لنا. فرفع يديه، وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب امثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رايت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم فمطرنا يومنا ذلك، ومن الغد، وبعد الغد والذي يليه، حتى الجمعة الاخرى، وقام ذلك الاعرابي او قال غيره فقال يا رسول الله، تهدم البناء وغرق المال، فادع الله لنا. فرفع يديه، فقال " اللهم حوالينا، ولا علينا ". فما يشير بيده الى ناحية من السحاب الا انفرجت، وصارت المدينة مثل الجوبة، وسال الوادي قناة شهرا، ولم يجي احد من ناحية الا حدث بالجود
حدثنا يحيى بن بكير، قال حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني سعيد بن المسيب، ان ابا هريرة، اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اذا قلت لصاحبك يوم الجمعة انصت. والامام يخطب فقد لغوت
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال " فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قايم يصلي، يسال الله تعالى شييا الا اعطاه اياه ". واشار بيده يقللها