Loading...

Loading...
الكتب
٢٧٣ الأحاديث
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال حدثنا ابراهيم بن سعد، عن ابيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، قال مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل. قال وحدثني عبد الرحمن، قال حدثنا بهز بن اسد، قال حدثنا شعبة، قال اخبرني سعد بن ابراهيم، قال سمعت حفص بن عاصم، قال سمعت رجلا، من الازد يقال له مالك ابن بحينة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى رجلا وقد اقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " الصبح اربعا، الصبح اربعا ". تابعه غندر ومعاذ عن شعبة في مالك. وقال ابن اسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله ابن بحينة. وقال حماد اخبرنا سعد عن حفص عن مالك
حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال حدثني ابي قال، حدثنا الاعمش، عن ابراهيم، قال الاسود قال كنا عند عايشة رضى الله عنها فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها، قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، فحضرت الصلاة فاذن، فقال " مروا ابا بكر فليصل بالناس ". فقيل له ان ابا بكر رجل اسيف، اذا قام في مقامك لم يستطع ان يصلي بالناس، واعاد فاعادوا له، فاعاد الثالثة فقال " انكن صواحب يوسف، مروا ابا بكر فليصل بالناس ". فخرج ابو بكر فصلى، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين كاني انظر رجليه تخطان من الوجع، فاراد ابو بكر ان يتاخر، فاوما اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان مكانك، ثم اتي به حتى جلس الى جنبه. قيل للاعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وابو بكر يصلي بصلاته، والناس يصلون بصلاة ابي بكر فقال براسه نعم. رواه ابو داود عن شعبة عن الاعمش بعضه. وزاد ابو معاوية جلس عن يسار ابي بكر فكان ابو بكر يصلي قايما
حدثنا ابراهيم بن موسى، قال اخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله، قال قالت عايشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استاذن ازواجه ان يمرض في بيتي فاذن له، فخرج بين رجلين تخط رجلاه الارض، وكان بين العباس ورجل اخر. قال عبيد الله فذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عايشة فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عايشة قلت لا. قال هو علي بن ابي طالب
حدثنا عبد الله بن يوسف، قال اخبرنا مالك، عن نافع، ان ابن عمر، اذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح ثم قال الا صلوا في الرحال. ثم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يامر الموذن اذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول الا صلوا في الرحال
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الانصاري، ان عتبان بن مالك، كان يوم قومه وهو اعمى، وانه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله، انها تكون الظلمة والسيل وانا رجل ضرير البصر، فصل يا رسول الله في بيتي مكانا اتخذه مصلى، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " اين تحب ان اصلي ". فاشار الى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال حدثنا حماد بن زيد، قال حدثنا عبد الحميد، صاحب الزيادي قال سمعت عبد الله بن الحارث، قال خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ، فامر الموذن لما بلغ حى على الصلاة. قال قل الصلاة في الرحال، فنظر بعضهم الى بعض، فكانهم انكروا فقال كانكم انكرتم هذا ان هذا فعله من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم انها عزمة، واني كرهت ان احرجكم. وعن حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس نحوه، غير انه قال كرهت ان اوثمكم، فتجييون تدوسون الطين الى ركبكم
حدثنا مسلم بن ابراهيم، قال حدثنا هشام، عن يحيى، عن ابي سلمة، قال سالت ابا سعيد الخدري فقال جاءت سحابة فمطرت حتى سال السقف، وكان من جريد النخل، فاقيمت الصلاة، فرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين، حتى رايت اثر الطين في جبهته
حدثنا ادم، قال حدثنا شعبة، قال حدثنا انس بن سيرين، قال سمعت انسا، يقول قال رجل من الانصار اني لا استطيع الصلاة معك. وكان رجلا ضخما، فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه الى منزله، فبسط له حصيرا ونضح طرف الحصير، صلى عليه ركعتين. فقال رجل من ال الجارود لانس اكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قال ما رايته صلاها الا يوميذ
حدثنا مسدد، قال حدثنا يحيى، عن هشام، قال حدثني ابي قال، سمعت عايشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " اذا وضع العشاء واقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء
حدثنا يحيى بن بكير، قال حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن انس بن مالك، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اذا قدم العشاء فابدءوا به قبل ان تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشايكم
حدثنا عبيد بن اسماعيل، عن ابي اسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اذا وضع عشاء احدكم واقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء، ولا يعجل حتى يفرغ منه ". وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا ياتيها حتى يفرغ، وانه ليسمع قراءة الامام
وقال زهير ووهب بن عثمان عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " اذا كان احدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه، وان اقيمت الصلاة ". رواه ابراهيم بن المنذر عن وهب بن عثمان، ووهب مديني
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال حدثنا ابراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، قال اخبرني جعفر بن عمرو بن امية، ان اباه، قال رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم ياكل ذراعا يحتز منها، فدعي الى الصلاة فقام فطرح السكين، فصلى ولم يتوضا
حدثنا ادم، قال حدثنا شعبة، قال حدثنا الحكم، عن ابراهيم، عن الاسود، قال سالت عايشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كان يكون في مهنة اهله تعني خدمة اهله فاذا حضرت الصلاة خرج الى الصلاة
حدثنا موسى بن اسماعيل، قال حدثنا وهيب، قال حدثنا ايوب، عن ابي قلابة، قال جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال اني لاصلي بكم، وما اريد الصلاة، اصلي كيف رايت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي. فقلت لابي قلابة كيف كان يصلي قال مثل شيخنا هذا. قال وكان شيخا يجلس اذا رفع راسه من السجود قبل ان ينهض في الركعة الاولى
حدثنا اسحاق بن نصر، قال حدثنا حسين، عن زايدة، عن عبد الملك بن عمير، قال حدثني ابو بردة، عن ابي موسى، قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال " مروا ابا بكر فليصل بالناس ". قالت عايشة انه رجل رقيق، اذا قام مقامك لم يستطع ان يصلي بالناس. قال " مروا ابا بكر فليصل بالناس " فعادت فقال " مري ابا بكر فليصل بالناس، فانكن صواحب يوسف ". فاتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله بن يوسف، قال اخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة ام المومنين رضى الله عنها انها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه " مروا ابا بكر يصلي بالناس ". قالت عايشة قلت ان ابا بكر اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس. فقالت عايشة فقلت لحفصة قولي له ان ابا بكر اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس. ففعلت حفصة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مه، انكن لانتن صواحب يوسف، مروا ابا بكر فليصل للناس ". فقالت حفصة لعايشة ما كنت لاصيب منك خيرا
حدثنا ابو اليمان، قال اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني انس بن مالك الانصاري وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصحبه ان ابا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، حتى اذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر الينا، وهو قايم كان وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا ان نفتتن من الفرح بروية النبي صلى الله عليه وسلم، فنكص ابو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن ان النبي صلى الله عليه وسلم خارج الى الصلاة، فاشار الينا النبي صلى الله عليه وسلم ان اتموا صلاتكم، وارخى الستر، فتوفي من يومه
حدثنا ابو معمر، قال حدثنا عبد الوارث، قال حدثنا عبد العزيز، عن انس، قال لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فاقيمت الصلاة، فذهب ابو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه، فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا كان اعجب الينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا، فاوما النبي صلى الله عليه وسلم بيده الى ابي بكر ان يتقدم، وارخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب، فلم يقدر عليه حتى مات
حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثنا ابن وهب، قال حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله، انه اخبره عن ابيه، قال لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال " مروا ابا بكر فليصل بالناس ". قالت عايشة ان ابا بكر رجل رقيق، اذا قرا غلبه البكاء. قال " مروه فيصلي " فعاودته. قال " مروه فيصلي، انكن صواحب يوسف ". تابعه الزبيدي وابن اخي الزهري واسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهري. وقال عقيل ومعمر عن الزهري عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم