Loading...

Loading...
الكتب
١٢٢ الأحاديث
وحدثني عن مالك، انه سال ابن شهاب متى يضرب له الاجل امن يوم يبني بها ام من يوم ترافعه الى السلطان فقال بل من يوم ترافعه الى السلطان . قال مالك فاما الذي قد مس امراته ثم اعترض عنها فاني لم اسمع انه يضرب له اجل ولا يفرق بينهما
وحدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، انه قال بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من ثقيف اسلم وعنده عشر نسوة حين اسلم الثقفي " امسك منهن اربعا وفارق سايرهن
وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، انه قال سمعت سعيد بن المسيب، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار، كلهم يقول سمعت ابا هريرة، يقول سمعت عمر بن الخطاب، يقول ايما امراة طلقها زوجها تطليقة او تطليقتين ثم تركها حتى تحل وتنكح زوجا غيره فيموت عنها او يطلقها ثم ينكحها زوجها الاول فانها تكون عنده على ما بقي من طلاقها . قال مالك وعلى ذلك السنة عندنا التي لا اختلاف فيها
وحدثني عن مالك، عن ثابت بن الاحنف، انه تزوج ام ولد لعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب - قال - فدعاني عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فجيته فدخلت عليه فاذا سياط موضوعة واذا قيدان من حديد وعبدان له قد اجلسهما فقال طلقها والا والذي يحلف به فعلت بك كذا وكذا . قال فقلت هي الطلاق الفا . قال فخرجت من عنده فادركت عبد الله بن عمر بطريق مكة فاخبرته بالذي كان من شاني فتغيظ عبد الله وقال ليس ذلك بطلاق وانها لم تحرم عليك فارجع الى اهلك . قال فلم تقررني نفسي حتى اتيت عبد الله بن الزبير - وهو يوميذ بمكة امير عليها - فاخبرته بالذي كان من شاني وبالذي قال لي عبد الله بن عمر قال فقال لي عبد الله بن الزبير لم تحرم عليك فارجع الى اهلك . وكتب الى جابر بن الاسود الزهري - وهو امير المدينة - يامره ان يعاقب عبد الله بن عبد الرحمن وان يخلي بيني وبين اهلي - قال - فقدمت المدينة فجهزت صفية امراة عبد الله بن عمر امراتي حتى ادخلتها على بعلم عبد الله بن عمر ثم دعوت عبد الله بن عمر يوم عرسي لوليمتي فجاءني
وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، انه قال سمعت عبد الله بن عمر، قرا {يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن} لقبل عدتهن . قال مالك يعني بذلك ان يطلق في كل طهر مرة
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، انه قال كان الرجل اذا طلق امراته ثم ارتجعها قبل ان تنقضي عدتها كان ذلك له وان طلقها الف مرة فعمد رجل الى امراته فطلقها حتى اذا شارفت انقضاء عدتها راجعها ثم طلقها ثم قال لا والله لا اويك الى ولا تحلين ابدا . فانزل الله تبارك وتعالى {الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان} فاستقبل الناس الطلاق جديدا من يوميذ من كان طلق منهم او لم يطلق
وحدثني عن مالك، عن ثور بن زيد الديلي، ان الرجل، كان يطلق امراته ثم يراجعها ولا حاجة له بها ولا يريد امساكها كيما يطول بذلك عليها العدة ليضارها فانزل الله تبارك وتعالى {ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه} يعظهم الله بذلك
وحدثني عن مالك، انه بلغه ان سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، سيلا عن طلاق السكران، فقالا اذا طلق السكران جاز طلاقه وان قتل قتل به . قال مالك وعلى ذلك الامر عندنا
وحدثني عن مالك، انه بلغه ان سعيد بن المسيب، كان يقول اذا لم يجد الرجل ما ينفق على امراته فرق بينهما . قال مالك وعلى ذلك ادركت اهل العلم ببلدنا
حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس، عن ابي سلمة بن عبد الرحمن، انه قال سيل عبد الله بن عباس وابو هريرة عن المراة الحامل يتوفى عنها زوجها فقال ابن عباس اخر الاجلين . وقال ابو هريرة اذا ولدت فقد حلت . فدخل ابو سلمة بن عبد الرحمن على ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسالها عن ذلك فقالت ام سلمة ولدت سبيعة الاسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر فخطبها رجلان احدهما شاب والاخر كهل فحطت الى الشاب فقال الشيخ لم تحلي بعد . وكان اهلها غيبا ورجا اذا جاء اهلها ان يوثروه بها فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " قد حللت فانكحي من شيت
وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، انه سيل عن المراة، يتوفى عنها زوجها وهي حامل فقال عبد الله بن عمر اذا وضعت حملها فقد حلت . فاخبره رجل من الانصار كان عنده ان عمر بن الخطاب قال لو وضعت وزوجها على سريره لم يدفن بعد لحلت
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن المسور بن مخرمة، انه اخبره ان سبيعة الاسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم " قد حللت فانكحي من شيت
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، ان عبد الله بن عباس، وابا، سلمة بن عبد الرحمن بن عوف اختلفا في المراة تنفس بعد وفاة زوجها بليال فقال ابو سلمة اذا وضعت ما في بطنها فقد حلت . وقال ابن عباس اخر الاجلين . فجاء ابو هريرة فقال انا مع ابن اخي . يعني ابا سلمة فبعثوا كريبا مولى عبد الله بن عباس الى ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يسالها عن ذلك فجاءهم فاخبرهم انها قالت ولدت سبيعة الاسلمية بعد وفاة زوجها بليال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " قد حللت فانكحي من شيت
حدثني يحيى، عن مالك، عن سعيد بن اسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته، زينب بنت كعب بن عجرة ان الفريعة بنت مالك بن سنان، - وهي اخت ابي سعيد الخدري - اخبرتها انها، جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تساله ان ترجع الى اهلها في بني خدرة فان زوجها خرج في طلب اعبد له ابقوا حتى اذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه . قالت فسالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ارجع الى اهلي في بني خدرة فان زوجي لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة . قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نعم " . قالت فانصرفت حتى اذا كنت في الحجرة ناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم او امر بي فنوديت له فقال " كيف قلت " . فرددت عليه القصة التي ذكرت له من شان زوجي فقال " امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب اجله " . قالت فاعتددت فيه اربعة اشهر وعشرا - قالت - فلما كان عثمان بن عفان ارسل الى فسالني عن ذلك فاخبرته فاتبعه وقضى به
وحدثني عن مالك، عن حميد بن قيس المكي، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، . ان عمر بن الخطاب، كان يرد المتوفى عنهن ازواجهن من البيداء يمنعهن الحج
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، انه بلغه ان السايب بن خباب، توفي وان امراته جاءت الى عبد الله بن عمر فذكرت له وفاة زوجها وذكرت له حرثا لهم بقناة وسالته هل يصلح لها ان تبيت فيه فنهاها عن ذلك فكانت تخرج من المدينة سحرا فتصبح في حرثهم فتظل فيه يومها ثم تدخل المدينة اذا امست فتبيت في بيتها
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، انه كان يقول في المراة البدوية يتوفى عنها زوجها انها تنتوي حيث انتوى اهلها . قال مالك وهذا الامر عندنا
وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، انه كان يقول لا تبيت المتوفى عنها زوجها ولا المبتوتة الا في بيتها
حدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، انه قال سمعت القاسم بن محمد، يقول ان يزيد بن عبد الملك فرق بين رجال وبين نسايهم وكن امهات اولاد رجال هلكوا فتزوجوهن بعد حيضة او حيضتين ففرق بينهم حتى يعتدون اربعة اشهر وعشرا . فقال القاسم بن محمد سبحان الله يقول الله في كتابه {والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا} ما هن من الازواج
وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، انه قال عدة ام الولد اذا توفي عنها سيدها حيضة