Loading...

Loading...
الكتب
٥٠ الأحاديث
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصايم القايم الدايم الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع
وحدثني عن مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " تكفل الله لمن جاهد في سبيله - لا يخرجه من بيته الا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته - ان يدخله الجنة او يرده الى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من اجر او غنيمة
وحدثني عن مالك، عن زيد بن اسلم، عن ابي صالح السمان، عن ابي هريرة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " الخيل لرجل اجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فاما الذي هي له اجر فرجل ربطها في سبيل الله فاطال لها في مرج او روضة فما اصابت في طيلها ذلك من المرج او الروضة كان له حسنات ولو انها قطعت طيلها ذلك فاستنت شرفا او شرفين كانت اثارها وارواثها حسنات له ولو انها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد ان يسقي به كان ذلك له حسنات فهي له اجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا في ظهورها فهي لذلك ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لاهل الاسلام فهي على ذلك وزر " . وسيل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال " لم ينزل على فيها شىء الا هذه الاية الجامعة الفاذة {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}
وحدثني عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الانصاري، عن عطاء بن يسار، انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الا اخبركم بخير الناس منزلا رجل اخذ بعنان فرسه يجاهد في سبيل الله الا اخبركم بخير الناس منزلا بعده رجل معتزل في غنيمته يقيم الصلاة ويوتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شييا
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، قال اخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن ابيه، عن جده، قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وان لا ننازع الامر اهله وان نقول او نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لايم
وحدثني عن مالك، عن زيد بن اسلم، قال كتب ابو عبيدة بن الجراح الى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم وما يتخوف منهم فكتب اليه عمر بن الخطاب اما بعد فانه مهما ينزل بعبد مومن من منزل شدة يجعل الله بعده فرجا وانه لن يغلب عسر يسرين وان الله تعالى يقول في كتابه {يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يسافر بالقران الى ارض العدو
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن لكعب بن مالك، - قال حسبت انه قال عن عبد الرحمن بن كعب، انه - قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قتلوا ابن ابي الحقيق عن قتل النساء والولدان - قال - فكان رجل منهم يقول برحت بنا امراة ابن ابي الحقيق بالصياح فارفع السيف عليها ثم اذكر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكف ولولا ذلك استرحنا منها
وحدثني عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى في بعض مغازيه امراة مقتولة فانكر ذلك ونهى عن قتل النساء والصبيان
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، ان ابا بكر الصديق، بعث جيوشا الى الشام فخرج يمشي مع يزيد بن ابي سفيان - وكان امير ربع من تلك الارباع - فزعموا ان يزيد قال لابي بكر اما ان تركب واما ان انزل . فقال ابو بكر ما انت بنازل وما انا براكب اني احتسب خطاى هذه في سبيل الله ثم قال له انك ستجد قوما زعموا انهم حبسوا انفسهم لله فذرهم وما زعموا انهم حبسوا انفسهم له وستجد قوما فحصوا عن اوساط رءوسهم من الشعر فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف واني موصيك بعشر لا تقتلن امراة ولا صبيا ولا كبيرا هرما ولا تقطعن شجرا مثمرا ولا تخربن عامرا ولا تعقرن شاة ولا بعيرا الا لماكلة ولا تحرقن نحلا ولا تفرقنه ولا تغلل ولا تجبن
وحدثني عن مالك، انه بلغه ان عمر بن عبد العزيز، كتب الى عامل من عماله انه بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا بعث سرية يقول لهم " اغزوا باسم الله في سبيل الله تقاتلون من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وقل ذلك لجيوشك وسراياك ان شاء الله والسلام عليك
حدثني يحيى، عن مالك، عن رجل، من اهل الكوفة ان عمر بن الخطاب، كتب الى عامل جيش كان بعثه انه بلغني ان رجالا منكم يطلبون العلج حتى اذا اسند في الجبل وامتنع قال رجل مطرس - يقول لا تخف - فاذا ادركه قتله واني والذي نفسي بيده لا اعلم مكان واحد فعل ذلك الا ضربت عنقه . قال يحيى سمعت مالكا يقول ليس هذا الحديث بالمجتمع عليه وليس عليه العمل . وسيل مالك عن الاشارة بالامان اهي بمنزلة الكلام فقال نعم واني ارى ان يتقدم الى الجيوش ان لا تقتلوا احدا اشاروا اليه بالامان لان الاشارة عندي بمنزلة الكلام وانه بلغني ان عبد الله بن عباس قال ما ختر قوم بالعهد الا سلط الله عليهم العدو
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، انه كان اذا اعطى شييا في سبيل الله يقول لصاحبه اذا بلغت وادي القرى فشانك به
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، ان سعيد بن المسيب، كان يقول اذا اعطي الرجل الشىء في الغزو فيبلغ به راس مغزاته فهو له . وسيل مالك عن رجل اوجب على نفسه الغزو فتجهز حتى اذا اراد ان يخرج منعه ابواه او احدهما فقال لا يكابرهما ولكن يوخر ذلك الى عام اخر فاما الجهاز فاني ارى ان يرفعه حتى يخرج به فان خشي ان يفسد باعه وامسك ثمنه حتى يشتري به ما يصلحه للغزو فان كان موسرا يجد مثل جهازه اذا خرج فليصنع بجهازه ما شاء
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد فغنموا ابلا كثيرة فكان سهمانهم اثنى عشر بعيرا او احد عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، انه سمع سعيد بن المسيب، يقول كان الناس في الغزو اذا اقتسموا غنايمهم يعدلون البعير بعشر شياه . قال مالك في الاجير في الغزو انه ان كان شهد القتال وكان مع الناس عند القتال وكان حرا فله سهمه وان لم يفعل ذلك فلا سهم له وارى ان لا يقسم الا لمن شهد القتال من الاحرار
حدثني يحيى، عن مالك، انه بلغه ان عبدا، لعبد الله بن عمر ابق وان فرسا له عار فاصابهما المشركون ثم غنمهما المسلمون فردا على عبد الله بن عمر وذلك قبل ان تصيبهما المقاسم
حدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن افلح، عن ابي محمد، مولى ابي قتادة عن ابي قتادة بن ربعي، انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة - قال - فرايت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين - قال - فاستدرت له حتى اتيته من ورايه فضربته بالسيف على حبل عاتقه فاقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم ادركه الموت فارسلني - قال - فلقيت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس فقال امر الله . ثم ان الناس رجعوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " . قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست . ثم قال " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " . قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما لك يا ابا قتادة " . قال فاقتصصت عليه القصة . فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي فارضه عنه يا رسول الله . فقال ابو بكر لا هاء الله اذا لا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صدق فاعطه اياه " . فاعطانيه فبعت الدرع فاشتريت به مخرفا في بني سلمة فانه لاول مال تاثلته في الاسلام
وحدثني مالك، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد، انه قال سمعت رجلا، يسال عبد الله بن عباس عن الانفال، فقال ابن عباس الفرس من النفل والسلب من النفل . قال ثم عاد الرجل لمسالته فقال ابن عباس ذلك ايضا ثم قال الرجل الانفال التي قال الله في كتابه ما هي قال القاسم فلم يزل يساله حتى كاد ان يحرجه ثم قال ابن عباس اتدرون ما مثل هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر بن الخطاب . قال وسيل مالك عمن قتل قتيلا من العدو ايكون له سلبه بغير اذن الامام قال لا يكون ذلك لاحد بغير اذن الامام ولا يكون ذلك من الامام الا على وجه الاجتهاد ولم يبلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من قتل قتيلا فله سلبه " . الا يوم حنين
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابي الزناد، عن سعيد بن المسيب، انه قال كان الناس يعطون النفل من الخمس . قال مالك وذلك احسن ما سمعت الى في ذلك . وسيل مالك عن النفل هل يكون في اول مغنم قال ذلك على وجه الاجتهاد من الامام وليس عندنا في ذلك امر معروف موثوق الا اجتهاد السلطان ولم يبلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في مغازيه كلها وقد بلغني انه نفل في بعضها يوم حنين وانما ذلك على وجه الاجتهاد من الامام في اول مغنم وفيما بعده