Loading...

Loading...
الكتب
٢٥٣ الأحاديث
وحدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصلاة الرباعية بمنى ركعتين وان ابا بكر صلاها بمنى ركعتين وان عمر بن الخطاب صلاها بمنى ركعتين وان عثمان صلاها بمنى ركعتين شطر امارته ثم اتمها بعد
وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، . ان عمر بن الخطاب، لما قدم مكة صلى بهم ركعتين ثم انصرف فقال يا اهل مكة اتموا صلاتكم فانا قوم سفر . ثم صلى عمر بن الخطاب ركعتين بمنى ولم يبلغنا انه قال لهم شييا
وحدثني عن مالك، عن زيد بن اسلم، عن ابيه، ان عمر بن الخطاب، صلى للناس بمكة ركعتين فلما انصرف قال يا اهل مكة اتموا صلاتكم فانا قوم سفر . ثم صلى عمر ركعتين بمنى ولم يبلغنا انه قال لهم شييا . سيل مالك عن اهل مكة كيف صلاتهم بعرفة اركعتان ام اربع وكيف بامير الحاج ان كان من اهل مكة ايصلي الظهر والعصر بعرفة اربع ركعات او ركعتين وكيف صلاة اهل مكة في اقامتهم فقال مالك يصلي اهل مكة بعرفة ومنى ما اقاموا بهما ركعتين ركعتين يقصرون الصلاة حتى يرجعوا الى مكة . قال وامير الحاج ايضا اذا كان من اهل مكة قصر الصلاة بعرفة وايام منى وان كان احد ساكنا بمنى مقيما بها فان ذلك يتم الصلاة بمنى وان كان احد ساكنا بعرفة مقيما بها فان ذلك يتم الصلاة بها ايضا
حدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، انه بلغه ان عمر بن الخطاب، خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شييا فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم ان عمر قد خرج يرمي . قال مالك الامر عندنا ان التكبير في ايام التشريق دبر الصلوات واول ذلك تكبير الامام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر واخر ذلك تكبير الامام والناس معه دبر صلاة الصبح من اخر ايام التشريق ثم يقطع التكبير . قال مالك والتكبير في ايام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة او وحده بمنى او بالافاق كلها واجب وانما ياتم الناس في ذلك بامام الحاج وبالناس بمنى لانهم اذا رجعوا وانقضى الاحرام ايتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحل فاما من لم يكن حاجا فانه لا ياتم بهم الا في تكبير ايام التشريق . قال مالك الايام المعدودات ايام التشريق
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى بها . قال نافع وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب ثم يدخل مكة من الليل فيطوف بالبيت
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، انه قال زعموا ان عمر بن الخطاب، كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة
وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ان عمر بن الخطاب، قال لا يبيتن احد من الحاج ليالي منى من وراء العقبة
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، انه قال في البيتوتة بمكة ليالي منى لا يبيتن احد الا بمنى
حدثني يحيى، عن مالك، انه بلغه ان عمر بن الخطاب، كان يقف عند الجمرتين الاوليين وقوفا طويلا حتى يمل القايم
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان يقف عند الجمرتين الاوليين وقوفا طويلا يكبر الله ويسبحه ويحمده ويدعو الله ولا يقف عند جمرة العقبة
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان يكبر عند رمى الجمرة كلما رمى بحصاة . وحدثني عن مالك انه سمع بعض اهل العلم يقول الحصى التي يرمى بها الجمار مثل حصى الخذف . قال مالك واكبر من ذلك قليلا اعجب الى
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان يقول من غربت له الشمس من اوسط ايام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد
وحدثني عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن ابيه، ان الناس، كانوا اذا رموا الجمار مشوا ذاهبين وراجعين واول من ركب معاوية بن ابي سفيان
وحدثني عن مالك، انه سال عبد الرحمن بن القاسم من اين كان القاسم يرمي جمرة العقبة فقال من حيث تيسر . قال يحيى سيل مالك هل يرمى عن الصبي والمريض فقال نعم ويتحرى المريض حين يرمى عنه فيكبر وهو في منزله ويهريق دما فان صح المريض في ايام التشريق رمى الذي رمي عنه واهدى وجوبا . قال مالك لا ارى على الذي يرمي الجمار او يسعى بين الصفا والمروة وهو غير متوضي اعادة ولكن لا يتعمد ذلك
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان يقول لا ترمى الجمار في الايام الثلاثة حتى تزول الشمس
حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن ابي بكر بن حزم، عن ابيه، ان ابا البداح بن عاصم بن عدي، اخبره عن ابيه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارخص لرعاء الابل في البيتوتة خارجين عن منى يرمون يوم النحر ثم يرمون الغد ومن بعد الغد ليومين ثم يرمون يوم النفر
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن ابي رباح، انه سمعه يذكر، انه ارخص للرعاء ان يرموا، بالليل يقول في الزمان الاول . قال مالك تفسير الحديث الذي ارخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لرعاء الابل في تاخير رمى الجمار فيما نرى - والله اعلم - انهم يرمون يوم النحر فاذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد وذلك يوم النفر الاول فيرمون لليوم الذي مضى ثم يرمون ليومهم ذلك لانه لا يقضي احد شييا حتى يجب عليه فاذا وجب عليه ومضى كان القضاء بعد ذلك فان بدا لهم النفر فقد فرغوا وان اقاموا الى الغد رموا مع الناس يوم النفر الاخر ونفروا
وحدثني عن مالك، عن ابي بكر بن نافع، عن ابيه، ان ابنة اخ، لصفية بنت ابي عبيد نفست بالمزدلفة فتخلفت هي وصفية حتى اتتا منى بعد ان غربت الشمس من يوم النحر فامرهما عبد الله بن عمر ان ترميا الجمرة حين اتتا ولم ير عليهما شييا . قال يحيى سيل مالك عمن نسي جمرة من الجمار في بعض ايام منى حتى يمسي قال ليرم اى ساعة ذكر من ليل او نهار كما يصلي الصلاة اذا نسيها ثم ذكرها ليلا او نهارا فان كان ذلك بعد ما صدر وهو بمكة او بعد ما يخرج منها فعليه الهدى
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، ان عمر بن الخطاب، خطب الناس بعرفة وعلمهم امر الحج وقال لهم فيما قال اذا جيتم منى فمن رمى الجمرة فقد حل له ما حرم على الحاج الا النساء والطيب لا يمس احد نساء ولا طيبا حتى يطوف بالبيت